‫الرئيسية‬ ترجمات ودراسات أهالي سيناء يشكون من تعرضهم لهجمات انتقامية من الجيش
ترجمات ودراسات - يناير 31, 2015

أهالي سيناء يشكون من تعرضهم لهجمات انتقامية من الجيش

 كثفت القوات المسلحة من عملياتها العسكرية، لليوم الثانى على التوالى في سيناء ، وذلك عقب الهجمات التي تلقتها مساء الخميس الماضي ، حيث واصلت عمليات القصف الجوى، على مناطق جنوب الشيخ زويد وشرق العريش، لـ”مطاردة المتورطين فى حوادث الهجوم على عدد من المقار الأمنية، التى راح ضحيتها 30 فردا بحسب المصادر الرسمية” وفقا لما أشارت إليه التقارير الرسمية ، فيما تشير مصادر غير رسمية أن الأعداد بلغت 67 شهيدا وأكثر من 80 مصابا.

وقالت مصادر قبلية بسيناء، إن انفجارات وقعت الليلة الماضية فى مدينة الشيخ زويد، إثر القصف المتوالى للقوات المسلحة على المدينة، باستخدام طائرات الأباتشى وطائرات دون طيار “الزنانة” .

وأكد الناشط السيناوى عيد المرزوقى، تعرض مناطق جنوب الشيخ زويد للقصف فى ساعات متأخرة من مساء أمس، باستخدام طائرات دون طيار فى عمليات استفزازية أكبر المستفيدين منها هو الكيان الصهيوني.

وقال المرزوقى -فى تدونية عبر “فيس بوك”- مساء أمس: “تقصف طائرات دون طيار قرية التومة جنوب الشيخ زويد سيناء، مضيفا: “من الأهداف الاستراتيجية للصهاينة في سيناء إفساد العلاقه بين أهالي سيناء والجيش، وتحويل عقيدة الجيش القتالية من الجبهة الشرقية مع الصهاينة إلى محاربة الشعب تحت مسمي الإرهاب، وللأسف نجحت بمساعدة الجهلاء”.

وتابع: “السيسي فعل في سيناء ما لم يفعله أحد، فالجراح تعمقت إلى أبعد الحدود والواقع مؤلم وقاسٍ”.

وكشف عدد من النشطاء المتابعين للشأن السيناوى على موقع “فيس بوك”، مساء أمس، حالة من التوتر تسود معسكر الأمن المركزى بمنطقة الأحراش، بعد تهديدات بقيام قوات الجيش باقتحام المعسكر لفض إضراب الضباط والجنود بالمعسكر، احتجاجا على سوء الأوضاع فى سيناء ومقتل زملائهم مؤخرا، بينما هدد ضباط فى معسكر الأحراش بالاشتباك مع قوات الجيش حال اقتحام المعسكر لفض الإضراب.

وقال شهود عيان، إن قوات تابعة للجيش الثانى الميدانى، تحاصر حاليا معسكر الأمن المركزى بالأحراش منذ أمس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …