‫الرئيسية‬ ترجمات ودراسات “هدى” تعصف بأجهزة التجسس الإسرائيلية على حدود غزة
ترجمات ودراسات - يناير 13, 2015

“هدى” تعصف بأجهزة التجسس الإسرائيلية على حدود غزة

كشفت الأمطار الغزيرة والعواصف التي ضربت الأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة عن أجهزة تجسس واستشعار زرعتها المخابرات الإسرائيلية على الحدود مع قطاع غزة

ورصدت وحدات المقاومة الفلسطينية- بحسب تقرير لموقع المجد الأمني- (أحد المواقع التابعة للمقاومة الفلسطينية)، العديد من المعدات التي تم زرعها تحت الأرض على السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة لتتبع عمليات حفر الأنفاق وكشفها.

وقال التقرير: إن “الشريط الفاصل بين قطاع غزة والاحتلال يمتد على مسافة 41 كم ومحاط بالأسلاك الشائكة وكاميرات المراقبة والنقاط العسكرية المنتشرة على الحدود للتدخل السريع في حال تم اختراق الحدود من قبل الفلسطينيين”.

وأضاف: “يبدو أن العاصفة التي ضربت المنطقة وكم الأمطار الذي فاق معدلاته السنوية عمل على كشف بعض أجهزة التجسس والاستشعار الغريبة التي زرعتها المخابرات الإسرائيلية تحت الأرض على السياج الفاصل مع قطاع غزة لتتبع عمليات الحفر بألانفاق وكشفها كما توقع بعض خبراء التقنيات”.

وتابع: “فقد شاهدت إحدى وحدات الرصد الحدودية معدات تعرت بفعل الانجراف المائي للتربة على الحدود، وعلى الفور قامت وحدات الهندسة للجيش بسحب هذه المعدات إلى داخل الحدود لدولة الكيان مخافة أن تقع في يد المقاومة للتعرف عليها وعلى إمكاناتها، هذا وما زالت دولة الكيان ومخابراتها تسلك كل الطرق من أجل رصد ومتابعة أنفاق غزة والقائمين عليها، سواء داخل القطاع أو على الحدود الممتدة مع القطاع.

وأكد التقرير أن الاحتلال لا يزال يطلق مناطيد للتجسس المحملة بالكاميرات الحساسة والأجهزة الاستشعارية لرصد كل تحرك أو أي هدف يسعى إلى الاقتراب من السياج الفاصل واختراقه، ضمن غرف مراقبة مجهزة بأحدث التقنيات الحديثة، لافتًا إلى أن إبداع المقاومة في تجاوز السياج الفاصل وتخطي كل التقنيات وكاميرات المراقبة من خلال الأنفاق الممتدة تحت الأرض، مثل صفعة لجيش الاحتلال ومخابراته.

وشهدت فلسطين منخفضأًا جويًا عميقًا وعاصفة ثلجية أطلق عليها هدى الأسبوع الماضي؛ حيث تساقطت الثلوج على معظم مدن الضفة الغربية، وهطلت أمطار غزيرة على قطاع غزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …