‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير اتجاه لتبرئة جماعة الإخوان ببريطانيا من صلتها بأية أنشطة إرهابية
أخبار وتقارير - أكتوبر 24, 2014

اتجاه لتبرئة جماعة الإخوان ببريطانيا من صلتها بأية أنشطة إرهابية

كشفت مصادر وثيقة الصلة باللجنة التي كلفتها الحكومة البريطانية بإجراء تحقيق حول أنشطة جماعة الإخوان المسلمين ببريطانيا، أنها قد برأت في تقريرها ساحة الجماعة من أي صلة بأي أنشطة إرهابية، وذكر محامون بريطانيون يمثلون جماعة الإخوان المسلمين في بريطانيا ذلك نقلا عن مصادر مقربة من اللجنة.

ونقلت شركة “آي تي أن” للمحاماة والدفاع عن حقوق الإنسان، ومقرها لندن، عن المصادر القريبة من اللجنة قولها، “ليست هناك أدلة على أية صلة للإخوان المسلمين بأنشطة إرهابية”، كما وصف بيان صادر عن الشركة التسريبات الأخيرة الصادرة من مكتب رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون بشأن صلة الجماعة بالإرهاب، بأنها “محاولة لقلب الحقائق الأصلية التي توصلت لها اللجنة، و”تلطيخ” سمعة جماعة الإخوان المسلمين وأعضائها المقيمين في المملكة المتحدة”.

وأضاف بيان الشركة أن جماعة الإخوان تعاونت بشكل كامل مع رئيس اللجنة، وأتاحت الاتصال بأعضائها على مستوى القيادات في كافة أنحاء العالم، مؤكدة احتفاظ الجماعة بحق الرد على أي ادعاءات سلبية ضدها من أي جهة كانت، كما أنه إلى الآن لم يمد أعضاء لجنة المراجعة، الفريق القانوني لجماعة الإخوان بأي ادعاءات واتهامات ذات شأن.

وتعد بريطانيا أول دولة غربية تتحرك تجاه جماعة الإخوان المسلمين، في أبريل الماضي، عقب إعلان حكومتي مصر والسعودية بأنها تنظيم إرهابي، ليكلف بعدها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لجنة بإعداد التقرير المتعلق بنشاطات الجماعة في المملكة المتحدة؛ لتحديد إذا كان يتوجب اعتبارها تنظيما إرهابيا أم لا.

وقال مراقبون حينها، إنه لا يمكن تجاهل الدور السعودي والخليجي للضغط على الحكومة البريطانية لاتخاذ قرار بتشكيل تلك اللجنة، خاصة أنه تم تشكيلها عقب اتخاذ نظام ما بعد 30 يونيو إجراءات تصعيدية ضد الجماعة.

وترتبط السعودية بعلاقة قديمة مع بريطانيا، توطدت بتوقيع صفقة “اليمامة” عام 1985 بقيمة 43 مليار جنيه إسترليني، ما يعادل 86 مليار دولار، عن طريق شراء السعودية لطائرات حربية من بريطانيا وتقديم الدعم والصيانة لها، وما صحب تلك الصفقة من اتهامات بتلقي رشاوى ومطالب بفتح تحقيق داخل الأراضي البريطانية، ثم إعلان إيقافه بقرار حكومي بريطاني من رئيس الوزراء السابق توني بلير؛ كي لا تتضرر علاقات بلاده مع السعودية بحسب إعلانه وقتها.

كما أن هناك بُعدا اقتصاديا لعلاقة السعودية ببريطانيا، فوفقا لتصريحات المتحدثة باسم الحكومة البريطانية روزماري ديفيس، في نهاية مارس الماضي، فإن الإمارات تتصدر دول الخليج والشرق الأوسط في حجم التبادل التجاري مع بريطانيا بقيمة 8.4 مليار جنيه إسترليني سنويا، في حين تأتي السعودية في المرتبة الثانية بـ6.8 مليار جنيه إسترليني، أي أن إجمالي التبادل التجاري بين بريطانيا والسعودية والإمارات يصل إلى 15.2 مليار جنيه إسترليني، مقابل 4 مليارات جنيه إسترليني مع قطر.

وكانت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية قد كشفت، في أغسطس الماضي، عن أن التحقيق الذي أمر بإعداده رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون عن نشاطات وأيديولوجية جماعة الإخوان المسلمين قد تم تأخير الإعلان عنه؛ بسبب “الخلافات داخل الحكومة البريطانية حول نتائجه وخوفا من غضب الدول الخليجية، وتحديدا السعودية والإمارات”، كما رجحت صحيفة صنداي تلغراف البريطانية- في تقرير لها الأحد الماضي- أن يكون سبب تأخير الإعلان عن نتائج التقرير هو عدم رغبة الحكومة البريطانية في إثارة غضب الدول العربية، التي مارست كل أشكال الضغط على لندن لدفعها إلى حظر جماعة “الإخوان المسلمين” واعتبارها منظمة إرهابية، بحسب موقع “الجزيرة نت“.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …