‫الرئيسية‬ عرب وعالم “النداء ” بتقدم عن “النهضة ” فى انتخابات تونس ومراقبون: المال السياسى والدولة العمقيقة وراء النتائج
عرب وعالم - أكتوبر 27, 2014

“النداء ” بتقدم عن “النهضة ” فى انتخابات تونس ومراقبون: المال السياسى والدولة العمقيقة وراء النتائج

أظهرت مؤشرات أولية للانتخابات البرلمانية التونسية تقدم حزب “نداء تونس” الذي يقوده الباجي قائد السبسي، يليه حزب حركة النهضة الإسلامي، في الانتخابات التي شهدت نسبة مشاركة بلغت 61.8%.
وبحسب نتائج أولية شبه كاملة- بحسب وكالة الاناضول- حصد نداء تونس حوالي 38 بالمائة من مقاعد البرلمان مقابل نحو 31 بالمائة حققها حزب النهضة، مع إمكانية حصول فوارق طفيفة في النتائج الكاملة وفقا لنظام أكبر البواقي، ليصبح نداء تونس هو حزب الأكثرية الذي ينتظر أن يكلف بتشكيل الحكومة، لكنه سيتوجب عليه التحالف مع أطراف سياسية أخرى لضمان الأغلبية البرلمانية.
وبحكم الفصل 89 من الدستور التونسي، يكلف رئيس الدولة الحزب الفائز في الانتخابات بتشكيل الحكومة.
وكان نائب رئيس حركة النهضة- خلال مؤتمر صحفي بمقر حركته بتونس- أكد وجود تجاوزات حدثت في عملية الاقتراع قائلا: “العملية الانتخابية مقبولة رغم بعض الإخلالات خلال الحملة ويوم الانتخابات، من محاولات للتأثير على الناخبين ولشراء الذمم.. تفهمنا البعض ووثقنا البعض الآخر وأرسلناه للهيئة العليا المستقلة المشرفة على الانتخابات”. 
واعتبر الجلاصي أن “النهضة انتصرت بإيصالها الشعب لمرحلة الانتخابات”، متوجها بالشكر لمنظمات المجتمع المدني التي راقبت الانتخابات.
وأكد مراقبون للشأن التونسي أن حزب نداء تونس (تم تأسيسه في يونيو 2012، ويعتبر بمثابة ائتلاف غير معلن بين محسوبين على حزب التجمع الدستوري الديمقراطي المنحل، حزب الرئيس السابق زين العابدين بن علي، ونقابيين ويساريين من مختلف مشارب اليسار وبعض المستقلين) استخدم سطوته الإعلامية لطرح نفسه كبديل في الحكم عن حركة النهضة وحلفائها في “حكومة الترويكا” التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، والمؤتمر من أجل الجمهورية.
كما اعتمد الحزب على حملة دعائية ضخمة استخدمت سياسة “التفزيع” من خصمه الإسلامي وما قد يفعله من “تقييد للحريات” الشخصية للتونسيين في حال وصل للحكم، وهو ما أتى بثماره لدى قطاع من التونسيين رغم تطمينات النهضة المتكررة، في الوقت الذي اكتفت فيه النهضة بالحشد الشعبي لمؤتمراتها وعدم إدارة حوار قوي مع جهاز إعلامي نافذ يكون له القدرة على التأثير الكبير في قطاع كبير من التونسيين لمواجهة هذه الفزاعة، بالإضافة إلى تحمل النهضة فاتورة أعباء المرحلة الانتقالية منذ الثورة على نظام بن علي.
وقال الكاتب والمحلل السياسي الأردني ياسر الزعاترة: إن هناك عوامل ساعدت في تقدم حزب نداء تونس، أبرزها المال السياسي الخارجي.
وأضاف- في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي- أن “المال السياسي والدولة العميقة في تونس فرضت سطوتها، لكن حصول النهضة على 33% يعد جيدا وسط ذلك كله، الثورة لم تجهض على أي حال. 
وفي ما يلي النتائج شبه الكاملة التي تشمل 214 مقعدا من إجمالي 217: 
حزب نداء تونس، عدد المقاعد 83، النسبة 38.24%
حزب حركة النهضة، عدد المقاعد 68، النسبة 31.33%
الاتحاد الوطني الحر: عدد 17، النسبة 7.83%
الجبهة الشعبية: عدد المقاعد 12، النسبة 5.52%
حزب آفاق: عدد المقاعد 9، النسبة 4.14%
التيار الديمقراطي: عدد المقاعد 5، النسبة 2.3%
المؤتمر من أجل الجمهورية: عدد المقاعد 4، النسبة 1.84%
المبادرة: عدد المقاعد 4 ، النسبة 1.84%
حركة الشعب: عدد المقاعد 2، النسبة 0.92%
التكتل الديمقراطي من أجل الحريات: عدد المقاعد 2، النسبة 0.92%
الحزب الجمهوري: عدد المقاعد 1، النسبة 0.46%
تيار المحبة: عدد المقاعد 1، النسبة 0.46%
حركة الديمقراطيين الاشتراكيين: عدد المقاعد 1 ، النسبة 0.46%
الوفاء للمشروع: عدد المقاعد 1، النسبة 0.46%
المجد للجريد: عدد المقاعد 1، النسبة 0.46%
صوت الفلاحين: عدد المقاعد 1، النسبة 0.46%
مستقلين: عدد المقاعد 2، النسبة 0.92%
 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …