‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي عقب تفجيرات “القاهرة” … نشطاء: “فالكون جايه تشتغل إيه؟”
تواصل اجتماعي - أكتوبر 22, 2014

عقب تفجيرات “القاهرة” … نشطاء: “فالكون جايه تشتغل إيه؟”

شكك طلاب ونشطاء، في تصريحات اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، حول الانفجار، الذي وقع أمام كلية الهندسة بجامعة القاهرة، اليوم، وأسفر عن إصابة ما يزيد عن 11 مواطنًا، واتهموه بتورط الوزارة في الأحداث، خاصة بعد تأكيده قبل انفجار اليوم، بدقائق معدودة، أن: “هناك مخططًا جديدًا للإخوان بعد قليل”، مشيرًا إلى أن: “عناصر إخوانية” تقوم بإثارة الشغب داخل الجامعات.

وأعلن وزير الداخلية، في مؤتمر صحفي بمجلس الوزراء، قبل الانفجار بدقائق، عن مخطط -بعد قليل- من طلبة الإخوان لطرد الأمن الخاص، وإحداث تلفيات داخل الجامعة، مضيفًا أن: “الأمن سيتصدى لها بكل قوة”، وقال: “حجم التحدي داخل الجامعة كبير، وهناك أعضاء بهيئة التدريس من الإخوان، يساعدون في دخول الأسلحة داخل الجامعات”، ليقع بعدها الانفجار، كما توقع الوزير، وأعلن خلال مؤتمره الصحفي.

وزاد من حجم شكوك الطلاب واتهاماتهم للداخلية، إعلان اللواء عبدالفتاح عثمان، مساعد وزير الداخلية لشئون الإعلام والعلاقات العامة، أن: “عددًا من طلاب الإخوان، تركوا “كيسًا بلاستيكيًا” أثناء مسيرتهم، اليوم الأربعاء، بشارع “الجامعة”، وبمجرد انصرافهم من الشارع، انفجرت العبوة الناسفة بميدان “نهضة مصر”، مشيرًا -خلال مداخلة هاتفية على فضائية “الحياة”- أن: “قوات الشرطة تمكنت من ضبط 12 طالبًا من طلاب الإخوان، الذين خططوا لاقتحام جامعة القاهرة، بحوزتهم الشماريخ والألعاب النارية”.

الطلاب والنشطاء، على مواقع التواصل الاجتماعي، واصلو سخريتهم من تكهنات وزير الداخلية، بالحادث قبل وقوعه؛ حيث قال عضو جبهة الضمير، عَمْرُو عبد الهادي: “سقطة أمنية رهيبة، يجب أن يحاسبهم السيسي عليها، كيف يتم تفجير “النهضة”، دون أن يتم إخطار القنوات لتصويرها “لايف”، إلى عبد الفتاح السيسي؟ ما فائدة تفجيراتكم إذا متصورتش لايف، يا أبو 50%”.

وأضاف مستخدم، حمل حسابه اسم VexelArt : “هو الاشتباه فى وجود قنبلة، ده بيحصل إزاى يعنى؟ واحد بيتصل بيهم ويقول لهم: أنا شاكك فى قنبلة مثلا؟”، وقالت هاجـر: “أنا لو أعرف إنهم هيفجروا قنبلة، كنت رحت قعدت في مكان التفجير أساسًا”، وكتبت خطيبة ماريو جوميز: “يعني إيه: أبقى في قلب الجامعة، وأمي تتصل بيا تقولي: “في قنبلة انفجرت قدام الجامعة؟!!”، هما فرقعوها من غير صوت”.

وغرّد هاني حبيشي، قائلًا: “اللي مشط هوه اللي زرع”، وقال سليمان الفارسي: “إزاي جامعة القاهرة، وميدان “النهضة” مليان عساكر، وقوات أمن ليل نهار، ويحصل فيه انفجار؟!”، وأضاف مستخدم، حمل اسم مجهول: “وطبعًا انفجار جامعة القاهرة، بتاع النهارده، اللي عملوه مش إرهابيين ولا حاجة، دول ناس “كيوت”، اتضايقوا من “الكمع” الأمني، اللي مانع الطلبة الأتهار الأحرار، إنهم يحدفوا طوب ويضربوا الأمن ويسرقوا الخوذ، أو أقولك على حاجة: إحنا هنحدد هو إرهابي ولّا لأ، حسب اللي حصل، لو مات ضباط يبقى عمل وطني، مقاوم وسببه القمع، ولو مات طلبة، يبقى دي مؤامرة مدبرها ضباط في الدولة العميكة”.

وقال خالد سمير: “فى عز تشكيلاتكم، وسلاحكم وتأمينكم، يتم زرع قنبلة، والله ما عندنا داخلية، ولا قيادات عايشة على أرض الواقع، وعايشين فى الخمسينات، وشغل البوليس السياسى, غير كده متلاقيش، و قيس برضو على قيادات الجيش، ولَّا نقول: لازم نقول كفتة، علشان تفتكر؟!!، أجيال بتموت، ونفس العواجيز هم اللى بيديروا !! لك الله يا مصر”، وغردت هبة الرحمن: “وبعد انفجار جامعة القاهرة، اليوم… يبقى السؤال الأهم لـ”فالكون”: “إنتى جايه تشتغلى إيه؟!!”.

وكتب KP “التاريخ لا يعيد نفسه و لكن الإنسان يكرر غبائه،Ahmed A Wahab: “هو حصل انفجار في جامعة القاهرة؟! أومال كل الأمن دول، مش فالحين غير في الطوابير وبس!”، وأضاف أبو عيسى: “وزير الداخلية، قال: “مخطط الإخوان، سينفذ بعد قليل”، وبعدها بساعة واحدة، حصل انفجار في  جامعة القاهرة، وأنا مكنتش مصدق “الهلالى” لما قال: إنه رسول”.

وغردت أسماء: “وزير الداخلية، قال: “إن فى تخريب بعد قليل، قام بعدها بساعتين، تم تفجير !! يعنى: يا إما الأعور، مكشوف عنه الحجاب، أو إنه عامل التفجيرات!”، وقال عبدُ الرحمن القسّامي: “وزير الداخلية، قبل انفجار “النهضة” بساعة، قال: “الإخوان سينفذون مخططًا بالجامعات، بعد قليل” إنت من ساعة ما رجعت مالحج، وإنت مش عاجبني، ومكشوف عنك اللحاف!!”.

وكتب مستخدم، حمل حسابه اسم Hala Moo: “وزير الداخلية الانقلابي، الأحول قبل تفجير محيط جامعة القاهرة، طالع يقول: انتظروا مخططًا جديدًا للإخوان، بعد قليل، قوم بووووووم، حصل الانفجار، هل هذا دليل نبوته؟! سؤال موجه لعلي فرايدي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …