‫الرئيسية‬ عرب وعالم الجيش الأردني يتوعد بالانتقام من قتلة الطيار “الكساسبة”
عرب وعالم - فبراير 4, 2015

الجيش الأردني يتوعد بالانتقام من قتلة الطيار “الكساسبة”

هدّدت القوات المسلحة الأردنية، أمس الثلاثاء، بالقصاص من قتلة الطيار الأردني، معاذ الكساسبة، الذي أعدمته الدولة الإسلامية حرقا وهو حي.

وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية، العقيد ممدوح العامري، في بيان تلاه على التليفزيون الرسمي إن “القوات المسلحة تؤكد أن دم الشهيد الطاهر لن يذهب هدرا، وأن قصاصها من طواغيت الأرض الذين اغتالوا الشهيد معاذ الكساسبة ومن يشد على أياديهم سيكون انتقاما بحجم مصيبة الأردنيين جميعا”.

من جهته، قال مصدر في التيار السلفي الأردني لوكالة “الأناضول” إن “السلطات قامت بنقل عدة سجناء من تنظيم القاعدة إلى سجن سواقة جنوب العاصمة، والمعروف أنه يتم فيه تنفيذ أحكام الإعدام”، وكان العاهل الأردني قد قطع زيارته إلى الولايات المتحدة ليعود إلى الأردن.

نشرت حسابات مؤيدة للدولة الإسلامية مقطعا منسوبا للتنظيم يظهر حرق الطيار الأردني الأسير، معاذ الكساسبة، بعد أن أعدمت قبله بأيام الرهينة الياباني، كينجي غوتو.

غضب في البرلمان الأردني

ورفع رئيس مجلس النواب الأردني، عاطف الطراونة، جلسة نيابية مسائية، الثلاثاء، كانت مخصصة لسماع ردود الحكومة على أسئلة رقابية، وذلك عقب بث التسجيل المصور الذي يظهر قتل الطيار الأردني.

وقال إن “الإعدام كشف هوية مقاتلي داعش المجرمين، الذين لا يعرفون إلا طريق القتل والحرق”.

وأضاف أن “المصاب جلل، وفاجعة، نعزّي أهل الشهيد، ويجب القصاص سريعا وموجعا، وأن نكون يدا واحدة، ونضرب خلايا المجرمين، والعمل على عدم انتشارهم في الداخل، والمضي مع التحالف لضرب أماكنهم”.

وحول إعدام ساجدة الريشاوي، تساءل الطراونة: “لماذا يتم تأجيل الإعدام لفجر الأربعاء؟ يجب التنفيذ حالا”.

وكان لافتا أن رئيس الوزراء الأردني، عبد الله النسور، غادر الجلسة قبيل رفعها بعشر دقائق.

وحمّل النائب خليل عطية، في كلمة له، الولايات المتحدة الأمريكية المسئولية عن حياة الطيار الأردني، بوصفها الدولة التي تقود التحالف الغربي – العربي، ضد الدولة الإسلامية، الذي تشارك فيه الأردن.

ومن جهتها، طالبت النائبة وفاء بني مصطفى، بإعدام “كل سجناء التنظيم المحكوم عليهم بالإعدام في الأردن قريبا”، موضحة: “لم نتمسك بحياة الريشاوي إلا لمبادلتها بالكساسبة”، على حد قولها.

وفور رفع الجلسة النيابية، هتف النائب بسام البطوش من مدينة الكرك (جنوبا)، مسقط رأس الكساسبة: “يسقط الدواعش الخارجيين والداخليين، يجب محاربتهم من الداخل أولا”.

ومضى قائلا إن “الحرب على الإرهاب هي حرب الأردن”.

فيما هتف النائب عوض كريشان: “الوطن الآن بحاجة إلى رجال للدفاع عنه”، وعمّت حالة استياء وصدمة كبيرة الشارع الأردني.

“الكساسبة قتل الشهر الماضي”

أعلنت السلطات الأردنية أن الطيار الأردني قتل منذ الشهر الماضي، بعد قليل من عرض شريط الفيديو الذي بثته الدولة الإسلامية.

وبث التلفزيون الرسمي الأردني خبرا عاجلا أعلن فيه “استشهاد الطيار البطل معاذ الكساسبة، منذ الثالث من الشهر الماضي”.

وكان الكساسبة محتجزا لدى الدولة الإسلامية منذ 24 ديسمبر العام الماضي، بعد سقوط طائرته في سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …