‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي نشطاء لإعلام السيسي: “بطلوا هبل بقى”!
تواصل اجتماعي - أكتوبر 23, 2014

نشطاء لإعلام السيسي: “بطلوا هبل بقى”!

فجر خبر تداولته وسائل إعلام مؤيدة للرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي موجة سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويظهر الخبر صورة فلاح مصري بسيط يسكن بمنزل أقل من المتواضع، وهو يمسك بعقد تبرع بما قيل إنه 46 فدانا زراعيا لصالح صندوق السيسي، المعروف إعلاميا باسم “تحيا مصر”.

وسخر النشطاء من بدائية الخبر، حيث يظهر بوضوح مدى الرثة التي يعيش فيها الفلاح، بحائط غير ممهد ونافذة غير مدهونة وملابس رثة و”كنبة” خشبية فقيرة.

الرجل- حسب الخبر المنشور- يمتلك 46 فدانا زراعيا، وهي أرض طينية يقدر ثمنها إذن بنحو 25 مليون جنيه مصري، ويدر الفدان المصري متوسط دخل يبلغ 15 ألف جنيه فى العام الواحد، حسب تصريحات اقتصادية، وهو ما يعني أن الفلاح البسيط هذا يتعدي دخله السنوي 700 ألف جنيه على أقل تقدير.

وقال ناشط مصري تعليقا على الخبر: “مشكلة المخابرات إنها ما بتفكرش في الأخبار اللي بتضربها.. دا شكل واحد معاه أربعين فدان يعني سعرهم فوق العشرة مليون جنيه؟.. دا الشباك اللي وراه مش مدهون.. والحيطة عايزة تتدهن بخمسميت جنيه.. وفرش الكنبة اللي قاعد عليها قماش خيش.. والجلابية اللي لابسها مش بتاعت واحد أرزقي شغال باليومية”!.

فيما أشار آخر إلى أن “الفدان بـ200 ألف، يبقى الـ46 فدان بـ9مليون و200 ألف جنيه، والحيطة اللى وراه محتاجه بياض بـ200 جنيه، كله ده علشانك يا مصر”.

وعلق آخر: “بالله عليكوا بطلوا هبل.. أبو ٤٦ فدان يمحر البيت والشبابيك قبل البيت ما يقع عليه، ده شكل بيت واحد عنده 46 فدان,, الحوائط معفنة ده ما معهوش يجيب 1 كيلو دوكو يدهن بيه الشباك”.

وقال ثالث: “هو لو عنده 46 فدان هيبقى بيته بالمنظر ده، طب على الأقل يبيع فدانين تلاتة ويشترى بيت كويس ويتبرع بالباقى لماسر.. إنتوا بتشتغلونا ولا بتشتغلوا نفسكم؟”.

فيما حلل أحدهم الخبر ماليا بقوله: “لو اعتبرنا إن إحنا بقر وصدقنا الكذب البين ده، ولو اعتبرنا إن الراجل ده عنده ٤٦ فدان، وأكيد طبعا ٤٦ فدان هنقول مثل إنهم ربع أملاكه يبقي الراجل ده عنده ١٨٤ فدان، يعني الراجل دا مليونير، ولو اعتبرنا إن ٤٦ فدان أرض زراعية والفدان الواحد بـ٢٠٠ ألف جنيه وضربنا ٤٦*٢٠٠= ٩٢٠٠ مليون جنيه”.

فيما سخر آخر بقوله “خلي الناس تصدق إن شخص بالحال ده عنده 46 فدان.. ولو افترضنا إنه بخيل هل يعقل أن البخيل اللي كنز 46 فدان ها يفرطت فيهم بالسهولة لصندوق تحيا مصر علشان يعيش في ضنك أكتر من اللي معيش نفسه فيه….. حط نفسك مكانه وفكر شوية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …