‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي نشطاء: أوردغان نقل رفات جده من سوريا.. والسيسي فشل في إنقاذ المصريين بليبيا
تواصل اجتماعي - فبراير 22, 2015

نشطاء: أوردغان نقل رفات جده من سوريا.. والسيسي فشل في إنقاذ المصريين بليبيا

أثار النجاح التركي في القيام بعملية عسكرية، فجر اليوم الأحد 22 فبراير 2015، داخل الأرضي السورية لنقل ضريح “سليمان شاه- جد مؤسس الدولة العثمانية” من المكان الموجود فيه بمدينة حلب السورية إلى الأراضي التركية، الجدل بين نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي فيس بوك وتويتر في مصر.

وقارن النشطاء بين نجاح تركيا في عملية إجلاء مقبرة تركيا يعود عمرها لـ700 عام دون إراقة أي دماء، بينما فشلت مصر بقيادة المشير السيسي سياسيا وعسكريا في القيام بعملية تحرير للأقباط المخطوفين داخل الأارضي الليبية لدى داعش، واكتفت مصر بعملية عسكرية بعد ذبحهم، أدت إلى مقتل عدد من الأطفال والمدنيين الليبيين، بحسب بيانات ليبية عدة.

وانتقد النشطاء من يبررون قصف طائرات الجيش المصري للمدنيين في الأراضي الليبية بموقف الجيش التركي الذي دخل سوريا لنقل مقبر (سليمان شاه)؛ لأن تركيا نجحت بالفعل في نقل ما تريد دون إراقة دماء، أما مصر فلم تراع الظروف الأمنية لأبنائها العاملين في ليبيا، فضلا عن أن عملية قصف المواقع التي قالوا إنها لتنظيم داعش بـ”درنة” كانت أشبه بالعنترية ودون أي تخطيط سياسي أو عمل مخابراتي محكم، وفي النهاية لم تستفد مصر بشيء من تلك الضربة.

نجاح العملية التركية

وأعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، صباح اليوم الأحد، نجاح العملية العسكرية التي قامت بها قوات الجيش التركي لنقل الرفات، من ضريح “سليمان شاه- جد مؤسس الدولة العثمانية” من المكان الموجود فيه بمدينة حلب السورية، والذي يعتبر أرضًا تركية وفقًا للمعاهدات الدولية، إلى تركيا بشكل مؤقت، تمهيدًا لنقلها إلى قرية “آشمة” في سوريا، وذلك بسبب المشاكل الأمنية في سوريا والضرورات العسكرية.

وكشف داود أوغلو- في المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر هيئة الأركان التركية بالعاصمة أنقرة- تفاصيل عملية نقل الرفات ومقتنيات الضريح من سوريا إلى تركيا، فجر اليوم الأحد، حيث أكد أنَّ عملية نقل ضريح شاه سليمان بدأت في تمام الساعة التاسعة من مساء يوم أمس السبت (بتوقيت تركيا) بدخول 39 دبابة، و57 عربة مدرعة، و100 آلية، و572 جنديًا، ووصلت إلى الضريح في حدود الساعة 00:30 بعد منتصف الليل.

وأوضح أنه بالتزامن مع ذلك توجهت قوة عسكرية أخرى إلى قرية “آشمة” السورية غرب مدينة عين العرب (كوباني)، تمهيدًا لنقل الرفاة إليها، حيث أكد أنَّ قطعة أرض مجاورة لقرية “آشمة” وضعت تحت سيطرة الجيش التركي، وتمَّ رفع العلم التركي عليها.

ولفت داود أوغلو إلى استشهاد جندي تركي في عملية نقل الضريح بسبب حادث عرضي، مؤكدًا عدم حدوث أي اشتباكات خلال العملية. وقال: “تمَّ تدمير جميع المباني التي كانت موجودة في مكان الضريح، بعد نقل جميع الأمانات ذات القيمة المعنوية العالية، وذلك لقطع الطريق أمام أي محاولة إساءة استغلال المكان”.

وأردف داود أوغلو أنَّ قرار العملية اتخذ في أنقرة في إطار القواعد القانونية، دون طلب إذن أو مساعدة من أي جهة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى إخطار قوات التحالف الدولي، والجيش السوري الحر بالعملية، لتفادي وقوع أي ضحايا بين المدنيين، وأخذ العمليات الجوية لقوات التحالف بعين الاعتبار.

وقال: إن “عملية انسحاب آخر جندي تركي من منطقة ضريح “سليمان شاه”، تمت في الساعة 04:45 صباحًا بتوقيت أنقرة، ووصلت أول مجموعة من الجنود الأتراك إلى أرض الوطن في حدود الساعة 06:03 صباحًا، ليعقبها وصول بقية المجموعات، باستثناء مجموعة صغيرة بقيت في الأراضي السورية”.

و«سليمان شاه» هو جد مؤسس الدولة العثمانية، وضريحه موجود في ريف حلب، وهي أرض تركية تبلغ مساحتها نحو 8 آلاف متر مربع داخل الأراضي السورية (بعيدة نحو 25 كلم عن الحدود بين البلدين)، بموجب اتفاقية بين تركيا وفرنسا تعود إلى أيام الانتداب الفرنسي العام 1921، وأخيرا هدد تنظيم “داعش” بنسف الضريح، ما دفع تركيا إلى نقله في مكان آخر حفاظا على السيادة التركية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …