‫الرئيسية‬ عرب وعالم الحوثيون يحاولون إضفاء الشرعية على الانقلاب بإعلان “غير دستوري”
عرب وعالم - فبراير 6, 2015

الحوثيون يحاولون إضفاء الشرعية على الانقلاب بإعلان “غير دستوري”

كشفت مصادر يمنية عن إجبار جماعة أنصار الله “الحوثيين” لوزير الدفاع المستقيل اللواء محمد الصبيحي، على حضور المؤتمر الذي عقدته، اليوم الجمعة، لإصدار الإعلان الدستوري، مؤكدين أنهم يحاولون الضغط عليه من أجل الانضمام للمجلس الرئاسي المزعم تشكيله.

وقالت ابنة اللواء الصبيحى – فى تصريحات لها – “إن الحوثيين الذين يحاصرون المنزل، اقتادوا والدها بالقوة إلى دار الرئاسة، وهو ما حدث مع وزراء آخرين؛ حيث أجبروهم على حضور المؤتمر.

وكان الحوثيون قد عقدوا مؤتمرًا في القصر الجمهوري بالعاصمة صنعاء، مساء اليوم الجمعة، أعلنوا فيه سيطرتهم على كافة مفاصل الدولة، من خلال إصدار إعلان دستوري، تضمن حل البرلمان وتشكيل مجلس بديل من 551 عضوا يقوم بانتخاب مجلس رئاسي مكون من خمسة أفراد.

كما ينص الإعلان الدستوري، على إلزام أعضاء المجلس الرئاسي بترشيح شخصية وطنية لتشكيل حكومة، كما حدد المرحلة الانتقالية في اليمن بعامين، يجرى بعدها التصويت على مسودة الدستور بعد تعديلها، ويتم إجراء انتخابات.

وأشار الإعلان الدستوري إلى أن مجلس الرئاسة يُكلف بتشكيل حكومة كفاءات انتقالية، وخلال مدة أقصاها عامان من الفترة الانتقالية، تعاد صياغة مسودة الدستور ويجرى الاستفتاء عليها، وتسن القوانين اللازمة، ثم تجرى انتخابات برلمانية ورئاسية.

ومن جانبها، رفضت قبائل مأرب، الاعتراف بالإعلان الدستوري الذي أصدره الحوثيون، مؤكدين تمسكهم بما جاء في مؤتمر الحوار.

وطالبت القبائل، مجلس التعاون الخليجي بعدم التخلي عن اليمن، محذرة من نشوب حرب أهلية بسبب هذا الإعلان.

كما أعلنت كل من السلطات المحلية في: حضرموت والمعارضة اليمنية في الخارج ومجلس شباب الثورة، رفضهم للإعلان الدستوري للحوثيين، داعين لمقاومته.

ودعا ناشطون يمنيون لتظاهرات في مختلف مدن اليمن رفضا للإعلان الدستوري للحوثيين، متهمين الأحزاب السياسية والمبعوث الأممي جمال بن عمر، بالتواطؤ مع الانقلاب الحوثي.

كما خرجت مظاهرات في محافظة تعز؛ رفضا للإعلان الدستوري لجماعة الحوثي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …