‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي صورة على صفحة وزراة الداخلية تشعل غضب المعارضة ونشطاء.. ردًّا على مرسي
تواصل اجتماعي - أكتوبر 26, 2014

صورة على صفحة وزراة الداخلية تشعل غضب المعارضة ونشطاء.. ردًّا على مرسي

وراء الأحداث
أثارت الصورة التي نشرتها وزراة الداخلية المصرية عبر صفحتها الرسمية بالفيس بوك، والتي يظهر فيها اعتقال الشرطة لمجموعة كبيرة الفتيات والسيدات بمحافظة المنوفية، موجة من الغضب العارم بين صفوف معارضي النظام في مصر.
واشتعلت صفحات التواصل الاجتماعي بالتعليقات الغاضبة على تلك الصورة من قبل سياسيين وحقوقيين ونشطاء، والذين اتفقوا جميعا على أن نشرها بتلك الطريقة المهينة على الصحفة الرسمية لوزراة الداخلية يُقصد به كسر وتحطيم معنويات معارضي النظام.
فيما رجح نشطاء أن يكون توقيت نشر الصورة بتلك الطريقة المهينة هو بمثابة رد من وزارة الداخلية على كلام الرئيس محمد مرسي، في الرسالة التي أرسلها من محبسه للشعب المصري، أمس، والتي أكد فيها تمسكه بمعارضة ورفض الانقلاب العسكري، وأنه لن يغادر سجنه قبل أبنائه المعتقلين وبناته الطاهرات المعتقلات، خاصة وأن الداخلية نشرت الصورة بعد ساعات فقط من رسالة الرئيس مرسي المسربة للشعب المصري، رغم اعتقالهم للسيدات يوم الجمعة الماضية.
وكانت الداخلية قد نشرت- عبر صفحتها الرسمية- صورة تضم عددا من الفتيات والسيدات اللاتي تم اعتقالهن خلال اليومين الماضيين؛ تحت زعم تورطهن فى تنظيم التظاهرات وقطع الطرق والتحريض على العنف بمختلف المحافظات.
وعلَّق المعارض الحقوفي هيثم أبو خليل على الصورة قائلا: “شرف مصر معتقل في زنازين الانقلاب، ميليشيات الداخلية تقوم بنشر صور حرائر أشمون المعتقلات دون أن تخفي وجههن، في حين أن نفس الصفحة نشرت صورا لبلطجية قبلها مباشرة وقامت بإخفاء وجههم”، وتابع قائلا: “يا داخلية عديمة الشرف والضمير والكرامة”.
فيما علَّق الكاتب والمحلل السياسي رجب الباسل على الصورة قائلا: “إن نشر الداخلية صورة فتيات وسيدات بهذه الطريقة أمر مهين، يقصد به إذلال معارضي النظام”، وتابع قائلا عبر صفحته الرسمية بالفيس بوك: “إنهم يريدون إذلالنا.. ويحتار العقل فى كيفية الرد على هؤلاء الذين فاقوا الصهاينة فى أفعالهم، فاللهم انتقم منهم وممن سكت على إجرامهم بحق الشعب والنساء الحرائر”.
كما سخر نشطاء آخرون من أن الأجهزة الأمنية لديها الوقت الكافي في إلقاء القبض على فتيات وسيدات بتهم التحريض على العنف، في حين أن تلك الأجهزة تعجز عن حماية الحدود من أعمال العنف والإرهاب التي باتت تشهدها سيناء بشكل متكرر، حيث جاء تعليق عبد الله رضوان كالآتي “أصلهم مش فاضيين للإرهاب اللي في سينا وراحو يقبضوا على البنات في المنوفية.. حسبنا الله ونعم الوكيل”.
وعلقت سمر عثمان على الصورة قائلة: “نشر الصورة بهذه الطريقة لا يعنى شيئا غير تخويف الحرائر، ولكن هيهات.. فالنضال يدوم من كل الشعب نساءً ورجالا شابات وشباب”.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …