‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير فرجاني: مذكرات كلينتون خلت من هراء تصدي البحرية للأسطول الأمريكي
أخبار وتقارير - فبراير 2, 2015

فرجاني: مذكرات كلينتون خلت من هراء تصدي البحرية للأسطول الأمريكي

أكد الدكتور نادر فرجاني، رئيس فريق تحرير تقرير التنمية العربي، الصادر من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن الترجمة المتداولة في وسائل الإعلام المصرية لما قيل في مذكرات وزيرة الخارجية الأمريكية حول تصدي البحرية المصرية للاسطول الأمريكي عقب انقلاب 3 يوليه هي “ترجمة مفبركة”.

وقال فرجاني، في تدوينة له عبر حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “حتى لا يخدعكم أحد من معاتبة السيسي أو إعلام العهر المدار من مكتبه، حول ما تضمنته مذكرات هيلاري كلينتون من هراء؛ مثل تحرك الأسطول السادس نحو مصر وتصدي البحرية المصرية له”.

ونشر ترجمة لمقتطفات من كتاب كلينتون “خيارات صعبة”، المنشور في عام 2014، وذلك من الصفحات 1296 وما بعدها، مشيرًا إلى أنه كلام موزون ويعبر عن الحقيقة إلى حد كبير.

وفي ترجمته، ذكر فرجاني هذه النصوص قائلا: “في يوليه 2013 تظاهر ملايين المصريين مرة أخرى ضد تجاوزات حكومة مرسي، وتدخل العسكريون تحت خليفة طنطاوي، اللواء عبد الفتاح السيسي بقمع سافر للإخوان المسلمين”.

وفقرة أخرى قالت كلينتون: “وفي 2014، لا تبدو فرص الديمقراطية في مصر مشرقة، السيسي يترشح للرئاسة في مواجهة معارضة رمزية، ويبدو أنه يتبع النمط الكلاسيكي لرجل قوي من الشرق الأوسط، كثرة من المصريين تبدو مرهقة من الفوضى وراغبة في العودة إلى الاستقرار، ولكن ليس من مبرر قوي لتوقع أن الحكم العسكري سيكون أكثر قابلية للاستمرار عما كان عليه تحت مبارك، فلكي يتحقق هذا يتعين أن يكون الحكم شاملا للجميع، مسئولا أكثر عن تلبية حاجات الناس، ويوما ما أكثر ديمقراطية”.

وأضافت: “في النهاية، محك اختبار مصر وغيرها من بلدان الشرق الأوسط سيكون ما إذا تمكنوا من إقامة مؤسسات الديمقراطية ذات مصداقية، تصون حقوق كل مواطن، بينما تضمن الأمان والاستقرار في مواجهة العداءات التقليدية عبر العقائد والفوارق الاقتصادية والجغرافية، ولن يكون هذا سهلا كما أظهر التاريخ الحديث، غير أن البديل هو أن نرى المنطقة تغرز أعمق في الرمال”.

وكانت عدد من الصحف المصرية قد نشرت نصوصًا ادعت أنها ترجمة لمذكرات وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، تناولت فيها عددا من الأكاذيب التي كان يتناولها الإعلاميين المؤيدين لانقلاب 3 يوليو، ومن أبرزها: تحرك الأسطول الأمريكي نحو مصر، وقيام الجيش المصري بردعه، إضافة إلى سعى الرئيس محمد مرسي للتنازل عن سيناء لحركة حماس، وحلايب وشلاتين للسودان، والسلوم لليبيا.

ففي صحيفة الأهرام، نُشر مقال للصحفي أحمد مصطفى سلامة، اليوم الإثنين، قال فيه: “إن كلينتون صرحت في مذكراتها، بأن واشنطن كانت ستعترف بدولة إسلامية مقابل التنازل عن سيناء، وإعطائها لحماس وجزء لإسرائيل لحمايتها، وانضمام حلايب وشلاتين إلى السودان وفتح الحدود مع ليبيا من ناحية السلوم، مشيرا إلى أن الأسطول الأمريكي تحرك نحو مصر وتراجع بعد رصد الجيش له”.

وأضاف: “كما تحدثت خلاله عن دور القوات المسلحة فى إفساد مخطط الإخوان مع الإدارة الأمريكية الحالية لإعلان دولة إسلامية فى مصر، مقابل التنازل عن سيناء، فكل شيء كان على ما يرام، وفجأة قامت ثورة 30 / 6 فى مصر، حتى انقلبت الطاولة في خلال 72 ساعة”.

وتابع قائلا: “وجاء في المذكرات أيضا: أنهم فكروا فى استخدام القوة، ولكن مصر ليست سوريا أو ليبيا، جيش مصر قوي للغاية، وشعب مصر لن يترك جيشه وحده أبدا، وعندما تحركنا بعدد من قطع الأسطول الأمريكي ناحية الإسكندرية، تم رصدنا من قبل سرب غواصات حديثة جدا، وهى مجهزة بأحدث الأسلحة والرصد والتتبع، وعندما حاولنا الاقتراب من قبالة البحر الأحمر فوجئنا بسرب طائرات فوقنا”!!.

وبنفس الفقرات والنصوص، نشر موقع “اليوم السابع” خبرًا نسبه لرواد مواقع التواصل الاجتماعي، تناول هذه الترجمة المغلوطة.

وفي شهر يوليو الماضي، نشر الكاتب محمد الأمين مقالا في جريدة “المصري اليوم”، تحت عنوان “كلمة السر 360″، والذي قال إنه اسم كتاب هيلاري كلينتون الذي يتناول مذكراتها، وهو ما ثبت خطؤه؛ حيث لا يوجد كتاب لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة بهذا العنوان.

وقال الأمين في مقاله: إن أوباما لجأ لطبيبة نفسية للعلاج من الصدمة التي أصابته بعد هدم القوات المسلحة المصرية لمخططاته بإعلان دولة إسلامية في سيناء.

وأضاف، متحدثا عن كلينتون: “إنها زارت 112 دولة، لتشرح الوضع الأمريكى مع مصر.. قالت إنها حصلت على تأييد دولى للخطوة التاريخية.. فجأة انهار الحلم، وتحركت قطع الأسطول السادس، فاكتشفتها ذئاب البحر، فعادت ثانية”، بحسب ما جاء في المقال.

وتابع الأمين: “فى كلمة السر تقول الحيّة الرقطاء: كل شيء انكسر أمام أعيننا، بدون سابق إنذار.. شيء مهول حدث.. فكرنا فى استخدام القوة، ولكن مصر ليست سوريا أو ليبيا.. جيش مصر قوى للغاية، وشعب مصر لن يترك جيشه وحده أبدا.. ما يعنى أن أمريكا تلقت درسا قاسيا صامتا.. لم يستوعبه الخرفان حتى الآن.. وانتصرت مصر فى 30 يونيو، و3 يوليو فى معركة كبرى بلا طلقة واحدة ولا نقطة دم !”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …