‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “تشومسكي” يتوقع انفجارًا ثوريًّا بمصر قريبا
أخبار وتقارير - يناير 18, 2015

“تشومسكي” يتوقع انفجارًا ثوريًّا بمصر قريبا

توقع المفكر الأمريكي “نعوم تشومسكي” انفجارا ثوريا جديدا بمصر بعد الانقلاب العسكري الذي قضى على النظام الديمقراطي المبتدئ، مشيرا إلى أن مصر دخلت مرحلة مظلمة للغاية، فلا برنامج لسلطات مصر للتعامل مع مشاكل البلاد.

وأوضح “تشومسكي”- في لقاء له ببرنامج “لقاء اليوم” الجمعة 16 يناير على قناة الجزيرة الإخبارية عن مصير الثورات العربية- أن “هناك مشكلة حقيقية لا يمكن للسلطة العسكرية بمصر حلها، كالعيش على الدعم مثلا الذي تقدمه الدول النفطية الغنية، مؤكدا أن السلطات بمصر ليس لديها برنامج للتعامل مع المشاكل الحقيقية للبلاد، قائلا: “لذلك أتوقع انفجارًا ثوريًّا آخر، أعتقد أننا في حالة انتظار قبيحة الآن لكنها قد تتغير مستقبلا إلى انفجار ثوري جديد”؟

وأضاف المفكر الأمريكي أنه “لا يرى أي أمل لقيام دولة فلسطينية رغم وجود شبه إجماع دولي على ذلك، إلا أن هذا يتوقف على رغبة الولايات المتحدة في الانضمام للمجتمع الدولي، مؤكدا أن هناك شبه إجماع على حل النزاع إلى الحدود المعترف بها دوليا، لكن أمريكا هي من يعرقل.

وتابع تشومسكي “إن إسرائيل أصبحت تصل بمستوطناتها إلى الضفة الغربية، خارقة بذلك قرارات مجلس الأمن الدولي، وأضاف أنها تخطط لتقسيم الضفة الغربية والاستحواذ بشكل كامل على غور الأردن، وأن ما سيبقى للفلسطينيين بعد هذا المخطط سيكون عبارة عن كانتونات متفرقة تتمتع بشيء من الاستقلال بعيدا عن قطاع غزة، الذي قال إنه سيظل يرزح تحت الحصار.

وردا على سؤال بشأن الربيع العربي وما آل إليه الوضع في دوله، قال تشومسكي: إن تونس شهدت نجاحا بسيطا تمثل في إجراء انتخابات ووجود مشاركة سياسية وبعض الحريات.

ويرى «تشومسكي» أن الربيع العربي قد تم سحقه في السعودية والبحرين، بقمع المتظاهرين وتدخل قوات درع الجزيرة، وأن ثورة ليبيا قد اختطفتها القوى الإمبريالية لتصبح ليبيا شبه دولة تتنازعها الميليشيات المسلحة، والأمر ذاته في سوريا التي بدأت بمطالبات إصلاحية، وانتهت إلى الحال الذي يراه الجميع.

وبشأن بروز تنظيم الدولة الإسلامية، قال المفكر الأمريكي: إن سحق كل جهد باتجاه إرساء ديمقراطية علمانية في المنطقة جعل الناس في حالة من اليأس ويبحثون عن شيء ما، فوجدوا أن هذا التنظيم يقدمه، رغم أن قوى أجنبية ساهمت بشكل كبير في إنشائه.

وتابع “تم سحق العالم العربي لعدة قرون من جانب القوى الإمبريالية، والآن معظم العالم العربي منقسم بسبب الصراع السني الشيعي”، معتبرا أن الجزء الأكبر من المشكلة جاء بسبب الغزو الأمريكي البريطاني للعراق الذي أجج الصراع الطائفي، وأصبحت بغداد الآن ساحة حرب بين الجانبين السني والشيعي، “ومن غير المؤكد ما إذا كان العراق سيبقى موحدا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …