‫الرئيسية‬ عرب وعالم أبو مرزوق: بلير يساومنا على إعمار غزة مقابل اعترافنا بإسرائيل
عرب وعالم - فبراير 18, 2015

أبو مرزوق: بلير يساومنا على إعمار غزة مقابل اعترافنا بإسرائيل

كشف عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” موسى أبو مرزوق، عن الشروط الجديدة التي طرحها مبعوث اللجنة الرباعية الدولية لعملية السلام طوني بلير، متهمة إياه بـ”مساومة الفلسطينيين على إعادة إعمار قطاع غزة مقابل القبول بشروطه”.

وأوضح أبو مرزوق، في منشور على صفحته على موقع الواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن بلير استبدل شروط “اللجنة الرباعية” الثلاثة التي تمثلت بالاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف والاعتراف بما تم توقيعه فلسطينيا، بخمسة شروط جديدة، هي المصالحة، والقبول ببرنامج سياسي فلسطيني قاعدته دولة فلسطينية ضمن حدود 67، وتأكيد “حماس” أنها حركة فلسطينية لتحقيق أهداف فلسطينية وليست جزءا من حركة إسلامية ذات أبعاد إقليمية، والقبول بـ”حل الدولتين” كحل نهائي للصراع، والبعث برسالة طمأنة لمصر مفادها أن “حماس ليست قاعدة للإرهاب في سيناء، وأنه سيكون هناك تفاوض مع الحكومة المصرية لمنعه”.

وقال أبو مرزوق: “اليوم يتحدث بلير مرة ثانية باسم المجتمع الدولي، واضعا سلاح المقاطعة والحصار وتجفيف المنابع جانبا، ليستخدم المأساة التي اقترفها العدو الصهيوني بتدمير بيوت أهل غزة وتركهم وأطفالهم في العراء، بل أصبحت بيوتهم مزارات لأمثال السيد توني بلير، فلا إعادة إعمار ولا تحسين لمستوى المعيشة إلا بشروط”.

وأضاف “هذه هي شروط قبول المجتمع الدولي لحركة حماس، وكذلك شروط الإعمار وتحسين مستوى معيشة أبناء قطاع غزة، وهذه الشروط ليس معناها أن يتعامل معها العدو الصهيوني، ولذا لم يضع ولو شرطا واحدا على إسرائيل”، وفق قوله.

وأكّد القيادي في حماس “أن مواقف حركته واضحة تجاه ملفي المصالحة وموضوع العلاقة مع مصر، وكذلك الموقف من دولة في حدود 67 وإنهاء الصراع.

وحول مسألة القبول بـ “حل الدولتين” نهاية دائمة للصراع، قال أبو مرزوق: “بالتأكيد يعلم توني بلير بأن أي اتفاقيات ظالمة لا يمكن أن يكتب لها الحياة، وأي اتفاقيات تفرضها موازين القوى الحالية لا يمكن أن تبقى عند تغيير موازين القوة، ويعلم أيضا أن الآمال والطموحات والهوية والارتباط بالأرض والمعتقد لا يمكن أن تُزيلها أو تُغيرها توقيع زعيم أو موافقة فصيل، وحركة حماس حركة لن ترضى بالظلم، حتى وإن تعايشت معه مرحلة من المراحل، ولن تقبل أن توقع على مصادرة حقوق وآمال شعبنا الفلسطيني، إلى ذلك لماذا نطالب إسرائيل بإعطاء الفلسطينيين حقوقهم في وطنهم، وتطبيق قرار الأمم المتحدة بإعادة اللاجئين إلى بيوتهم وممتلكاتهم، ثم نطالب حماس فقط وليس فتح والشعبية والديمقراطية والجهاد وباقي الفصائل الفلسطينية، بالتنازل عن حقوق شعبنا وبشكل نهائي”.

وخلص القيادي الفلسطيني إلى تعريف “حماس” بأنها “حركة فلسطينية عربية إسلامية مقاومة، تسعى لتحقيق آمال شعبها الفلسطيني بالعودة والحرية والتحرر، وأهم أولوياتها في هذه المرحلة، والمصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام ووحدة الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، والعمل بتوافق وطني لانسحاب الاحتلال الصهيوني من الضفة الغربية والقدس، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، بكافة الوسائل المتاحة، والسعي لعلاقات متميزة مع كل أشقائنا، لا سيما مصر العزيزة”، كما قال.

وكان بلير قد قام مؤخرا بزيارة قصيرة إلى قطاع غزة، التقى خلالها وزراء حكومة الوفاق، وكذلك رجال أعمال فلسطينيين، وتفقد بعض مدارس إيواء النازحين جراء الحرب الإسرائيلية الأخيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …