‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير السيسى يبكر الاحتفال بعيد الشرطة خوفا من المظاهرات ويهدد الثوار
أخبار وتقارير - يناير 20, 2015

السيسى يبكر الاحتفال بعيد الشرطة خوفا من المظاهرات ويهدد الثوار

أثار تبكير المشير السيسي وحكومته في الاحتفال بعيد الشرطة 5 أيام قبل موعد الاحتفال الأصلي بتلك الذكرى، موجة من التساؤلات حول طبيعة القلق الحكومي من المظاهرات المرتقبة في الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير.

وبالرغم من تأكيدات المتظاهرين على سلمية المظاهرات المرتقبة، إلا أن المشير السيسي أصر على توجيه تهديدات غير مباشرة للمشاركين في تلك المظاهرات بحسب مراقبين؛ حيث أكد السيسي أن من سيرفع السلاح على مصر سيتم معه التعامل بكل حسم وبقوة وفق القانون، بحسب قوله.

كما وجه السيسي خطابه للمتظاهرين قائلا: “خلي بالك وانت بتطالب بحقوقك اوعى تضيعنا معاك، لا بد من الإدراك التام: ماذا تعني دولة؟، ويجب أن نشد على يد بعضنا البعض، في حاجات غير مقبولة، وفي حاجات يمكن أن تضيع البلد، ولا أحد ضد حقوق الإنسان، ولكن هل يمكن في ظل الظروف الحالية أن لا يحدث تجاوز، سيحدث وسيكون غير مقبول ولن نقبل باستمراره، ولكن مصر تعيش في ظرف استثنائي”.

واعتبر العديد من المراقبين، أن تهديدات السيسي غير المباشرة للمتظاهرين قبل الموجة الثورية القادمة في الذكرى الرابعة لثورة يناير، لا تختلف كثيرا عن تلك التهديدات التي أطلقتها وزارة الداخلية قبل أربعة أعوام، وتحديدا قبل مظاهرات الخامس والعشرين من يناير 2011؛ حيث أكد إسماعيل الشاعر، مدير أمن القاهرة في بيان له بتاريخ 24 يناير 2011، أن “أجهزة الأمن سوف تتصدى بكل حزم وحسم لأي محاولة للخروج عن الشرعية ومخالفة القانون”، مؤكدا أن وزير الداخلية حبيب العادلي أصدر تعليمات “بالقبض على أي أشخاص يحاولون التعبير عن آرائهم بطريقة غير شرعية وغير قانونية”.

السلمية والحذر

ومع اقتراب حلول الذكرى الرابعة لثورة يناير، وتزايد الضربات الأمنية لإفشال المظاهرات في هذا اليوم، ذكرت مصادر مقربة من تحالف “دعم الشرعية” أنهم يحاولون اتخاذ بعض الإجراءات الاحترازية؛ لتفادي تلك الضربات بشكل أو بآخر، وأنهم أصدروا تعليمات لأفرادهم بأخذ الحيطة والحذر خلال الفترة الحالية.

وقال المصدر: إنهم رصدوا تصاعدا ما في الضربات الأمنية التي توجه لهم، من خلال بعض حملات الاعتقال ومداهمة المنازل ومطاردة بعض النشطاء والأفراد المناهضين للسلطة الحاكمة.

وأوضح – في تصريحات صحفية – أنهم يتوقعون مثل هذه الضربات الأمنية، والتي أصبحت معتادة بشكل أو بآخر قبل الفعاليات الكبيرة التي يتم الحشد لها بشكل عام، والتي تهدف لإجهاض فعالياتهم أو الحد منها بشكل ما أو بآخر.

وفي السياق ذاته قال حمدي قشطة، عضو المكتب السياسي لحركة شباب 6 إبريل: إن الضربات الأمنية التي تتعرض لها القوى الثورية ليست منحصرة في فترة ما قبل فعاليات 25 يناير المقبل فقط، بل هي ممتدة منذ فترة طويلة، وخاصة منذ تولي السيسي لمقاليد الحكم، مؤكدا أن النظام يوجه ضربات أمنية لثورة يناير نفسها، وليس للثوار بأشخاصهم.

وحول الإجراءات التي يتخذونها لحماية أنفسهم من تلك الضربات الأمنية، قال: “النظام لا يقوم بإجراءات قانونية، كي نستطيع أن نأخذ حذرنا الكافي منها، لكن أكبر إجراء احترازي نقوم به هو انتهاج النهج السلمي فقط، بعيدا عن أي أعمال عنف، وأن نتجنب الصدام مع الشعب أولا وقوات الأمن ثانيا”.

وشدّد عضو المكتب السياسي لحركة شباب 6 إبريل (الجبهة الديمقراطية) على أن مثل تلك الضربات الأمنية لن تؤثر على حراكهم الثوري في 25 يناير؛ لأنهم سيواصلون تحركاتهم ومسيرتهم في كل الأحوال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …