‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير قيادات الحزب الوطني .. “عادوا إلى مقاعدهم “
أخبار وتقارير - فبراير 21, 2015

قيادات الحزب الوطني .. “عادوا إلى مقاعدهم “

بلغة حاسمة.. خاطب المستشار محمود كامل الرشيدي، رئيس محمة جنايات القاهرة، قيادات الحزب الوطني وأعمدة نظام مبارك قائلا: عودوا إلى مقاعدكم، ليصوغ مشهد النهاية لما أطلق عليه إعلاميا “محاكمة القرن”، وغيرها من المحاكمات التي برأت كافة رموز النظم القديم، حيث كانت النتيجة “لم يحبس أحد”، بدءا بمبارك وابنيه، وأحمد نظيف رئيس وزرائه، وزكريا عزمي، وحبيب العادلي وزير الداخلية، ومساعديه الستة، وأحمد عز، وفتحي سرور، وصفوت الشريف، وغيرهم من أعمدة الحكم التي ثار عليها الشعب المصري في يناير 2011، وكان آخر المستفيدين بما أطلق عليه إعلاميون “مهرجان البراءة للجميع” هو وزير البترول الأسبق سامح فهمي، وحسين سالم الصديق الوفي للرئيس المخلوع، وذلك في قضية كانت ملء السمع والبصر خلال فترة تأجج ثورة يناير، وحتى أسدل الستار عليها اليوم بتبرئة الجميع من تهمة التربح من تصدير الغاز لإسرائيل.

ورغم اختلاف الأعمار والملامح والتهم، إلا أن الفساد الذي ترسخ في الحزب الوطني كان كلمة السر التي جمعت تلك القيادات في بوتقة واحدة، انتهت إلى أن عادوا جميعا إلى مقاعدهم استجابة للقاضي، وإثباتا بأن الثورة لم تنته بعد، وفق رأي نشطاء ومراقبين .

“المخلوعون” من قفص الاتهام

حصل الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك على البراءة في قضايا “قتل المتظاهرين، الفساد المالي، تصدير الغاز لإسرائيل بأسعار رخيصة”، فيما من المنتظر محاكمته في قضية القصور الرئاسية.

– علاء وجمال مبارك.. خرجا من السجن لانقضاء أقصى مدة للحبس الاحتياطي، والبراءة في قضية “التلاعب في البورصة”، وفي انتظار محاكمتهما في قضية “القصور الرئاسية”.

– حسين سالم.. حصل على البراءة في قضية تصدير الغاز إلى إسرائيل والكسب غير المشروع، إلا أنه مازال هاربًا في إسبانيا.

– أحمد عز.. أخلى سبيله في قضية احتكار الحديد، عقب سداده دفعة أولى من مبلغ كفالة قدرها القاضي بـ100 مليون جنيه، واستمرار محاكمته على ذمة قضايا متعلقة بالفساد المالي، وغسيل الأموال، ورغم ذلك فقد تقدم لانتخابات مجلس النواب المقبلة عن محافظة المنوفية.

– زكريا عزمي.. رئيس ديوان الرئيس المخلوع وكاتم أسراره، تم إخلاء سبيله بعد التصالح في قضية “هدايا الأهرام”، فيما يستمر حبسه على ذمة قضية الكسب غير المشروع.

– أحمد نظيف.. تم إخلاء سبيله على ذمة قضية اللوحات المعدنية، وتم تبرئته من تهم الكسب غير المشروع، والفساد المالي.

– بطرس غالى.. سارع بالهروب إلى إنجلترا عقب قيام الثورة، إلا أنه صدرت ضده أحكام بالحكم 30 عاما، بتهمة إهدار الأموال العامة واستخدامها في الحملات الانتخابية لأعضاء الحزب الوطني.

– رشيد محمد رشيد.. صدرت ضده أحكام بالمشدد 10 سنوات في قضية مركز تحديث الصناعة، و5 سنوات أخرى في قضية تنمية الصادرات، فضلًا عن الحكم بالسجن هو وابنته علياء غيابيًا 15سنة وغرامة 522 مليون جنيه، في قضية الكسب غير المشروع، لوجودهما خارج البلاد.

– أحمد فتحي سرور.. حصل على البراءة في قضية “موقعة الجمل”، وتم إخلاء سبيله في قضية “الكسب غير الشروع”.

– صفوت الشريف.. حصل على البراءة في قضية “موقعة الجمل”، وتم إخلاء سبيله بكفالة 50 ألف جنيه في قضية الكسب غير المشروع.

– سامح فهمي.. حاز على البراءة في قضية تصدير الغاز لإسرائيل.

اقرأ أيضا

براءة “فهمي” آخر متهم بعهد مبارك من تهمة تصدير الغاز لإسرائيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …