‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي نشطاء يرصدون أبرز الأسباب الداعية لتوحد الثوار في ذكرى الثورة
تواصل اجتماعي - يناير 12, 2015

نشطاء يرصدون أبرز الأسباب الداعية لتوحد الثوار في ذكرى الثورة

أيام تفصل الشارع المصري هم الذكرى الرابعة لثورة الـ25 من يناير، التي أطاحت بنظام المخلوع مبارك، وسط العديد من التساؤلات حول مدى إمكانية لم شمل القوى الثورية وتوحد التيارات السياسية حول أهداف ومطالب ثورة يناير.

وعزا مراقبون ضرورة التوحد خصوصا في ظل الانقلاب العسكري الحالي الذي لم يفرق في بطشه بين اشتراكي أو يساري أو اخواني أو علماني.

رفيق حبيب: ممكن جدا

وقال دكتور رفيق حبيب المفكر السياسي، في دراسة بحثية الشهر الماضي بعنوان:” “هل يتحالف الثوار؟.. عن إعادة 25 يناير؟”: “إن فى 25 يناير 2011، لم تتحالف القوى السياسية والمجموعات الشبابية، بقدر ما شارك الجميع فى لحظة ثورة على نظام مستبد، واتفق الجميع دون تحالف مسبق، على الوقوف فى وجه النظام القائم، وبعد سقوط رأس النظام، سيطرت الخلافات السياسية على المشهد، وأسهمت فى حدوث انقلاب عسكرى، بغطاء شعبى”.

وأضاف إنه فى مشهد 25 يناير، ظهر وكأن المجتمع كله مع الثورة، وتوارت نسبيًا الفئات المؤيدة للنظام الحاكم، وكأن المجتمع كله متوافق على مسار الثورة والتغيير، ولكن مع الانقلاب العسكرى، ظهرت الصورة الحقيقية أكثر، فظهرت الكتل المؤيدة لنظام ما قبل الثورة، وظهرت الاختلافات حول الهدف من الثورة، لافتًا إلى أنه فى مشهد 25 يناير، توارت مؤسسات الدولة البوليسية بعد انهيار جهاز الشرطة، ووقفت القوات المسلحة على الحياد.

وتابع: “أما بعد الانقلاب العسكرى، فقد أصبحت كل مؤسسات الدولة البوليسية، تحارب الثورة والتغيير، وأصبحت طرفًا فى معركة الثورة المضادة ضد الثورة”.

عبد الرحمن يوسف: كفانا فرقة

يأتي هذا فيما كتب الشاعر والكاتب عبدالرحمن يوسف تدوينة مطولة بعنوان:” الاصطفاف الثوري .. الممكن والمستحيل”، أشار خلالها إلى أن العلاقة بين التيارات الثورية الشبابية، قبل الثورة لم تكن على مستوى جيد، قائلاً:” فإني أستطيع أن أقول بكل ثقة (ومن حضر هذه الفترة يعلم ذلك جيدًا)، كانت العلاقة بين الحركات الثورية في مجملها (زي الزفت)!

وأوضح إن الاصطفاف الثوري حدث بميدان التحرير رغم الاختلاف بين القوي الثورية بسبب عناصر ثلاث، هي: الترفع عن الخلافات، واستحضار العدو المشترك، والرغبة الحقيقية في تغيير هذا الواقع الأسود”.

ولفت إلى أنه بتأكد الجميع من أن فشل هذا التحرك بعد أن بدأ معنا، أننا سنعلق على المشانق جميعًا (وهو المصير الذي ما زال يتهدد كل من شارك في ثورة يناير حتى اليوم)! وهو ما يجب أن يحدث حاليًا الآن من أجل إسقاط الانقلاب.

دعوات للتوحد

جدير بالذكر أن المنسق العام لحركة 6 أبريل عمرو علي طرح مبادرة مع اقتراب الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير تعتمد على 5 محاور تشمل ميثاقًا للمشاركة المجتمعية وعدالة شاملة وترسيمًا للعلاقات بين مؤسسات الدولة والمجتمع وميثاق شرف إعلامي وحكومة إنقاذ.

فيما أعلن المجلس الثوري المصري أصدر أول أمس بيانًا دعا فيه شركاء الثورة وكل أبناء الشعب المصري في الداخل والخارج إلى اﻻصطفاف صفًا واحدًا واﻻستماع لنداء الثورة والوطن والتحرك لإسقاط سيطرة الدولة العميقة وإنهاء حكم العسكر، وتأسيس مرحلة ثورية تشاركية بعد كسر دولة الفساد.

و رحب المجلس الثوري بدعوات الاصطفاف الثوري الصادرة عن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، والصادرة كذلك عن تحالف حراك، وبكل دعوة أخرى توجه لكل أطياف الثورة في هذا الاطار، طالما تحافظ على ثوابت ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 وتسير وفق أهدافها ومبادئها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …