‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “المجلس الثوري” لأوباما: دعم السيسي يصنع الإرهاب
أخبار وتقارير - فبراير 22, 2015

“المجلس الثوري” لأوباما: دعم السيسي يصنع الإرهاب

أرسل المجلس الثوري المصري رسالة عاجلة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما بمناسبة انعقاد قمة مكافحة التطرف العنيف في البيت الأبيض.

وجاء في الرسالة التي بعثت بها رئيسة المجلس الثوري المصري (ERC) مها عزام، إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما: “إن دعوانا بسيطة، فجزء كبير من السبب في أن الإرهاب يجد صدى لدى أقلية في الشرق الأوسط، هي الأنظمة الاستبدادية في المنطقة، والتي تستخدم أيضًا تكتيكات إرهابية لقمع مواطنيها، وقد كان الربيع العربي أول ضربة حقيقية ضد الإرهاب في المنطقة، والذي تم إحباطه للأسف”.

وتابعت الرسالة: “نحن نمثل تحالفًا من الجماعات والأفراد المؤيدة للديمقراطية في مصر، الذين يؤمنون بالقيم التي آمن بها آباؤك المؤسسون، وهي أننا جميعًا نتمتع ببعض الحقوق الأساسية، من بينها الحق في الحياة والحرية؟.

وقالت: “كان انتخاب الرئيس مرسي- في أول انتخابات حرة ونزيهة في المنطقة- محاولة من جانب المصريين لتطبيق القول المأثور بأنه “لتأمين هذه الحقوق، تتشكل الحكومات من الرجال الذين يستمدون سلطاتهم العادلة من موافقة المحكومين”.

وتابعت: “بالنسبة لموضوع التطرف، فإننا ندعوكم إلى النظر في تطرف الدولة الاستبدادية للجنرال السيسي وتأثيره الكارثي الذي حدث، وسيحدث على المنطقة لعقود قادمة، فقد نشرت كل من منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية تقارير بأن النظام قد قتل الآلاف من المحتجين العزل الأبرياء، وأن النظام قد سجن الآلاف من المعارضين، كما أن هناك حالات موثقة جيدًا لعمليات تعذيب مروع واغتصاب للمعارضين، بما فيهم الأطفال، كما ألغيت حرية الصحافة وتأسيس الجمعيات، في حين تحرض وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة علانية على العنف الطائفي والمدني”.

وأشارت إلى أن “الأمر الأكثر مدعاة للقلق، هو الفشل الذريع للنظام في توفير أي مظهر من مظاهر الاستقرار أو التنمية؛ مما دفع الجنرال نحو القيام بمغامرات عسكرية خطيرة في ليبيا”.

وحذرته بقولها: “وما لم يتم استعادة الديمقراطية وبسرعة؛ فإن إرث الجنرال السيسي سيكون مجتمعًا منقسمًا بعمق، تحكمه نخبة فاسدة تحكم مواطنيها بالقمع الذي يجعلها أشبه بالدول الشمولية منها، كدولة في القرن الحادي والعشرين، وهو ما يعد في حد ذاته وصفة لتدعيم التطرف، ومع ذلك، فإن المغامرة التي يقوم بها الجنرال السيسي في ليبيا تمثل خطرًا إضافيًا”.

وطالبته بمراعاة ما يلي: “إن حكومة الجنرال السيسي تستخدم الإرهاب عمدًا كوسيلة من وسائل الحكومة، وإن أعماله التي تشمل القتل والسجن والتعذيب والاغتصاب؛ تجعل منهم إرهابيين، وعلاوة على ذلك، فإن محاولته البقاء في السلطة ضد الإرادة الشعبية، قد زرعت بذورًا قد تتطور إلى التطرف الذي قد يظل يطاردنا لسنوات قادمة، داخل مصر وعلى طول حدودها”.

وخلصت إلى أنه “وعلى هذا النحو، فإن حكم السيسي خطير، ويؤدي إلى زعزعة الاستقرار، كما أنه قد أصبح مصدرًا جوهريًّا للتطرف في المنطقة، وأصبحت أفعاله محرضة على الإرهاب”.

زيارة سابقة

وسبق أن أثارت الزيارة التي قام بها وفدان من المعارضة المصرية لأمريكا في الفترة من 25: 29 يناير الجاري، أحدهما يمثل “المجلس الثوري المصري”، الذي جرى تدشينه في إسطنبول 8 أغسطس 2014 لتحقيق أهداف ثورة 25 يناير، والثاني يمثل “البرلمان المصري”، الذي استأنف نشاطه في تركيا ديسمبر الماضي، تساؤلات بين أنصار جماعة الإخوان، قبل معارضيها، عن أسباب لجوئهم لأمريكا لطلب دعمها ضد السيسي ضمنًا، رغم أنهم يعلمون- وأعلنوا هذا عدة مرات- أن أمريكا هي الداعم الأول لانقلاب السيسي!!.

من جهته، أوضح المستشار وليد شرابي على صفحته على فيس بوك أنه “منذ أن تم إنشاء المجلس الثوري المصري كان من بين نشاطاته في الخارج إنشاء مكتب سياسي لدعم الحراك الثوري في داخل مصر، وكان من بين مهام هذا المكتب الذي يرأسه السيد الدكتور عمرو دراج التواصل مع كل الدول للحديث معهم حول حقيقة ما جرى يوم 3/7/ 2013 وحقيقة جرائم العسكر التي يوجد حولها تضليل إعلامي كبير حول العالم”.

وقال إنه: “في سبيل تنفيذ هذه المهام يتواصل المجلس الثوري المصري مع كل الدول التي تهتم بالثورة المصرية وتطوراتها”، منوهًا بأنه “بلا شك أن التواصل مع المجتمع الدولي كان من أهم محطاته الولايات المتحدة الأمريكية”.

وقال “شرابي” مبررًا الزيارة لأمريكا: “سعى الانقلاب وأعوانه في الخارج إلى أن يكون الانقلاب هو اللسان الوحيد الذي يتحدث للعالم عما يحدث في مصر إلا أنه فشل في ذلك بسبب توفيق الله ثم يقظة المجلس الثوري المصري لمخططاته، لذلك فقد تشكل وفد من المجلس الثوري المصري ضم كلاًّ من د. مها عزام والمستشار وليد شرابي و د. جمال حشمت و د. عبدالموجود الدرديري، ثم لحق ببقية المقابلات د. ثروت نافع.

وقال إن لقاءات الوفد المصري شملت “مقابلة ممثل عن البيت الأبيض وثلاثة لقاءات مع العديد من المسئولين في وزارة الخارجية الأمريكية وعدة لقاءات أخرى مع أعضاء من الكونجرس الأمريكي وعدد كبير من مراكز البحث والفكر الأمريكية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …