‫الرئيسية‬ ترجمات ودراسات هتف النشطاء ساخرين: “الحرية لحبيب العادلي” فبرأته المحكمة وأصبح حرًا!
ترجمات ودراسات - فبراير 24, 2015

هتف النشطاء ساخرين: “الحرية لحبيب العادلي” فبرأته المحكمة وأصبح حرًا!

لم يكن النشطاء الذي طالبوا- ساخرين- بالحرية “للناشط السيسي” حبيب العادلي وزير داخلية مبارك السابق، يتصورون أن دعوتهم الساخرة ستتحقق بعدما برأت محكمة مصرية العادلي من آخر قضية متهم فيها وصار حرًا طليقًا بعد 5 قضايا كان مجموع أحكامه فيها 45 سنة.

فبعد أشهر قليلة من تدشين النشطاء لصفحات وهشتاجات بعنوان “الحرية للناشط السياسي حبيب العادلي”، وهتافهم “يا حرية فينك فينك” مطالبين بإطلاق سراح العادلي بعدما أصبح هو آخر مسئول من مسئولي نظام مبارك في السجن، استجاب لهم القضاء المصري وبرأه من قضية الاختلاس وقرر إعادة محاكمته مع رئيس وزرائه أحمد نظيف.

حيث برأت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الثلاثاء، رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، في إعادة المحاكمة بالقضية المعروفة إعلاميا بـ”اللوحات المعدنية”، الأمر الذي يعني براءته من كافة القضايا التي اتهم فيها واحتمالات إطلاق سراحه، وهو آخر مسئول مسجون في عهد مبارك.

وبهذا الحكم يسدل الستار على آخر قضية “اللوحات المعدنية” يُحاكم فيها وزير الداخلية الأسبق “حبيب العادلي”، ويتبقى لديه قضية واحدة تعاد محاكمته فيها، وهي “الكسب الغير المشروع”، وقد يصير “العادلي” الذي كان متهمًا في أكثر من 5 قضايا حرًا طليقًا وفق ما يدفع به الموكلون بالدفاع عنه.

حيث يسعى محامو العادلي للدفع بطلب إخلاء سبيله بحجة انقضاء فترة حبسه الاحتياطي على ذمة تلك القضية، مما يعني أنه قد يصير حرًّا خلال ساعات.

وقد صرح عصام البطاوي محامي وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، أن موكله ليس محبوسًا على ذمة أي قضايا وسيتقدم بطلب لإخلاء سبيله، مؤكدا أن العادلي يُحاكم على ذمة قضية واحدة وهي قضية الكسب غير المشروع وليس محبوسًا على ذمة قضايا أخرى وحصل على البراءة في كافة القضايا المحال فيها للمحاكمة.

وسبق أن حكمت محكمة جنايات شمال القاهرة ببراءة العادلي أيضًا في نوفمبر الماضي من تهمة قتل المتظاهرين هو ومساعديه الستة، كما سبق أن أصدرت محكمة جنايات القاهرة في يونيه 2014 حكمها ببراءة اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق من تهمة التربح وغسل الأموال بما قيمته نحو 5 ملايين جنيه.

وتجدر الإشارة إلى أن “العادلي” كان متهمًا في 3 قضايا أخرى هي الاشتراك في قتل ثوار يناير وحصل على براءة فيها بعد أن كان مقررًا له السجن المؤيد في حكمها الأول قبل النقض، ثم في قضية سخرة الجنود والتي حُكم عليه فيها بالسجن 3 سنوات ورفض الطعن عليها ولكنه قضى مدته خلال فترة حبسه الاحتياطي.

أما القضية الثالثة فتتعلق بقضية التربح وغسيل الأموال والتي حكم عليه فيها بالحبس 12 عامًا، على أن يتم معاقبته بالسجن لمدة 7 سنوات وتغريمه مبلغ 4 ملايين و853 ألف جنيه، وإلزامه برد مبلغ مماثل، وذلك عن تهمة التربح من أعمال وظيفته، فضلًا عن محاكمته بالسجن خمس سنوات وتغريمه 9 ملايين و26 ألف جنيه عن تهمة غسيل الأموال، ولكن مع تقديم الطعن عليه صدر قرار بتبرئته أيضًا.

وبذلك يصير مجموع الأحكام الصادرة ضده 40 عامًا بالإضافة لـ5 سنوات أخرى متعلقة بقضية اللوحات المعدنية ليصير المجموع النهائي 45 عامًا، حصل علي البراءة منها جميعًا.

وكانت محكمة الجنايات، قد قضت في فبراير 2013، بمعاقبة أحمد نظيف بالحبس لمدة عام مع إيقاف التنفيذ، وحبيب العادلي بالسجن لمدة 5 سنوات، كما قضت بالسجن 10 سنوات “غيابيًا” لوزير المالية الأسبق يوسف بطرس غالي، وعام واحد مع إيقاف التنفيذ “غيابيًا” للمتهم الألماني هيلمنت جنج بولس الممثل القانوني لشركة أوتش الألمانية، وقدم نظيف والعادلي طعنا على الحكم أمام محكمة النقض التي قضت بإلغاء الأحكام السابقة وإعادة محاكمتهما من جديد.

وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين في القضية تهمة إهدار 92 مليون جنيه من أموال الدولة، من خلال إسناد إنتاج اللوحات المعدنية للسيارات للشركة الألمانية بالأمر المباشر وبأسعار تزيد على السعر السوقي، بغرض تربيحها على نحو يخالف القانون.

وقررت المحكمة مد أجل الحكم في القضية مرتين الأولى في 26 مارس الماضي بعد أن قدمت النيابة العامة للمحكمة خلال فترة حجز الدعوى للحكم مستندات لم تكن معروضة عليها من قبل ولم يطلع عليها دفاع المتهمين وعلى أثرها فتحت المحكمة باب بالمرافعة من جديد، والثانية كانت يوم 29 ديسمبر الماضي لاستكمال المداولة.

شاهد الفيديو:

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …