‫الرئيسية‬ عرب وعالم قلق مصري لعدم اعتبار أمريكا الإخوان “إرهابية” واستقبالها رسميًّا
عرب وعالم - يناير 31, 2015

قلق مصري لعدم اعتبار أمريكا الإخوان “إرهابية” واستقبالها رسميًّا

أثار الاستقبال الرسمي من الكونجرس الأمريكي والخارجية الأمريكية، لوفد المعارضة المصرية الذي يضم ممثلين عن “المجلس الثوري المصري” المعارض، ونوابا بالبرلمان المصري المعارض” المنعقد بتركيا، قلقا واسعا لدى الحكومة المصرية ورئاسة الجمهورية في مصر، خاصة وأن الوفد المصري يضم ممثلين عن جماعة الإخوان المسلمين، والتي تعتبرها السلطات الحالية في مصر منظمة إرهابية، وهو ما يعني أن السلطات الأمريكية لا تعتد بكثير من الخطوات التي تتخذها حكومة عبد الفتاح السيسي.

وتأتي تلك الزيارة بعد نحو شهرين من رفض البيت الأبيض الأمريكي قبول مذكرة احتجاجية تطالب بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كـ«منظمة إرهابية»، مبررا قراره بـ”عدم وجود أدلة موثوق بها، تفيد بتخلي الجماعة عن التزامها المستمر لنبذ العنف منذ عقود طويلة”.

وفى تصريحات للوفد الصحفى المصرى على هامش القمة الإفريقية بأديس أبابا، اليوم، أكد سامح شكرى، وزير الخارجية المصري، أنه لا يتفهم التصريحات الأمريكية التى بررت استضافة وزارة الخارجية الأمريكية لوفد من جماعة الإخوان المسلمين.

وقال شكرى: إن “الاستقبال الأمريكي لعناصر ضالعة فى عمليات إرهابية لترويع المصريين غير مفهوم بالنسبة لي، ومصر لا تتفهم أن يكون هناك مثل هذا التواصل”، وهي التصريحات التي اعتبرها كثير من المراقبين أنها تكشف عن مدى القلق الواسع داخل السلطات المصرية الحالية من هذا الاستقبال”.

وتابع شكري “جماعة الإخوان ليست حزبا سياسيا، وإنما هى بحكم القانون المصرى الذى يجب أن يحترم كما نحترم قوانين الآخرين، فهذه الجماعة موصفة بأنها منظمة إرهابية؛ نظرا لما لدى مصر من أدلة وشواهد لا تخفى على أحد بأنهم ضالعون فى العمليات الإرهابية التى تستهدف حياة المصريين وترويعهم وتهدد أمنهم”، وهو ما يجعلنا نتساءل من الذى يضع هذه المفرقعات ومن الذى له مصلحة فى أن يضعها؟”.

وأضاف شكرى “إذا كنا نرغب أن ندفن رءوسنا فى الرمال حتى لا نرى الحقيقة فهذا شئ آخر، لكن نحن نرى جيدا”، مؤكدا أن مصر تعلم جيدا حقيقة الوضع وعلى الآخرين أن يدركوه أيضا، مشيرا إلى أن هذه الأمور يجب أن يتم تناولها فى شكل متسق مع دعاوى محاربة الإرهاب والتضامن فيما بين الدول لمحاربة الإرهاب.

وقال شكرى: “الإرهاب ليس فقط داعش أو بوكو حرام، وإنما هو كل المنظمات الإرهابية بعض النظر عن تسميتها لنفسها؛ لأنها تعتنق نفس الأيديولوجية ونفس الأفكار وتؤدى إلى القتل والتدمير، وفى النهاية نعلم أن هذه المنظمات الإرهابية تتخذ من هذه الأمور مكاسب سياسية على حساب إرادة الشعوب”، وذلك على حد قوله.

في المقابل، أكدت مصادر مطلعة مشاركة في الوفد المصري المعارض أن اللقاءات التي أجراها الوفد المعارض مع منظمات حقوقية في أمريكا، منها منظمة هيومان رايتس ووتش، ومركز كارتر، لتسليمهما ملفا جديدا بـ”انتهاكات النظام” ضد المصريين، والتشكيك في نزاهة الانتخابات البرلمانية القادمة، وكذا لعدد من السياسيين والمسئولين الأمريكيين؛ لإقناعهم بالضغط على الإدارة الأمريكية لسحب دعمها للسلطة الانقلابية في مصر.

وبحسب المصادر، فإن “الوفد أطلع الجانب الأمريكي على أدلة قاطعة توضح تسييس وتوجيه الأحكام القضائية من خارج مؤسسة القضاء المصري، وتدخل السلطة الحالية في القضاء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …