‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي حرية الجنس مقدمة على حرية الرأي في عهد السيسي
تواصل اجتماعي - فبراير 10, 2015

حرية الجنس مقدمة على حرية الرأي في عهد السيسي

“الحرية الجنسية في الإفلام بداية من إبريل المقبل، فمتى تشهد مصر الحرية السياسية على أرض الواقع؟!” بهذه الكلمات علق العديد من النشطاء والسياسيين على تصريحات الدكتور عبد الستار فتحي، رئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، بأنه لن يتم حذف أي مشاهد جنسية من الأفلام السينمائية التي تعرض على شاشات السينما، سواء أفلام مصرية، أو أجنبية، وسيتم استبدالها بالتصنيف العمري، وذلك اعتبارا من مطلع شهر أبريل المقبل.

تصريحات رئيس جهاز الرقابة على المصنفات أثارت حالة واسعة من الجدل في أوساط الشارع المصري، واعتبرها العديد من المراقبين والنشطاء السياسيين بأنها خطيرة للغاية وتدعو لمزيد من الانحلال بين الشباب المصري، الذي بات يعاني كبتا سياسيا غير مسبوق، في الوقت نفسه تفتح له أجهزة الدولة باب الحرية الجنسية في الأفلام والأعمال الفنية تحت حرية الإبداع.

وكان رئيس هيئة الرقابة على المصنفات قد أكد- في تصريحات صحفية- أن الأفلام ستعرض كاملة في السينما بداية من شهر أبريل المقبل، ولن يتم حذف المشاهد الجنسية بها، ولن يتم منع سوى الأفلام التي تدعو صراحة للإلحاد أو الفجور مثل أفلام “البورنو”، وأوضح رئيس هيئة الرقابة على المصنفات الفنية، أن قرار التصنيف العمري للأفلام، جاء نتيجة لاجتماعات استمرت حوالي عام تقريبا، تمت تحت إشراف الدكتور جابر عصفور وزير الثقافة الحالي.

تناقضات حكومة السيسي

وتساءل العديد من المراقبين عن أسرار خروج تصريحات رئيس هيئة الرقابة على المصنفات بشأن عدم حذف أي مشاهد جنسية من الأفلام في هذا التوقيت، وما هي الرسالة التي تود حكومة السيسي إيصالها للشعب المصري خلال الفترة الراهنة.

فيما اعتبر آخرون أن قرار رئيس هيئة الرقابة الذي يود تطبيقه بدءا من شهر أبريل القادم، يتعارض مع ما قامت به الحكومة ذاتها في شهر أبريل عام 2014، حيث أصدر إبراهيم محلب، رئيس الحكومة، وقتها ققرار يقضي بإيقاف عرض فيلم “حلاوة روح”، وإعادته لهيئة المصنفات الفنية، حفاظًا على أخلاق الأطفال لما يحمله الفيلم من إساءات للأخلاق، بحسب تصريحات حكومية آنذاك.

الحرية السياسية أولى من الجنسية

في المقابل أكد العديد من النشطاء السياسين أن المشير السيسي وحكومته مطالبون بفتح آفاق الحرية السياسية والإفراج عن جميع المعتقلين من النشطاء والسياسين، وأن ذلك أولى من قيام الحكومة بفتح آفاق الحرية الجنسية في الأفلام السينمائية.

وجاء تعليق الناشط محمد حسن على الخبر قائلا”: أعتقد أن الرقابة التي لن تحذف أي مشهد جنسي، لن تبقي ولو مجرد تلميح سياسي ينتقد الحكومة الحالية أو المشير السيسي”.

طارق عبدالله علق على الخبر قائلا: “الحرية السياسيه أولى من الحرية الجنسية يا مشير، ‫#‏مجزرة‬ وزارة الدفاع أكبر دليل على الوضع الحالي في البلد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …