‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي هل يشاهد ملك السعودية وأمير قطر “مكملين” الليلة؟
تواصل اجتماعي - فبراير 7, 2015

هل يشاهد ملك السعودية وأمير قطر “مكملين” الليلة؟

هل يشاهد الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية والأمير تميم آل ثاني قناة مكملين الليلة ليتعرفا على رأي سلطات الانقلاب المصرية فيهما؟

هذا السؤال تداوله مشاهدو القناة ومرتادو مواقع التواصل الاجتماعي اليوم، عقب الدعوة التي وجهتها القناة للعاهل السعودي والأمير القطري وشعبيهما لمتابعة القناة في الثامنة من مساء الليلة؛ للاستماع إلى التسريب الجديد الذي تبثه القناة، والذي أشارت إلى أنه “سيتضمن رأس سلطات الانقلاب في مصر في القائدين العربيين”.

وكانت العلاقات المصرية بكلٍّ من السعودية وقطر شهدت العديد من المحطات؛ حيث بدأت بالدعم الكامل للسلطة الجديدة في مصر من جانب القيادة السعودية قبل وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز، والذي كان أكثر قادة العالم تأييدًا للانقلاب على الأوضاع القائمة قبل 3 يوليو في مصر، وقدم لمصر دعمًا غير محدود على المستوى المادي والسياسي.

وتبدلت الأوضاع عقب رحيل الملك وتولي خلفه سلمان بن عبد العزيز؛ حيث انتشرت أجواء من عدم التفاؤل فيما يخص الدعم السعودي لمصر، ودون بيانات رسمية اكتشف الجميع أن السعودية بدأت بشكل تدريجي في سحب كافة المسئولين الذين كانوا على رأس المؤيدين للانقلاب في مصر والداعمين له، وعلى رأسهم رئيس الديوان الملكي خالد التويجري، إضافة إلى وقف برنامجين بقناة العربية التابعة للمملكة، واللذين كانا يتناولان الأوضاع في مصر بتحيز كامل للسلطة الحاكمة، إضافة إلى أنباء عن تقليص الدعم السعودي “المادي” لمصر .

بينما كان الوضع القطري مختلفًا؛ حيث كانت قطر من أكثر الدول رفضًا للانقلاب الذي تم على الرئيس محمد مرسي، ولعبت شبكة قنوات الجزيرة الدور الأكبر في نقل الفعاليات الرافضة للانقلاب، واستضافة العشرات من الشخصيات المعروفة بعدائها للانقلاب للتعبير عن وجهة نظرهم من خلال الجزيرة. 

وفي نهاية شهر ديسمبر الماضي اعتقدت القيادة المصرية أنها وصلت إلى نهاية سعيدة للدعم القطري الواضح لمؤيدي الانقلاب؛ حين تم توقيع اتفاق الرياض برعاية الملك عبد الله بن عبد العزيز، والذي اتخذت قطر بعده العديد من الإجراءات التي كان على رأسها إغلاق قناة الجزيرة مباشر مصر، والتي يعتقد مؤيدو الانقلاب في مصر أنها الأكثر دعمًا لرافضيه.

وكان الغلق في مقابل إطلاق سراح بيتر جريستي الصحفي الأسترالي العامل بالجزيرة الإنجليزية، والذي حكم عليه بالسجن 7 سنوات في القضية التي أطلق عليها ” خلية الماريوت”، فيما يستعد زميله محمد فهمي للاستفادة من نفس العفو الذي أصدره المشير عبد الفتاح السيسي، بعد تنازله عن جنسيته المصرية، والاكتفاء بالجنسية الكندية.

إلا أن الكثير من النشطاء أكدوا أن التغير في العلاقات سيكون تكتيكيًّا لا جذريًّا، وأن السبب الأول لتلك المصالحة هو الاستجابة للضغوط الخليجية المستمرة على قطر منذ عام ونصف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …