‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير 20 مجزرة للمصريين في 18 شهرًا ولا عقاب للجناة
أخبار وتقارير - فبراير 11, 2015

20 مجزرة للمصريين في 18 شهرًا ولا عقاب للجناة

بالتزامن مع مرور نحو 8 أشهر على تولي المشير السيسي لمقاليد السلطة في مصر، رصد مراقبون وسياسيون تزايد أعمال العنف والقتل في الشارع المصري، على يد قوات الشرطة، سواء كان الضحايا من المدنيين والمتظاهرين سلميا أوأهالي سيناء الذين يقتلون خارج إطار القانون، أو من مشجعي الأندية الكروية، والذين غالبا ما تنتهي وقائع القتل ضدهم بالإحالة إلى النيابة العامة والتي بدورها تقوم بفتح تحقيقات لا تظهر نتائج لها ولا يتم محاسبة المسئولين عنها.

وبحسب المراقبين فإن القتل الممنهج في فترة حكم المشير السيسي لم يعد قاصرا على المتظاهرين، أو حتى مشجعي الكرة، فحسب، بل امتد كذلك وبحسب المراقبين ليطال عشرات المجندين بالقوات المسلحة، والذين فشلت الحلول والخطط الأمنية في عهد المشير السيسي في تأمينهم وقف نزيف استهدافهم خاصة في سيناء، فمن معركة القواديس لحادث اختطاف الضابط أيمن الصياد، لتفجيرات العريش الأخيرة يتواصل حصاد أرواح المصريين.

وبحسب تقارير حقوقية فإن إجمالي المجازر التي ارتكبت منذ تولي المشير السيسي للسلطة وحتى اليوم بلغت نحو 8 مجازر والتي بدورها خلفت مئات القتلى المصابين، إضافة إلى نحو 12 مجزرة أخرى رصدتها منظمات حقوقية دولية وتم ارتكابها منذ أحداث الثالث من يوليو وحتى اليوم وخلفت آلاف القتلى والمصابين والمعتقلين.

ويحاول موقع “وراء الأحداث” في هذا التقرير الوقوف على كافة المجازر التي ارتكبت منذ الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو 2013 وحتى اليوم، مرورا بعهدي الرئيس المؤقت عدلي منصور والحالي المشير السيسي والتي يبلغ عددها نحو 20 مجزرة:

1ـ مقتل 28 من الالتراس في مجزرة الدفاع الجوي

2ـ مقتل نحو 52 مجندا في حادث العريش وإصابة العشرات

3ـ مقتل نحو 26 متظاهرا واعتقال 429 في ذكرى الثورة

4ـ مقتل شيماء الصباغ واعتقال العشرات

5ـ مقتل نحو 33 مجندا في كرم القواديس بسيناء

6 ـ مقتل 90 مسجوناً في أقسام الشرطة في 6 أشهر فقط من حكم السيسي

7 ـ مقتل واختطاف 17 مجندا وضابطا واعتقال نحو 40 صيادا في الحادثة الشهيرة بـ “لنش دمياط”

8 ــ 6 قتلى وعشرات المصابين في ذكرى الأولى لانقلاب 3 يوليو 2014.

مجازر في عهد عدل منصور وتولي السيسي منصب وزير الدفاع

9- مجزرة بين السرايات، 2 يوليو 2013، الحصيلة 23 شهيدا من المتظاهرين المؤيدين للشرعية بعد اعتداء قوات الشرطة وأعداد من البلطيجية عليهم في الجيزة.

10- مجزرة الحرس الجمهوري، 8 يوليو 2013، الحصيلة 103 شهيدا من المتظاهرين بعد أن اعتدت قوات الجيش عليهم من بينهم 8 نساء و4 أطفال. ومن بين الشهداء كان المصور الصحفي “أحمد عاصم” والذى صورت الكاميرا الخاصة به قاتله لحظة قنصه له.

11- مجزرة رمسيس، 15 يوليو 2013، الحصيلة 10 شهداء إضافة إلى نحو اعتقال 500.

12- مجزرة المنصورة، 20 يوليو 2013، الحصيلة 11 شهيدا، والذين من بينهم الشهيدة المعروفه”هالة أبو شعيشع” 17 عاما.

13 مجزرة تفويض السيسى (المنصة)، فجر 27 يوليو 2013، الحصيلة 130 شهيد ونحو 5000 مصاب، جراء اعتداء قوات الشرطة عليهم بالغاز والخرطوش والرصاص الحي.

14- مجزرة فض الاعتصامات (رابعة العدوية ـ النهضة) 14 أغسطس 2013، الحصيلة 2000 شهيدا فضلا عن عدة الآلاف من المعتقلين والمفقودين والمصابين، لم يتم توثيق عدد نهائي بشأنهم.

15- مجزرة رمسيس الثانية، 16 أغسطس 2013، الحصيلة 103 شهداء تقريبا.

16- مجزرة سجن “أبو زعبل”، 18 أغسطس 2013، الحصيلة 37 شهيدا على الأقل.

17- مجزرة يوم 6 أكتوبر 2013، الحصيلة 51 شهيدا من المتظاهرين و300 مصاب ومئات المعتقلين.

18- المجازر الطلابية المتكررة على يد الجيش والشرطة والتي أسفرت عن استشهاد نحو 19 طالبا جامعيا داخل أسوار الجامعة بحسب تقارير طلابية

19- مجزرة يومى الاستفتاء على الدستور والتي يطلق عليها المعارضون “وثيقة دستور الدم” حيث خلفت اعتداءات الشرطة على المتظاهرين في هذا اليوم استشهاد نحو 12 واعتقال وإصابة المئات فى مناطق متفرقة.

20- مجزرة الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير 2014، الحصيلة 100 شهيد من المتظاهرين قتلوا برصاص الجيش والشرطة، خلال مظاهرات إحياء الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، بالاضافة لآلاف المصابين والمعتقلين.

وبالإضافة لما سبق فإنه وبحسب تقرير سابق للمرصد المصري للحقوق والحريات بعنوان “المقابر الرسمية” والذي صدر بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، فإن هناك 212 حالة قتل داخل أماكن الاحتجاز وقعت في مصر منذ 30يونيو 2013 وحتى الآن. 

وأوضح التقرير الذي أصدرته وحدة الرصد والتوثيق في المنظمة، أن من بين هؤلاء القتلى 78 حالة قتل لسياسيين، و125 حالة قتل لجنائيين. فيما وصف بأنه حوادث قتل خارج إطار القانون، داخل أماكن الاحتجاز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …