‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير ليبيون: أطفال قتلوا في القصف المصري ومنازل وسيارات مدنية
أخبار وتقارير - فبراير 16, 2015

ليبيون: أطفال قتلوا في القصف المصري ومنازل وسيارات مدنية

شنت الطائرات الحربية المصرية فجر اليوم سلسلة غارات جوية على مواقع في مدينة درنة شرق ليبيا، أسفرت عن مقتل 3 أطفال وامرأتين، وإصابة آخرين لم يتسنَّ الكشف عن عددهم بعد.

وقال شهود عيان ليبيون إنهم رأوا 3 طائرات حربية فجر اليوم في سماء المدينة، ألقت صواريخ على حي “باب شيحا” ومدخل المدينة الغربي، مشيرين إلى أن الحي لا توجد فيه أي معسكرات لجهاديين تابعين لتنظيم الدولة الإسلامية.

وأعلن الجيش المصري، صباح اليوم الاثنين، مسؤوليته عن توجيه ضربة جوية “مركزة” ضد أهداف لتنظيم الدولة في ليبيا.

وفي بيان بثه التلفزيون الحكومي، قال الجيش المصري: “تنفيذًا للقرارات الصادرة عن مجلس الدفاع الوطني وارتباطًا بحق مصر في الدفاع عن أمن واستقرار شعبها العظيم والقصاص والرد على الأعمال الإجرامية للعناصر والتنظيمات داخل وخارج ليبيا، قامت قواتكم المسلحة فجر اليوم الاثنين الموافق 2015/2/16 بتوجيه ضربة جوية مركزة ضد معسكرات ومناطق تمركز وتدريب ومخازن أسلحة وذخائر وأهداف تابعة لتنظيم الدولة بالأراضي الليبية”.

مصير المصريين في ليبيا

تعد ليبيا البلد العربي الأكثر استقبالاً للمصريين في إفريقيا؛ حيث يبلغ عدد المصريين هناك نحو مليوني شخص، حسب إحصاءات العمالة المصرية التي أُعلنت وقت الثورة على القذافي.

لا يعرف أحد الآن مصير المصريين هناك بعد العملية العسكرية التي استهدفت درنة، وهو الأمر الذي أدى إلى مناشدة عدد من المنظمات المصرية لحقوق الإنسان الجهات المعنية العمل في أسرع وقت على إنقاذ المصريين في ليبيا وإجلائهم من الأراضي الليبية لإنقاذهم من حالة الرعب والقتل المنتظرة.

وأكدت المنظمة العربية للحقوق والحريات ضرورة قيام الحكومة ووزارة الخارجية والسفارة المصرية في ليبيا من أجل الاطمئنان على المصريين هناك بسبب انقطاع وسائل الاتصال بأغلب مناطق ليبيا؛ الأمر الذي أدى إلى وجود حالة من القلق بعد صعوبة الاتصال بهم.

وأضافت المنظمة في بيان أن الجهات المصرية المختصة عليها أن تتولى مهمة الاتصال وإجلاء المصريين من هناك بأسرع وقت حتى لا يقع مزيد من القتلى المصريين هناك، وأنه لا بد من إرسال طائرات خاصة لإجلاء المصريين كما فعلت الدول الأخرى إبّان الثورة الأولى.

وأكد شهود عيان وأحد العاملين المصريين في ليبيا أن هناك حالة رعب تسيطر على المصريين هناك وبالأخص بعد تصريحات إعلامية ليبية صاحبت القصف المصري بأن المصريين هم الذين يقتلون الليبيين؛ الأمر الذي قد يؤدي إلى التعامل بعنف مع المصريين.

وقال أحد المصريين المقيمين في ليبيا إننا “جميعنا نختفي في منازل لأصدقاء لنا خوفًا من القتل هذا بخلاف السيارات الخاصه بنا والتي نخشى أن تحترق والمنازل أيضًا والمحلات الخاصة بنا، نحن نخشى أن نتعرض للقتل وإحراق ممتلكاتنا بالكامل”.

وعن موقف السفارة المصرية بليبيا، أضاف أن موقف السفارة المصرية في ليبيا سلبي جدًا ولا يعلم أحد شيئًا ولا يتصلون بنا وعندما نتحدث معهم يقولون إنهم ليس لديهم تعليمات حتى الآن هذا بخلاف أن جميع مكاتب مصر للطيران هناك مغلقة في وجوهنا وحتى الرجوع عن طريق البر مستحيل؛ لأن من يتم رؤيته من المصريين قد يقتل بعد العملية التي قام بها الجيش المصري ضد المناطق السكنية في ليبيا.

وتابع أنه يجب أيضًا الحصول على تأشيرة للخروج هذا بخلاف أن الحدود تبعد عن العاصمة بحوالي 1300 كيلو متر تقريبًا وهذا صعب الحصول عليه الأن، وناشد باسم المصريين هناك السلطات سرعة إعادتهم لمصر وحماية أرواحهم.

جدير بالذكر أن أول مصري سقط أثناء الثورة الليبية على القذافي كان المواطن متولي متولي عمر بازيني من دمنهور بالبحيرة، والذي توفي بطلق ناري، ورغم توعد مصر وقتها بالثأر له، إلا أن القضية تم التكتم عليها فيما بعد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …