‫الرئيسية‬ ترجمات ودراسات فجر ليبيا تتهم السيسي وحفتر بالوقوف وراء “ذبح الأقباط” لتبرير ضرب ليبيا
ترجمات ودراسات - فبراير 16, 2015

فجر ليبيا تتهم السيسي وحفتر بالوقوف وراء “ذبح الأقباط” لتبرير ضرب ليبيا

اتهمت قوات “فجر ليبيا” كلا من المشير عبد الفتاح السيسي، واللواء المتقاعد خليفة حفتر، والليبي الهارب أحمد قذاف الدم، بالوقوف وراء مذبحة الأقباط في ليبيا، التي جرت أمس، وبثتها مواقع تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وذلك للتمهيد للقيام بعمل عسكري ضد كتائب الثوار في ليبيا، التي أوشكت على حسم الأوضاع في ليبيا لصالحلها، بحسب قولهم.

وقالت قوات فجر ليبيا، وهي أحد الأطراف المسلحة في ليبيا والمؤيدة لثورة 17 فبراير التي قامت ضد معمر القذافي، قد قالت- في بيان لها اليوم- “إن خليفة حفتر وعبد الفتاح السيسي وأحمد قذاف الدم, برعاية أممية واستخبارات مصرية وتنفيذ العملاء والخونة، قد انتهوا الليلة من إنتاج آخر إصدار لفيلم هوليودي غاية في الروعة من حيث إخراجه ومونتاجه وتصويره على شواطئ ليبيا، ثم عرضه على وسائل الإعلام وتسويقه بين المغرضين؛ لإجهاض ثورة الأحرار التي تقترب من الاحتفال بذكراها الرابعة بعد يومين”.

وتابعت فجر ليبيا في بيانها، “والآن فما عليكم أيها الثوار إلا الخوض في معارك وحروب هنا وهناك لإنهاك قوتكم وتشتيت جهودكم, ثم مرحبا بالتدخل الغربي بـ”إف 16″ حتى يأتي كرزاي أو مالكي لليبيا ليكافح الإرهاب وبرعاية أممية وانتهى”.

وقال المكتب الإعلامي لقوات فجر ليبيا، في بيان آخر، “تحصل شرطي المنطقة عبد الفتاح السيسي على تفويض من خليفة حفتر وأحمد قذاف الدم بعد المسرحية الهزلية التي تم بثها ليلة البارحة بمقتل 21 مصريا, حيث قامت طائرات الإرهابي السيسي بثماني غارات جوية منتهكة السيادة الليبية، وضاربة بكل الأعراف الدولية عرض الحائط, حيث استهدفت طائرات الإرهاب منازل المدنيين في مدينة درنة وقتلت ثلاث عائلات منهم ثلاثة أطفال”.

وتابع البيان قائلا: “الجدير بالذكر أن هذه العمليات والمسرحيات تأتي قبيل احتفال الشعب الليبي بذكرى ثورة الحق والعدل والحرية ثورة 17 فبراير بيوم واحد”.

وأعلن المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية، صباح اليوم الإثنين 16 فبراير 2015، أن قوات الجيش شنت ضربات جوية على ما قالت عنها إنها “معسكرات تابعة لتنظيم الدولة في ليبيا، وذلك غداة ذبح 21 عاملا مصريا قبطيا على يد مسلحي التنظيم.

وأكد بيان المتحدث العسكري “أن طائرات مصرية نفذت ضربات، فجر اليوم، على معسكرات تدريب ومخازن أسلحة تابعة لتنظيم الدولة، وأضاف البيان أن الضربة الجوبة “حققت أهدافها بدقة”، وذلك بحسب قوله.

وتأتي الغارات بعد أقل من 24 ساعة على بث تنظيم الدولة “داعش” في ليبيا شريطا مصورا يظهر ذبح 21 مصريا قبطيا كان قد اختطفهم في وقت سابق.

وعقب وقوع الحادث، خرج المشير عبد الفتاح السيسي في خطاب مسجل بثه التلفزيون المصري وتعهد بمعاقبة منفذي الجريمة.

وقال السيسي في خطابه: إن “مصر تحتفظ لنفسها بحق الرد بالأسلوب والتوقيت المناسبين؛ للقصاص من هؤلاء القتلة والمجرمين المتجردين من أبسط القيم الإنسانية”، وذلك بحسب قوله.

وكان مراقبون قد حذروا من أن تكون عملية قتل الأقباط المصريين في طرابلس مقدمة لتدخل عسكري مصري في ليبيا ضد ثوار طرابلس، أو توفير دعم أكبر لقوات حفتر التي تحارب قوات ثوار طرابلس، ومبررا لقصف مصري إماراتي جديد لأهداف في ليبيا، بعد قصف سابق قامت به طائرات إمارتية، قالت صحف أمريكية إنها انطلقت من مصر في أكتوبر 2014 لضرب أهداف في ليبيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …