‫الرئيسية‬ منوعات اقرأ أطرف التصريحات الأمنية اليوم
منوعات - يناير 25, 2015

اقرأ أطرف التصريحات الأمنية اليوم

شهد اليوم، العديد من التصريحات المضحكة من جانب قيادات وزارة الداخلية، خلال تعليقها على أحداث الموجة الثورية التي شهدتها مصر اليوم؛ حيث صرحت العديد من القيادات الأمنية بتصريحات غير منطقية ومضحكة في ذات الوقت، أثارت سخرية نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي.

وكان التصريح الأول، للواء هاني عبد اللطيف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، الذي قال فيه: إن “الحالة الأمنية الآن بكافة محافظات الجمهورية جيدة، وهناك حالة استقرار أمني كبير شهدها الشارع المصري اليوم”، على حد وصفه.

وأضاف “عبد اللطيف”، في مداخلة هاتفية لبرنامج “مانشيت”، الذي يعرض على فضائية “أون تي في”: “نجحنا في السيطرة على الموقف بشكل كامل، ولا يوجد أي قلق من الوضع”، على حد قوله.

وكان التصريح في نفس اللحظة التي انسحبت منها قوات الشرطة من ميدان المطرية، معلنة عن الفشل في السيطرة على ثوار المطرية .

وهو الفشل الأمني الذي اعترف فيه اللواء سيد شفيق، مساعد وزير الداخلية للأمن العام، والذي قال: إنه “سيتم إعادة النظر في الخطة الأمنية بمنطقة المطرية؛ لتطهيرها والتصدي للمتظاهرين بكل قوة وحزم”.

وأضاف “شفيق” خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “على مسئوليتي”، مع الإعلامي أحمد موسى، على قناة “صدى البلد”، أنه رغم خروج عناصر إرهابية اليوم لنشر الفوضى، إلا أن هناك بعض الأصوات خرجت لتدافع عنهم، رغم علمهم بالعمليات الخسيسة التي يقومون بها تجاة الشعب المصري، قائلًا :”ينبغي على هؤلاء المدافعين أن يخرسوا الآن”.

وعلى طريقة مباريات الكرة التي يحرز فيها اللاعبون أهدافا في مرماهم، وحرب العراق التي كان الجنود في التحالف الأمريكي يقصفون بعضهم؛ اعترفت مصادر بمديرية أمن الجيزة أن النقيب محمود أبو المجد – الذي أصيب اليوم بطلقة في القدم خلال اعتداء قوات أمن الانقلاب على مسيرة البدرشين – “نتجت إصابته من طلقة بالخطأ من أحد أفراد الحملة؛ نتيجة الارتباك الذي أصاب القوات بسبب كثافة الشماريخ التي أطلقها عليهم الشباب المشاركون في المسيرة”، لافتا إلى أن “تحقيقا يتم حول كيفية إصابة الضابط بهذه الطريقة، والتي كادت أن تودي بحياته”.

يذكر أن المسيرة، انطلقت عقب صلاة الجمعة، من مسجد المجمع الإسلامي، واعتدت عليها القوات، مما أسفر عن إصابة 3 متظاهرين بالرصاص الحي، أحدهم كانت إصابته خطيرة، كما امتلأت شوارع المدينة بالغازات، مما أدى لاختناق العشرات من المواطنين.

واستمرارا للتصريحات المضحكة التي بدأتها القيادات الأمنية منذ مقتل شيماء الصباغ، أمس، في ميدان طلعت حرب؛ صرح المتحدث باسم وزارة الداخلية، أن مقتل عضوة التحالف الشعبي “أثر على رجال الشرطة أكثر من الشباب”، مضيفًا أن “تعليمات وزير الداخلية حذرت من مخططات الإخوان لجر قوات الأمن لاشتباكات معهم”.

وأكد “عبد اللطيف”، في مداخلة هاتفية لبرنامج “الحياة اليوم” على قناة “الحياة”، الأحد، أن وفاة “شيماء الصباغ”، خسارة فادحة للشرطة، وتركت أثرًا كبيرًا في نفوس رجال الشرطة، وأن أفراد الداخلية أكثر حزنًا على وفاتها من الشباب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …