‫الرئيسية‬ عرب وعالم انطلاق ماراثون الانتخابات التونسية و”النهضة” و”نداء تونس” أبرز المتنافسين
عرب وعالم - أكتوبر 26, 2014

انطلاق ماراثون الانتخابات التونسية و”النهضة” و”نداء تونس” أبرز المتنافسين

انطلق ماراثون الانتخابات البرلمانية التونسية بعد أن فتحت مكاتب الاقتراع، صباح اليوم الأحد، أبوابها للتصويت لاختيار أول برلمان بعد الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، والتي أُطلق عليها “ثورة الياسمين”.

ودُعي أكثر من 5 ملايين ناخب تونسي للتوجه إلى صناديق الاقتراع في جميع محافظات البلاد؛ لانتخاب 217 نائبا ممن سيمثلونهم في “مجلس نواب الشعب”، في حدث مفصلي يضع من خلاله التونسيون حجر الأساس لأول برلمان يُنتخب بشكل ديمقراطي في تاريخ البلاد.

ويشارك في الانتخابات التشريعية التونسية حوالي 80 حزبا من أصل 190 حزبا معترفا به في البلاد، ويتوزع مرشحوه إلى جانب المستقلين على ألف و327 قائمة، بينها ألف و230 قائمة في الداخل (في الجمهورية التونسية) و97 قائمة بالخارج.

وتتوزع القوائم المشاركة على 33 دائرة انتخابية، 27 منها في الداخل و6 في الخارج، فيما يبلغ العدد الإجمالي للمراكز الانتخابية 4 آلاف و864 مركزا، بينها 330 مركزا بالخارج.

وتتألف القوائم الـ1327 من 744 قائمة حزبية و152 قائمة ائتلافية و334 قائمة مستقلة، إضافة إلى الـ97 قائمة الموجودة بالخارج، وتضم 13 ألف مترشح يتنافسون على مقاعد البرلمان.

ووفقا للقانون الانتخابي، فإن المجلس النيابي يضم 217 نائبا ممثلين كالآتي: 199 عن 27 دائرة انتخابية داخل تونس، و18 عن 6 دوائر خارج البلاد، وتجرى الانتخابات بنظام القائمة النسبية.

وتشهد الانتخابات التشريعية التونسية احتدام المنافسة بين العديد من الأحزاب، غير أن الثنائي الذي يتنافس على المرتبة الأولى والثانية يظل حركة النهضة الإسلامية ونداء تونس، على الترتيب.

ولم تتمكن سوى 4 أحزاب فقط من أن تكون لها قوائم في الدوائر الـ33 (27 في تونس و6 خارجها) وهي “حركة النهضة، المؤتمر من أجل الجمهورية، الاتحاد الوطني الحر، نداء تونس”.

وبالنسبة للقوائم الائتلافية، يوجد تيار المحبة الموجود في 33 دائرة، ثم الجبهة الشعبية في 32 دائرة.

ونظرا للدور المفصلي الذي تضطلع به في تحديد الملامح الكبرى للمرحلة القادمة في تونس، حظيت الانتخابات التشريعية التونسية بدعم لوجستي هام، تبلور من خلال تخصيص ميزانية بقيمة 40 مليون دينار تونسي (حوالي 22.2 مليون دولار) للعملية الانتخابية، إضافة إلى مشاركة 80 ألف عنصر من الشرطة والجيش والأمن الخاص لتأمين اقتراع، اليوم الأحد، بحسب أرقام شبه رسمية.

وعن مختلف اللجان المكلفة برصد الإخلال المحتمل أثناء العملية الانتخابية، سيؤمِّن مراقبة الانتخابات التونسية ما لا يقل عن 22 ألف ملاحظ، منهم 600 أجنبي، بحسب مصادر الهيئة العليا للانتخابات.

وانطلقت العملية الانتخابية بدوائر الخارج الـ6 المتمثلة في “فرنسا الشمالية وفرنسا الجنوبية وإيطاليا وألمانيا وإستراليا وأمريكا ودول العالم العربي”، بتوجه 359 ألفا و530 ناخبا لاختيار 18 ممثلا لهم من نواب البرلمان الجديد، من بين 97 قائمة انتخابية مرشحة في هذه الدوائر، لتمتد إلى اليوم، 26  أكتوبر الحالي.

ويتوزع الناخبون التونسيون المقيمون بالخارج على 304 مراكز اقتراع و387 مكتب اقتراع.

وخلال وصوله إلى مركز الاقتراع، رد الرئيس التونسي المنصف المرزوقي برفع “شعار النصر” على عشرات من الناخبين التونسيين الذين رددوا شعار “ارحل” لدى وصوله، صباح الأحد، إلى مركز الاقتراع بمنتجع القنطاوي السياحي بسوسة “شرق”؛ للإدلاء بصوته في الانتخابات التشريعية، وذلك بحسب ما ذكرته وكالة الأناضول.

وعقب الإدلاء بصوته، رفض المرزوقي امتطاء سيارته مترجلا إلى منزله القريب من مركز الاقتراع بالمنطقة، رافعا شارة النصر مجددا.

يذكر أن منطقة سوسة تعد معقلا لأنصار الرئيس بن علي الذي أطاحت به ثورة يناير 2011.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …