‫الرئيسية‬ منوعات القضاء الإداري يؤيد غلق “الأوقاف” آلاف المساجد الصغيرة
منوعات - فبراير 18, 2015

القضاء الإداري يؤيد غلق “الأوقاف” آلاف المساجد الصغيرة

أيدت محكمة مصرية اليوم الأربعاء قرار وزير الأوقاف بغلق آلاف المساجد الصغيرة (الزوايا) التي تقل مساحتها عن ثمانين مترًا وعدم إقامة صلاة الجمعة بها بدعوى “حماية النشء من التشدد والتطرف، ولمواجهة الفكر الشيطاني التكفيري”.

وكانت وزارة الأوقاف قررت في أكتوبر 2013 قصر صلاة الجمعة على المساجد الكبرى ومنعها في الزوايا، وتقديم أي إمام يقيم الصلاة في هذه الزوايا للمحاكمة بحكم القانون، وذلك بدعو أىن “صلاة الجمعة تعني اجتماع الناس وأن رسالة الوزارة هي إعمار المساجد لا إغلاقها”، وكلفت مديري الأوقاف والمفتشين بأن يتم أخذ تعهد مكتوب على صاحب الزاوية بألا تقام صلاة الجمعة بها.

وقالت محكمة القضاء الإداري بالإسكندرية، في تبريرها لغلق المساجد الصغيرة ومنع بناء ما يقل عن 80 مترًا: “إن المشرع عهد إلى وزارة الأوقاف إدارة الزوايا والإشراف عليها ضمانًا لقيامها مع المساجد بأداء رسالتها في نشر الدعوة الإسلامية على الوجه الصحيح، وتلافيًا لاستغلال الفقر والجهل للبسطاء من أصحاب التيارات المتشددة”.

وأكدت المحكمة إن قرار غلق الزوايا “لا يخالف مبادئ الشريعة الإسلامية بل يتفق مع مقاصدها الشرعية.. لأن صلاة الجمعة من شعائر الإسلام.. فالمسجد من شروط صحة أداء صلاة الجمعة، أما الزوايا التي تقل مساحتها عن 80 مترًا فلا تتحقق فيها الموعظة”.

وبحسب أرقام رسمية يوجد في مصر نحو 110 آلاف مسجد كبير، إضافة إلى قرابة 30 ألف زاوية (مسجد صغير) تمارس فيه الصلاة بصفة دورية، بيد أن الأوقاف قررت منع صلاة الجمعة فيها وغلقها تمامًا أثناء صلاة الجمعة مع السماح بالصلوات الخمس فقط.

وكان رئيس الجمهورية السابق عدلي منصور أصدر قرارًا بقانون في يونيه الماضي بتنظيم ممارسة الخطابة والدروس الدينية في المساجد وقصرها على المعينين المتخصصين بوزارة الأوقاف والوعاظ بالأزهر الشريف المُصرح لهم بممارسة الخطابة، وينص القانون على الحبس سنة وغرامة خمسين ألف جنيه للخطابة في المساجد أو أداء الدروس الدينية بالمساجد بدون تصريح أو ترخيص من وزارة الأوقاف، وتُضاعف العقوبة في حالة العود.

وحررت مديريات الأوقاف فى عدة محافظات مصرية عددًا من المحاضر في أقسام الشرطة، ضد شيوخ وعلماء بعضهم من أساتذة الأزهر الشريف؛ بدعوى أنهم خالفوا قانون تنظيم الخطابة، وقاموا بإلقاء خطبة الجمعة والعيد دون حصولهم على ترخيص من وزارة الأوقاف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …