‫الرئيسية‬ عرب وعالم تقرير غربي: توقع الإخوان حدوث “تحول” في موقف سلمان من السيسي أوهام
عرب وعالم - فبراير 14, 2015

تقرير غربي: توقع الإخوان حدوث “تحول” في موقف سلمان من السيسي أوهام

استبعد تقرير معلوماتي ذو صبغة أمنية أن يتخلى العاهل السعودي الجديد الملك سلمان بن عبد العزيز عن دعمه المباشر للنظام المصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وشدد التقرير الذي تدارسته قيادات دبلوماسية غربية ضمن حلقة خاصة في العاصمة الأردنية عمان على أن الملك سلمان من أبرز المؤمنين بدور مصر المحوري في الأمة العربية، وأنه لا يوجد مؤشرات تعاكس اتجاهه المألوف في هذا الإطار وأنه لم تظهر على أيٍّ من قراراته اتجاهات معاكسة لموقف شقيقه الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز من المشهد المصري حتى الآن.

وكشف موقع “رأي اليوم” الذي يرأسه الصحفي الفلسطيني عبد الباري عطوان أنه علم بخلاصة هذا التقرير عبر وزير أردني سابق شارك في النقاشات المغلقة للتقرير المشار إليه.

وجاء في الاستنتاجات النهائية- التي توصلت لها القيادات الدبلوماسية الغربية في العاصمة عمان- أن رهان جماعة الإخوان المسلمين على حدوث “تحول” في موقف الملك سلمان من الموضوع المصري “لا أساس له من الصحة” ولا يمكن اعتباره حجرًا أساسيًّا جديدًا للتحدث عن تحولات في الموقف السعودي.

وإعتبرت الاستخلاصات بأن جماعة الإخوان المسلمين تتوهم أنها تستطيع الرهان على الرؤية الدينية المتزمتة التي رافقت خطاب الملك سلمان خلال السنوات العشر الماضية في بناء موقف جديد يضايق النظام المصري برئاسة السيسي.

ويبدو- حسب الحيثيات- أن تراث الملك سلمان في القرب من رموز الدين المتشددين في هيئة الأمر بالمعروف السعودية وعلاقاته الواسعة برموز المؤسسة الدينية في الماضي من الخلفيات التي دفعت الإخوان المسلمين إلى التفاؤل بإمكانية التأثير في خيارات السعودية الإستراتيجية، لكن هذا التفاؤل “موهوم” حسب الخبراء الذين تدارسوا التقرير الإستراتيجي لأن العاهل السعودي يعتبر التقرب من المؤسسة الدينية في البلاد جزءًا من “أصول إدارة الحكم” والسيطرة على المشهد الداخلي وتقاليد مؤسسة الحكم وليس جزءًا فاعلاً أصلاً في الخيارات الدبولماسية والمواقف الخارجية.

ولاحظ التقرير أن المؤسسة الدينية التي يعتبر الملك سلمان قريبًا جدًّا منها وميالاً لها وأحد رموزها المتشددين في الجانب الاجتماعي كانت وما زالت “خارج التأثير” عندما يتعلق الأمر بالسياسات الخارجية، خصوصًا في ملفات مصر وسورية وإيران.

وربط خبراء النقاش بين لقاءات حصلت ونظمت مؤخرًا مع مسئولين في الإدارة الأمريكية وأقطاب في الحركة الإخوانية وبين بروز “مطامح” أو أوهام بتدخل السعودية في عهدها الجديد لصالح معارضي الرئيس السيسي.

ويبدو أن لقاء ولي العهد الأمير مقرن بن عبد العزيز مؤخرًا بالسفير المصري والبيان الصادر عن الديوان الملكي حول العلاقة المصرية – السعودية خطوات عملت على تقليص سقف توقعات الإخوان المسلمين في هذا السياق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …