‫الرئيسية‬ عرب وعالم تنظيم «داعش» يصف الرئيس مرسي بـ”الطاغوت “
عرب وعالم - فبراير 12, 2015

تنظيم «داعش» يصف الرئيس مرسي بـ”الطاغوت “

وصف تنظيم «داعش»، الرئيس المصري السابق «محمد مرسي» بـ”الطاغوت”، وأعاد التنظيم في العدد السابع من مجلته الرسمية «دابق» الناطقة بالإنجليزية والتي تداولها أنصار التنظيم على شبكات التواصل الاجتماعي، الخميس، نشر نص رسالة صوتية سابقة وجهها «أيمن الظواهري» زعيم تنظيم القاعدة إلى «مرسي» في يناير/كانون الثاني 2014 بعنوان “التحرر من دائرة العبث والفشل”.

وترد الرسالة التي تصف الرئيس مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين على ما تقوله أوساط رسمية مصرية وخليجية عن اعتبار كل الإسلاميين (الإسلام السياسي) ينتمون لمعين واحد، وتكشف تصنيف “داعش” للرئيس مرسي باعتباره عدوا لهم.

وعنونت المجلة نص الرسالة على صفحاتها، بـ«نداء ضعيف من الخلف إلى الطواغيت، من الظواهري إلى الطاغوت مرسي»، كما أرفقت «دابق» بالرسالة التي نشرت نصها على صفحتين من صفحاتها الـ82 صورة للرئيس المصري وعنونتها بـ”مرسي الطاغوت”.

وذيلت المجلة الرسالة، بتعليق قالت فيه: “أين ما يسمى بالحكمة في إرسال هذا النداء الضعيف للمسجون المرتد؟ وحتى الأسوأ، أين ما يسمى بالحكمة في إسناد الإسلام للطاغوت الذي حكم بالقوانين الوضعية، ودعم بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) ضد المجاهدين في الصومال، والجيش المصري المرتد ضد المجاهدين في سيناء؟”.

ولم تنص الرسالة المنسوبة للظواهري على وصف «الطاغوت أو المرتد» الذي أضافته المجلة.

وكانت رسالة زعيم القاعدة نصت على دعوات من قبله لمرسي بالـ«الهداية والتوفيق والتثبيت لما يمر به من امتحان عظيم»، بعد نحو 6 أشهر من انقلاب الجيش المصري بمشاركة قوى شعبية ودينية على الرئيس الأسبق واعتقاله على ذمة عدد من القضايا، يحاكم فيها منذ ذلك التاريخ.

كما تضمنت الرسالة توجيه اللوم لمرسي بالقول “لقد تعاملت مع العلمانيين ووافقتهم، ومع الصليبيين وتنازلت لهم، ومع الأمريكان وأعطيت لهم الضمانات، ومع الإسرائيليين وأقررت بمعاهدات الاستسلام معهم، ومع عسكر مبارك (الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك) الذين تربوا على مساعدات أمريكا فوافقتهم، ومع جلادي الداخلية (وزارة الداخلية) فطمأنتهم، فماذا كانت النتيجة؟”.

وفي 3 يوليو/ تموز العام قبل الماضي، نفذ الجيش المصري انقلابا عسكريا على «مرسي» المنتمي إلى جماعة الإخوان، بعد عام واحد من حكمه للبلاد، عقب احتجاجات ضده.

وعادة ما يطلق «داعش» وصف “الطواغيت” على الحكام ولا يعترف سوى بـ«أبو بكر البغدادي» الذي نصّبه التنظيم – المصنف إقليميا ودوليا كتنظيم إرهابي – «خليفة للمسلمين» على ما يعتبره “دولة الخلافة” التي أعلنها في يونيو/حزيران الماضي على المناطق التي سيطر عليها في كل من سوريا والعراق، في حين أنه يطلق صفة “المرتد” على كل من يعاديه فكرا أو يشارك في القتال ضده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …