‫الرئيسية‬ عرب وعالم شائعة ترحيل مشعل.. رواية إسرائيلية تكذبها التصريحات القطرية
عرب وعالم - يناير 13, 2015

شائعة ترحيل مشعل.. رواية إسرائيلية تكذبها التصريحات القطرية

نفى وزير الخارجية القطري، الدكتور خالد بن محمد العطية أن يكون خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” قد غادر الدوحة بناء على طلب من دولة قطر، مؤكدا دعم قطر الدائم للقضية الفلسطينية باعتبارها في صميم مبادئ السياسية الخارجية القطرية.

جاء ذلك في معرض رده على سؤال حول مغادرة خالد مشعل للدوحة بطلب من الحكومة القطرية وبالتنسيق مع تركيا وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيرته الفنزويلية السيدة دلسي رودريغس .

وقال العطية: “إن مغادرة خالد مشعل قطر مجرد إشاعات والغرض منها معروف في دولة قطر وهو ثني الدوحة عن مواقفها تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الشقيق”.

وأضاف قائلا ” خالد مشعل هو ضيف عزيز في دولة قطر بل هو بالأحرى في بلده وأبدا لم يكن لدى السلطة القطرية ولا لدى الأشقاء في تركيا هذا التوجه فخالد مشعل موجود بين أهله وفي بلده”.

ضغط على سلاح المقاومة

تأتي ذلك في ظل الروايات التي تنشرها الصحف الإسرائيلية بشكل يومي عن طلب الدوحة من مشعل مغادرة أراضيها وعزمه الإقامة في تركيا، مستشهدة بالزيارة الأخيرة التي قام بها مشعل إلى تركيا ولقائه برئيس الوزراء أحمد دواد أوغلو.

ورغم النفي المتواصل لحركة المقاومة الإسلامية حماس لتلك الأنباء من خلال البيانات الرسمية لمتحدثيها أو التصريحات لأعضاء المكتب السياسي إلا ان الصحف العبرية وكذلك صحف معارضة تركيا نشرت تلك الرواية أكثر من مره مما دفع الخارجية القطرية إلى النفي بشكل رسمي واعتبار تلك الأنباء من قبيل الإشاعات.

وأكد القيادي في الحركة حسام بدران، في تصريحات صحفية أن كل ما يثار حول تغيير مشعل مكان إقامته غير صحيح، وأنه محاولة لإثارة البلبلة فقط، نافيا مغادرته الدوحة لأي سبب، وقال بدران بهذا الخصوص: “نحن باقون في الدوحة، ولا يوجد أي تغيير”.

ويرى مراقبون أنه منذ المصالحة القطرية الخليجية وكذلك القطرية المصرية تزايدات بقوة تلك الرواية نظرا للموقف الرسمي الخليجي والمصري الرافض لحركة “حماس” وتوجهها المقاومة وكذلك إمعانا في فرض الحصار على الحركة لنزع سلاحها والذي تشنه الدول العربية بمشاركة إسرائيل وخاصة بعد المنطقة العازلة التي تقوم بها مصر على الحدود مع غزة.

ابتهاج إسرائيلي لم يكتمل

وكانت علامات الفرحة والابتهاج رسمت على وجوه الساسة الإسرائيليين بعد الأنباء عن ترحيل مشعل من الدوحة، حيث سارعت الخارجية الإسرائيلية -دون التوثق من المعلومة- إلى الترحيب بطرد مشعل في بيان رسمي لها، وهو ما أثار اندهاش المراقبين والنشطاء السياسيين من السرعة الإسرائيلية في التعاطي مع خبر غير صحيح وإصدار بيان رسمي بشأنه.

وقال بيان الوزارة “ترحب وزارة الخارجية الإسرائيلية بقرار قطر طرد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس، إلى تركيا”، وأضافت أن “وزارة الخارجية بقيادة وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان تقدمت بعدة خطوات خلال العام الماضي من أجل الوصول إلى وضع تتخذ قطر بموجبه هذه الخطوة، وتوقف مساعدة حماس بصورة مباشرة وغير مباشرة”، إلا أن الأنباء ثبت عدم صحتها وهو ما استدعى ردًا رسميًا قطريًا بوقف ترويج تلك الرواية الإسرائيلية والتصريح الرسمي بأن مشعل مرحب به في الدوحة.

وتعتبر قطر المرحلة الثالثة لإقامة المكتب السياسي لحماس بعد الخروج من الأردن عام 1999 وكذلك من سوريا عام 2012 بعد الثورة التي قامت ضد نظام بشار الأسد،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …