‫الرئيسية‬ عرب وعالم الغنوشي: لا بديل عن التوافق في مصر والرهان الأمني سيخسر
عرب وعالم - فبراير 7, 2015

الغنوشي: لا بديل عن التوافق في مصر والرهان الأمني سيخسر

أكد رئيس حركة “النهضة” التونسية الشيخ راشد الغنوشي أنه لا يمكن المقارنة بين التجربتين التونسية والمصرية؛ باعتبار اختلاف ظروف وشروط التجربتين، لكنه أكد أن الرهان على الحسم الأمني للخلاف بين المصريين لا يجدي.

 وشدد الغنوشي في تصريحات خاصة لـ”قدس برس” على ضرورة البحث عن الحل السياسي لوقف العنف في مصر، وقال: “هناك سؤال يطرحه الكثير من السياسيين الغربيين والعرب حول سر نجاح التجربة التونسية وفشل التجربة المصرية في سياق

المقارنات، والحقيقة أنه لا يمكن المقارنة بين التجربتين أصلاً، بسبب اختلاف شروطهما وظروفهما، لكن ما هو مؤكد في كل الأحوال أن الرهان على الحل الأمني والإقصاء هو رهان خاسر بكل تأكيد، وبالتالي لا أعتقد أن هناك بديلاً عن التوافق الذي ينتج عن مصالحة تاريخية بين طرفي الأزمة في مصر، أي الإخوان والمؤسسة العسكرية، وهذا ممكن إذا توفرت الإرادة”.

وكان الغنوشي قد دعا في وقت سابق المملكة العربية السعودية إلى قيادة وساطة تاريخية لرأب الصدع العربي وحقن الدم في مصر، وأعرب عن استعداده للمساهمة في ذلك. 

وبدأ الغنوشي منذ أمس الجمعة (6|2) زيارة إلى العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، يشارك فيها في ندوة دولية عن الوئام بين الأديان ينظمها المجلس الإسلامي الدنماركي.

وتتضمن زيارة الغنوشي إلى كوبنهاغن لقاءً مع وفد من المعهد الدنماركي للدراسات الاستراتيجية اليوم السبت (7|2)، من ضمنه ممثلة الملف التونسي في الخارجية الدنماركية. 

ويدلي الغنوشي بحوار مطول للتلفزيون الدنماركي في سهرة اليوم السبت عن رأيه في الديمقراطية والتعددية السياسية والعلاقات الإسلامية ـ الغربية. 

ويكرم المجلس الإسلامي الدنماركي مساء اليوم الشيخ راشد الغنوشي في احتفال شعبي حاشد سيتحدث فيه الغنوشي عن رأيه في التحديات التي تعيشها الأقليات الإسلامية في الغرب وكيفية مواجهتها، بالنظر إلى الخبرة التي اكتسبها، سواء أثناء إقامته لمدة عقدين في بريطانيا، أو من خلال كتاباته الفكرية وتجاربه السياسية بعد ثورات الربيع العربي، ووصول الإسلاميين في تونس إلى الحكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …