‫الرئيسية‬ ترجمات ودراسات بيان ناري لـ”المقاومة الشعبية”
ترجمات ودراسات - يناير 29, 2015

بيان ناري لـ”المقاومة الشعبية”

جددت “المقاومة الشعبية” التعهد بالاستمرار في تحقيق طموحات المصريين والانتقام من الذين آذوا الشعب المصري منذ 3 يوليو 2013 حتى الآن ، حيث قالت الجماعة التي انطلقت مؤخرا : ” في هذا اليوم وذكراه العظيمة سنظل كما عاهدناكم ، نحرس حلمكم ونردع من خانوكم واستحلوا دمائكم واموالكم واعراضكم ما استطعنا” .

وأهدت الحركة أعمالها – في بيان أصدرته الأربعاء – ليلة أمس لفراشة الثورة أسماء البلتاجي “رمز البراءة الإنسانية التي تواطأ هذا العالم الظالم على قتلها وشهيدة مذبحة رابعة العدوية أكبر مذبحة على الهواء للإنسان في التاريخ” .

وفي ذكرى “إذلال الشرطة على يد الشعب” وجهت الحركة عددا من الرسائل ؛ على رأسها رسالة لضباط وأمناء الشرطة قالت فيها : “الشعب العظيم أعطاكم الفرصة تلو الفرصة فتنكرتم له وناصرتم أعداءه طمعا في عطاياهم ككل مرتزقة العالم” و”لم ترحموا ضعف أطفاله ولم تصونوا حرمة نسائه واستحللتم أمواله فلا تنتظروا منا رحمة بكم أو صيانة لأهليكم أو حرصا على أموالكم الا من لزم منكم بيته وامتنع عن تنفيذ أوامر قادته القتلة” .

أما الرسالة الثانية فوجهتها الحركة إلى جندي الشرطة قائلة : “كما كنت حقيرا على أسيادك فلم يرعوا لك حرمة ولم يعاملوك كبشر … فلست أهلا للرسائل وستظل صفرا في حساباتنا إلا إن ثرت لإنسانيتك ومصريتك ورفضت طاعة الأوامر أو لزمت بيتك ” .

أما ضباط الجيش وصف ضباطه فقالت لهم الحركة رسالة قالت فيها : “أنت تعلم أكثر من غيرك أن الخائن وأتباعه من الخونة حولوك الى مرتزقة لمن يدفع فتركتم الحدود وخنتم العهود وتفرغتم لحماية الشرطة المجرمة طمعا في مكافآت يدفعها كبار الطغاة في العالم فاعلم أن الوقت يداهمك وأن فرصة التوبة تتسرب من بين يديك فلا تضيعها وامتنع عن حماية شرطة قاتلة أو تنفيذ أوامر ضد شعبك” .

كما دعت “المقاومة الشعبية” أمهات وأخوات وبنات وزوجات ضباط وأمناء الشرطة وضباط وصف ضباط ومجندي الجيش إلى أن يمنعوا ذويهم من قتل المصريين واغتصاب المصريات وسلب ما خف حمله وغلا ثمنه من جثث الشهداء ونهب الأموال من بيوت المعتقلين ، محذرة أنه إن لم يحدث ذلك ؛ “فالقادم أعظم من كل كوابيسكم” .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …