‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “التعاون الخليجي” ينتقد مصر لأول مرة منذ انقلاب 3 يوليو 2013
أخبار وتقارير - فبراير 19, 2015

“التعاون الخليجي” ينتقد مصر لأول مرة منذ انقلاب 3 يوليو 2013

في خطوة هي الأولى من نوعها منذ انقلاب 3 يوليو 2013 بمصر، أعلن مجلس التعاون الخليجي، اليوم الخميس 19 فبراير 2015، رفضه للاتهامات التي وجهتها مصر لقطر بدعم “الإرهاب”، وذلك بعد قول مندوب مصر الدائم بالجامعة العربية “إن قطر تساند الإرهاب برفضها الحل العسكري في ليبيا”.

وأعلن عبد اللطيف بن راشد الزياني، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في بيان له نشر على الصفحة الرسمية للمجلس على “تويتر”، اليوم الخميس، أنه “يرفض الاتهامات التي وجهها مندوب مصر الدائم بجامعة الدول العربية إلى دولة قطر بدعم الإرهاب”، ووصفها بأنها “اتهامات باطلة تجافي الحقيقة”.

وأوضح أن هذه الاتهامات “تتجاهل الجهود المخلصة التي تبذلها دولة قطر مع شقيقتها من دول مجلس التعاون والدول العربية لمكافحة الإرهاب والتطرف على جميع المستويات، ودعم العمل العربي المشترك في كافة المحافل العربية والدولية، وكل ما من شأنه الحفاظ على مصالح الأمة”.

وأضاف الزياني، في البيان نفسه، أن “مثل هذه التصريحات لا تساعد على ترسيخ التضامن العربي في الوقت الذي تتعرض فيه أوطاننا العربية لتحديات كبيرة تهدد أمنها واستقرارها”.

هل يتخلى الخليج عن السيسي؟

وبحسب مراقبين، فإن مجرد إصدار مجلس التعاون الخليجي لمثل هذا البيان ينتقد فيه تصريحات مصر الخارجية بشأن قطر، فإن ذلك يعد تغيرا حقيقيا في السياسية الخليجية مع مصر، حيث إن هذا البيان يعد الأول من نوعه منذ عزل الرئيس مرسي في الثالث من يوليو 2013، وهو ما قد يوحي بأن هناك تغييرات مرتقبة في التعامل الخليجي مع الشأن المصري.

ومنذ عزل المؤسسة العسكرية للرئيس مرسي في 3 يوليو 2013، وتقف دول مجلس التعاون الخليجي مع المشير السيسي وحكومات مصر المتعاقبة من حينها بشكل قوي، كما تقدم الدول الخليجية باستشناء قطر، للمشير السيسي كافة الدعم المالي والسياسي له، إلا أن مراقبين يشيرون إلى أن تلك السياسة قد تتغير خاصة بعد وفاة الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز، الذى كان بمثابة الداعم الأكبر للمشير السيسيي، فضلا عن ارتفاع حدة السخط الشعبي خليجيا بعد نشر قنوات فضائية مناهضة للسيسي تسريبات يتحدث فيها بشكل مهين عن بعض الدول الخليجية.

قطر تستدعي سفيرها

وأعلنت قطر، مساء الأربعاء، استدعاء سفيرها لدى مصر سيف بن مقدم البوعينين للتشاور، على خلفية تصريح مندوب مصر لدى جامعة الدول العربية، اتهم فيه الدوحة بدعم الإرهاب بعد تحفظها على عبارة “التفهم الكامل” لمجلس الجامعة، لتوجيه مصر ضربة عسكرية ضد مواقع قالت إنها لتنظيم “داعش” بليبيا.

وخلال الفترة الأخيرة، توترت العلاقات بين مصر وقطر مجددا، بعد تقدم محدود جرى في العلاقات بين البلدين، في ديسمبر الماضي، برعاية العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …