‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير السيسي يصدر قرارات عفو رئاسي عن مجموعة من النشطاء خلال أيام
أخبار وتقارير - يناير 21, 2015

السيسي يصدر قرارات عفو رئاسي عن مجموعة من النشطاء خلال أيام

كشفت مصادر حكومية مطلعة عن اعتزام المشير عبد الفتاح السيسي إصدار قررات عفو رئاسي للإفراج عن عدد من النشطاء والمعتقلين سياسيا خلال الأيام القادمة، وذلك بالتزامن مع حلول الذكرى الرابعة لثورة الخامس والعشرين.

الأمر الذي وصفه العديد من النشطاء السياسين بأنها محاولة فاشلة من قبل السيسي وحكومته؛ لامتصاص غضب العديد من التيارات والحركات الشبابية قبل مظاهرات يناير؛ لإثنائهم عن المشاركة في هذا اليوم.

وبحسب المصادر نفسها، فإن قررات العفو الرئاسية المرتقبة بشأن عدد من الشباب المحبوس بأحكام قضائية أو المقبوض عليهم على ذمة قضايا تظاهر أو أعمال شغب، تستهدف أمرين:
أولهما: “تخفيف حدة الانتقادات الدولية التي تواجهها مصر حول حال الحقوق والحريات”.
وثانيهما: “تخفيف حدة الاحتقان الداخلي، وبخاصة بين شباب النشطاء السياسيين”.

وكان المشير عبد الفتاح السيسى، قد أكد أن الحكومة تجهز حاليا قائمة كاملة تضمن مجموعة من المسجونين سجنوا بدون ذنب أو تجاوزوا تجاوزا محدودا، استعدادا للإفراج عنهم بمناسبة الاحتفال بثورة 25 يناير.

وقال خلال لقائه الوفد الإعلامى المرافق له بأبو ظبى: “هناخد إجراء مجمعا ينص على كل الصحفيين والمحبوسين، وناخد فيها إجراء يريح الموقف فى مصر”، ويشير إلى “أنه لا يوجد استهدافا للشباب”.

العفو لن يطال الإسلاميين

وأوضحت المصادر، أن قرارات العفو لن تشمل عددا من الشباب المنتمين للتيارات الإسلامية المعتقلين داخل السجون، لكنها ستكون في الأغلب متعلقة بالمعتقلين من القوى الثورية الأخرى، كمعتقلي مظاهرات الاتحادية ومجلس الشورى، على أن تتم عملية الإفراج خلال الأيام القليلة المقبلة.

ورغم تدهور حالته الصحية بشكل خطير، اختلفت المصادر حول مصير الناشط المعتقل محمد سلطان نجل الدكتور صلاح سلطان، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، والذي يواجه الموت بعد إضراب عن الطعام يقارب العام؛ حيث أشار مصدر واحد إلى أن «سلطان» سيحصل على إفراج صحي؛ ليتم ترحيله بعد ذلك استنادا لجنسيته الأمريكية، فيما تؤكد مصادر أخرى أن قرارت العفو لن تشمله.

وعود متكررة لا تتحقق

من جانبهم، شكك عدد من النشطاء السياسين والقيادات الشبابية المختلفة في وعود المشير عبد الفتاح السيسي بالإفراج عن المعتقلين، معتبرين أن تلك التصريحات تستهدف شق وحدة الثوار من جهة، ومن جهة أخرى تهدأتهم وامتصاص غضبهم فحسب.

فيما اعتبر آخرون، أنه حتى لو تم الإفراج عن جميع النشطاء المعتقلين، فإن ذلك لن يبرر ساحة النظام الحالي من جرائم عدة، ارتبكها منذ وصوله للسلطة في الثالث من يوليو 2013، فضلا عن استمرار حبسه لآلاف المعتقلين دون أية جرائم تقترف.

ورأى مصطفى ماهر عضو المكتب السياسي لحركة شباب 6 إبريل وشقيق أحمد ماهر مؤسس الحركة، هذه التصريحات موسمية تظهر قبل الانتخابات الرئاسية أو التظاهرات الكبيرة؛ للحد من غضب الثوار.

وأضاف – في تصريحات صحفية – أن جميع تصرفات النظام لا توحي بإمكانية الإفراج عن النشطاء، متهمًا إياه بالتوسع في اعتقال الثوار.

وتابع: “لن أصدق كلام السيسي إلا إذا أفرج بالفعل عن النشطاء، فهذا الكلام يتكرر كثيرا حينما يريد النظام امتصاص غضب الثوار”.

واتفق معه في الرأي، خالد السيد، القيادي بجبهة طريق الثورة، مؤكدًا أن السيسي يحاول التلاعب بمشاعر الثوار المشاركين في تظاهرات 25 يناير القادم، مستبعدًا الإفراج عن النشطاء، بحسب رأيه.

واستطرد: “السيسي لا يتحدث عن الإفراج عن المساجين سياسيًا إلا قبل الفعاليات الكبيرة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …