‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير هل التعتيم الرسمي على ضحايا سيناء استجابة لطلب السيسي؟
أخبار وتقارير - فبراير 2, 2015

هل التعتيم الرسمي على ضحايا سيناء استجابة لطلب السيسي؟

بالرغم من مرورو 4 أيام على حادث تفجيرات العريش والذي راح ضحيته العشرات من المجندين المصرين تتواصل حالة التكتم الشديدة من قبل أجهزة الدولة الرسمية حول أعداد الضحايا الحقيقين دون إبداء أسباب واضحة لهذا التضارب والتكتم من قبل أجهزة الدولة.

 وفي ظل هذا التضارب لم يخرج المتحدث العسكري بإسم القوات المسلحة بأي بيان رسمي يكشف حقيقة تلك الأرقام أو الأحداث الحقيقية للواقعة، رغم نشره 7 بيانات رسمية على صفحته الرسمية منذ وقوع الحادث مساء الخميس 29 يناير 2015 وحتى اليوم، إلا أن جميع البيانات خلت من أية أرقام أو معلومات واضحة عن تفاصيل الحادث الأليم.

ومع تكتم السلطات الرسمية عن إصدار بيانات حقيقة أو معلومات رسمية حول حقيقة الحادث الأليم بسيناء، تواصلت التصريحات غير الرسمية عن أعداد الضحايا حيث نقلت بعض المواقع على لسان بعض المصادر الطبية بوزارة الصحة والعسكرية “لم تذكر اسمها” أن عدد القتلى وصل إلى 29 قتيل، بينما قالت إحدى الوسائل الإعلامية أن عدد القتلى وصل إلى 45 وعشرات الجرحى.

فيما نشر الموقع الرسمي لقناة “الجزيرة” أن عدد القتلى وصل إلى 45 قتيلا وأكثر من 74 مصابا من العسكريين والمدنيين، عددُ ضحايا الهجمات التي وقعت ضد مواقع للجيش والشرطة في شمال سيناء مساء أمس الخميس.

وبحسب مراقبين فإن تصريحات المشير السيسي خلال لقاءه بعدد من الرموز الدينية والسياسية والإعلامية أمس تكشف بوضوح سر حالة التكتم والتضارب الشديد حول حادث سيناء، حيث أبدى السيسي استياؤه من التعامل مع الحادث بإنه إهمال وتقصير من جانب القوات الأمنيه، مطالبا الإعلاميين بعدم نقل كافة مايجري في سيناء حتى لا يعطوا الفرصة لغيرهم”وذلك بحسب قوله.

كما خاطب السيسي الإعلاميين قائلاً: “الإعلام يجب أن يساهم فى توعية الناس ورفع ثقافتهم بمشكلات الوطن.. البلد فيها 90 مليون، وأنا مش هقوم بكل حاجة لوحدى، والبلد مش هتتقدم غير بينا كلنا، وعاوزين نشتغل عشان البلد تطلع لقدام”.

وبرر السيسي طلبه بالتكتم على مايجري في سيناء قائلا ” خلال حرب الاستنزاف كان يسقط من شعب مصر شهداء يوميا إلا أن عدم تناول هذه الأخبار كان يحافظ على إرادة القوات وروحها المعنوية، وإحنا مش لازم ننشر كل الأخبار، ليس حجبا على الناس ولكن خوفا عليهم، فما يحدث على النسق الفردى يختلف تماما عن ما يحدث فى نسق الدولة والمجتمع”.

وأضاف موجها كلامه للكاتب الصحفى عبد الله السناوى قائلا “يجب ألا نعطى الفرصة لغيرنا، خاصة أن بعض وسائل الإعلام تعاملت مع حادث سيناء الإرهابى على أنه إهمال وتقصير من جانب القوات، على الرغم من أن هذه القوات كان بها جنود ضحوا بأرواحهم وتصدوا بصدورهم أمام سيارة كانت تحمل 3 أو 4 أطنان من المتفجرات”، وأردف ككلامه للسناوي قائلا “عارف يا عبدالله يا سناوى أنا مش بنام.. ياريت اللى فيا ييجى فيك”.

و كانت ولاية سيناء قد أعلنت في بيان نشرته على حسابها على تويتر، مسؤوليتها عن الهجوم الذي تركز في العريش مركز محافظة شمال سيناء والذي راح ضحيته عشرات القتلى والمصابين من الجنود، كما توعدت بتصعيد الهجمات إذا لم يكف الجيش عملياته في سيناء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …