‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير 25 غارة للجيش في سيناء.. السيسي يُسارع الخُطى لتنفيذ صفقة القرن
أخبار وتقارير - فبراير 22, 2020

25 غارة للجيش في سيناء.. السيسي يُسارع الخُطى لتنفيذ صفقة القرن

تهجير أبناء سيناء تفجير مبان

قصفت طائرات حربية مصرية، أمس، مناطق متفرقة من مدن رفح والشيخ زويد وبئر العبد في محافظة شمال سيناء، لليوم الثالث على التوالي.

وكانت مصادر قبلية قد أكدت أن الطيران الحربي المصري نفَّذ نحو 25 غارة جوية غربي العريش في مناطق “زارع الخير” و”الحياة 17″ و”الميدان”، فيما استهدفت الغارات مناطق مزارع بالقرب من مطار العريش شرقي المدينة .

عقاب جماعي

وقال الناشط السيناوي أحمد سالم: إن سيناء تعيش منذ سبع سنوات في حالة ما يسمى الحرب على الإرهاب، وفي هذا الإطار يحدث قصف قوى من حين لآخر لبعض المناطق في بعض الأحيان، وتقع هذه الأمور في إطار ملاحقة الجيش لعناصر المسلحين، وفي بعض الحالات تستهدف تجمعات لمدنيين، وسقط خلالها قتلى وشهداء من المدنيين، وهناك أُسر بكاملها استشهدت جراء القصف.

وأضاف سالم، في حواره مع برنامج المسائية على “الجزيرة مباشر”، مساء أمس، أن أهالي سيناء يعيشون منذ سبع سنوات ظروفا مأساوية، ويتعرضون للتضييق في كل نواحي الحياة، حيث تعتمد الاستراتيجية الأمنية سياسة العقاب الجماعي، حيث بدأ النظام تهجير الأهالي قسريا في 2014 وما زال التهجير مستمرًا حتى الآن، كما لجأ النظام إلى ملاحقة المهجرين في محافظة الإسماعيلية وهدم منازلهم، كما أنه منذ سبع سنوات والدولة لم توفر أي دعم إنساني للمهجرين في المناطق الجنوبية في العريش وبئر العبد.

وأوضح سالم أن الغارات المتواصلة تسببت في مقتل 17 شخصًا من أسرة واحدة نتيجة حادثتين في بئر العبد ووسط سيناء، خلال الفترة ما بين 27 أكتوبر و27 نوفمبر، بالإضافة إلى حادثة أبو العراج، والتي قتل فيها 5 مدنيين نتيجة القصف الجوي من طائرة f16 مصرية، واعترف بها عبد الفتاح السيسي، وقرر صرف تعويضات لأهالي الضحايا.

ونفى سالم تحقيق الجيش أي انتصار في محاربة الإرهاب في سيناء، رغم انحصار عمليات تنظيم الدولة في سيناء في 2019 مقارنة بما كان قبلها من سنوات، مضيفا أنه خلال الفترة من منتصف يناير وبداية شهر فبراير، سقط 12 عسكريًّا جراء هجمات لتنظيم الدولة في سيناء .

تغيير تكتيكي

وأشار إلى أن التنظيم لجأ إلى تغيير تكتيكاته وتقليل المواجهات المفتوحة التي كان يعتمد عليها سابقا بمهاجمة الكمائن، وهناك متغير كبير حدث في العمليات في سيناء منذ بداية العملية الشاملة 2018، والتي دعا فيها السيسي إلى استخدام ما يسمى القوة الغاشمة، والتي حدث خلالها حصار للمدن ومنع دخول المواد الغذائية ومواد الزراعة ومنع الصيد في البحر، ما تسبّب في قطع أرزاق الناس وإغلاق الورش في المنطقة الصناعية.

ولفت إلى أن سلطات الانقلاب لديها إصرار على الفشل في سيناء، واستمرار سياسة العقاب الجماعي لأهالي سيناء من خلال التجويع وفرض الحصار واستمرار حالة الطوارئ والتعتيم الإعلامي عما يحدث سيناء، مضيفا أن النظام يستخدم شماعة الإرهاب للتهرب من الفشل الاقتصادي والاجتماعي وعدم إجراء إصلاحات سياسية، واعتقال المعارضين والتفريط في جزيرتي تيران وصنافير، وإغلاق كل المجال العام والسياسي بذريعة الحرب على الإرهاب، وبالتالي من مصلحته استمرار هذه الحرب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

هل تنجح سياسة التعتيم في مواجهة كورونا في مصر؟

قررت إدارة مستشفى السلام بالمهندسين إيقاف استقبال المرضى بالعيادات الخارجية والطوارئ والدا…