‫الرئيسية‬ منوعات الداخلية تواجه استهداف الضباط بـ “تغيير صور الفيس”
منوعات - يناير 31, 2015

الداخلية تواجه استهداف الضباط بـ “تغيير صور الفيس”

تسبب وضع ضباط الشرطة صورهم على “فيس بوك” في أزمة داخل وزارة الداخلية، بسبب تكرار استهداف الضباط الذين تظهر صورهم وبياناتهم على شبكة الإنترنت؛ ولذلك قررت وزارة الداخلية – الجمعة 30 يناير– التأكيد على أفرادها بعدم وضع صورهم على صفحات “فيس بوك” وباقي مواقع التواصل الاجتماعي.

وهاجم الإعلامي خيري رمضان وزارة الداخلية، التي تأخرت في التأكيد على الضباط بعدم نشر صورهم على الشبكة العنكبوتية، لافتا إلى دهشته من مجرد وضع ضابط صورته واسمه الحقيقي على “فيس بوك”، رغم استهدافه من جانب الإرهابيين، وفقا لقوله.

شاهد تعليق خيري رمضان:

جاء تعليق “رمضان” بناء على البيان الذي أصدرته وزارة الداخلية إلى مديريات الأمن لتعميمه على أقسام الشرطة؛ من أجل “التنبيه على الضباط وأفراد الشرطة ضرورة حذف صورهم بالزي الميري، وبياناتهم الشخصية من على صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”؛ بسبب الظروف الأمنية”.

وأكد البيان أنه “على جميع الضباط اتباع ذلك فورًا؛ حرصًا على سلامتهم الشخصية وسلامة أسرهم، وعلى جميع الضباط حذف أو إغلاق الصور الميري لتكون مغلقة للمشاهدة الشخصية فقط، وليس للأصدقاء أو للعام، وتغيير الصورة الشخصية بالميري لتكون صورة بزي مدني”.

كما ناشد البيان، الضباط عدم قبول أي طلبات صداقة نهائيًا، إلا بعد سؤال صاحبها عن شخصه ومعلومات عنه إذا رغب فى الإضافة، وعدم قبول الـ”أكونتات” غريبة الشكل والمضمون، وغير المشتركة مع الأصدقاء.

ولم يكن القرار جديدا؛ حيث كشف فاروق المقرحى، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن هناك قرارًا وزاريًا تم نشره وتوزيعه على جميع إدارات الشرطة، يؤكد الالتزام بعدم ظهور صور وأسماء ضباط الشرطة بالصحف؛ حرصًا على سلامتهم الشخصية.

وهو الأمر الذي يبدو أن الضباط لم يلتزموا به؛ حيث تمتلئ صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بصفحات ضباط، تتضمن صورهم في مناسبات عائلية وخلال العمل وآرائهم السياسية.

كما يدخل عدد كبير منهم في مناقشات مع آخرين عبر تلك المواقع، كاشفين عن شخصياتهم الحقيقية، ومرتدين ملابسهم الميري”.

وشهدت الفترة الأخيرة، العديد من الأخبار عن إلقاء وزارة الداخلية القبض على مجموعات تخصصت – وفقا للداخلية – في رصد هذه الصفحات، والتربص بأصحابها.

ورغم ذلك يرى مسئولون أمنيون أن استهداف الضباط يعتبر دليلا على نجاح وزارة الداخلية في “تعقب الإرهابيين وكشف مخططاتهم”؛ حيث أشار مساعد وزير الداخلية، مدير مصلحة الأمن العام اللواء سيد شفيق – في تصريحات صحفية – إلى أن “هذه العمليات الإرهابية تؤكد أن الجماعة – يقصد الإخوان – في النزع الأخير، وأن فشل مخططاتها في حشد عناصرها وتجميعهم مرة أخرى جعلها تعمل مرة أخرى تحت الأرض وتستهدف رجال الشرطة والقوات المسلحة”.

وهو نفس ما قاله مدير أمن الدقهلية اللواء حسن عبد الحي، الذي يرى أن “ما يحدث من اغتيالات هى لحالات فردية، مشيرا إلى إحباط الكثير من المخططات الإرهابية وقوائم الاغتيالات التي أعدتها العناصر الإرهابية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …