‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي التراس يتوعدون الشرطة بالقصاص لعودة عصر “ما وراء الشمس”
تواصل اجتماعي - فبراير 10, 2015

التراس يتوعدون الشرطة بالقصاص لعودة عصر “ما وراء الشمس”

سادت حالة من الغضب والحزن في الشارع المصري، عقب مجزرة الدفاع الجوي، التي راح ضحيتها 22 – 30 مشجعا، بحسب تقديرات مختلفة، بعد اعتداء قوات الشرطة عليهم، الأحد الماضي، أثناء محاولتهم دخول استاد الدفاع الجوي؛ لمشاهدة مباراة الزمالك وإنبي.

وتحولت مشاعر الغضب لدى رابطة مشجعي نادي الزمالك “التراس وايت نايتس” وأهالي الشهداء إلى رسائل توعد وتهديد لقوات الشرطة ورئيس نادي الزمالك مرتضى منصور ووسائل الإعلام المؤيدة لقتلهم.

ومن جانبها، توعدت “وايت نايتس” وسائل الإعلام الموجهة والتي تحاول تسييس الرابطة لحيازة مكاسب سياسية، منتقدة حملات التشهير والتحريض التي قامت بها هذه الوسائل ضد الرابطة.

وطالبت الرابطة، في بيان له على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، بالإفراج الفوري عن كافة أعضائها المعتقليين، منذ الأمس، وعلى رأسهم “سيد مشاغب”، مشيرةً إلى رفض الداخلية طلبهم بمعرفة تهمته ومكان اعتقاله.

وأضافت: “طلبنا على الأقل معرفة تمهمته ومكانه، فلم نجد جوابًا، فالنيابة تنفي ما تقوله الداخلية، والداخلية تنفي ما تقوله النيابة، عدنا مرة أخرى لزمن الدخول في المجهول، عدنا لعصر ما وراء الشمس”.

وأمام مشرحة زينهم، تعالت صراخات أهالي الشهداء، متوعدين الداخلية بالقصاص، حيث قال أحد أهالي الشهداء: “حق ابننا مش هنسيبه.. والناس اللى واقفة دي كلها حق ولادها مش هيسبوه.. هنصطادهم زي ما بيصطادونا.. هنموتهم زي ما بيموتونا.. حسبنا الله ونعم الوكيل”.

وأضاف آخر: “ناخد العيال بقى وندفنهم.. انتحروا.. موتوا بعضهم.. تبع أي تنظيم.. شغاااال.. شغال وملهوش لازمة.. حتى الكلمتين ملهومش لازمة”.

وتابع ثالث: “رايح يتفرج على ماتش يضربوه ليه.. وشه وارم.. وبيقولوا إخوان.. إخوان ايه.. هو كل حاجة عندكم إخوان”، وقال متوعدًا: “مش هنسيبك يا داخلية.. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا داخلية”.

شاهد انهيار أهالي الشهداء أمام مشرحة زينهم:

وصرخ أحد أقارب الشهداء قائلا: “عايزين حق ولادنا بأي شكل”، مضيفًا: “فكرك انت هتطلع كده.. هيتحرق دمك بورقتين كده مالهمش لازمة.. وآخرها: امضي إن ابنك انتحر”.

وتابع: “لما وزير الداخلية أول بيان له يطلع يقولك: هات قادة بتاع الوايت نايتس.. هو بيجيب اللى قتل واللى نهب ولا اللى سرق ولا اللى موت”، واستطرد: “هات لى واحد من اللى ماتوا ومحطوطين في التلاجات عليهم محضر تحري.. هات لهم محضر تحري واحد”.

شاهد الفيديو:

وقالت والدة يوسف، أحد شهداء المجزرة، إن نجلها اتصل بها من أمام استاد الدفاع الجوي قبل المجزرة، وأخبرها أن الشرطة قامت بإطلاق الغاز عليهم، وقال: “احنا بنموت”، مضيفة أنها رأت نجلها ملقى على الأرض على شاشات التليفزيون.

وتساءلت، في لقاء على قناة “النهار الرياضية”: “ايه ذنب ابني انه يضرب ويموت الموتة ديه؟؟ ذنبه ايه انه بيشجع ناديه؟؟ هي دي البلد؟؟ ده يتجاب حقه ازاي؟؟”.

وأضافت: “أنا استعوضت ربنا فيه واحتسبته شهيد.. بس حقه لازم ييجي”.

وأكد أحد أقارب الشهيد يوسف، والذي كان بصحبته وقت المجزرة، أن الحادث كان مدبرًا، حيث قامت الداخلية بوضع قفص حديدي لم يكن موجودًا في أية مباراة من قبل، إضافة إلى انتشار قوات الشرطة بكثافة، مضيفًا أنهم فوجئوا ببعض الأشخاص يفرون من هذا القفص.

وتابع: “بنسألهم في ايه بيقولوا ارجعوا ارجعوا.. الناس بتموت قدام”.

شاهد لقاء مع أهالي أحد شهداء مجزرة الدفاع الجوي:

وهتف أحد الناجين من المجزرة قائلا: “الداخلية بلطجية”، وأضاف: “هما مليون احنا 100 مليون.. مات من عندنا واحد هنصطاد كل دقيقة واحد.. هنقتلهم زي ما بيقتلونا.. هما اللى بدأوا”.

شاهد توعد أحد الناجين من المجزرة للداخلية:

ولم يقتصر توعد أهالي الشهداء للداخلية فقط، بل شمل مرتضى منصور رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، حيث اتهم صديق الشهيد أركان، أحد ضحايا المجزرة، منصور بالتسبب في المجزرة، قائلا: “المفروض يبقى فيه رئيس متابع كل شيء.. المفروض الناس دي من بره مكنوش دخلوهم الطرقة بتاعة الاستاد ويدبوا فيهم.. مكنوش عملوا كمين لهم.. وضربوا عليهم غاز وبالعصي وادي”.

وأضاف: “انا لو شفت مرتضى ده هاقتله”.

شاهد تهديد صديق أحد شهداء المجزرة لمرتضى منصور:

وبحسرة قالت والدة أحد الشهداء: “منك لله يا مرتضى منصور.. اشوف فيك يوم يا مرتضى منصور.. يحرق قلبك على ولادك زي ما حرقت قلبي على ابني.. قالهم روحوا من غير تذاكر عشان يقتلوهم.. حسبي الله ونعم الوكيل”.

شاهد دعاء أم شهيد على “مرتضى منصور”:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …