‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير تأجيل انتخابات أول برلمان بعد الانقلاب لحين تشكيل ظهير سياسى للسيسي
أخبار وتقارير - يناير 9, 2015

تأجيل انتخابات أول برلمان بعد الانقلاب لحين تشكيل ظهير سياسى للسيسي

أعلن المستشار أيمن عباس، رئيس اللجنة العليا للانتخابات، أن اللجنة قررت إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة 2015، التى تعد أول انتخابات تجرى عقب انقلاب 3 يوليه 2013، على مرحلتين؛ بحيث تجرى المرحلة الأولى خارج مصر يومى 21 و22 مارس، وداخلها يومى 22 و23 مارس المقبل، والثانية خارج مصر، يومى 25 و26 إبريل، وداخل مصر يومى 26 و27 إبريل 2015، وتجرى الإعادة فى الأسبوع الأول من مايو 2015.

وكان المشير عبد الفتاح السيسى، قد ألمح فى نوفمبر الماضى، إلى أن الانتخابات قد تجرى فى مارس المقبل 2015، بعد تأجيلها عن موعدها القانونى المقرر فى سبتمبر الماضي، وقال مسئولون حكوميون “إنها ستجرى قبل المؤتمر الاقتصادى المقرر فى شرم الشيخ لدعم الاقتصاد المصري، المقرر فى أوائل مارس”، بيد أن تقارير صحفية تحدثت عن تأجيل الانتخابات بناء على طلب من أجهزة أمنية؛ لحين تشكيل “ظهير سياسي” للسيسى داخل البرلمان مشكل من تحالفات موالية له، فيما يشبه حزب حاكم على غرار الحزب الوطنى حزب الرئيس السابق مبارك.

ورغم حل الأحزاب الإسلامية واعتقال قياداتها ونوابها فى برلمان 2012، وهروب الباقى خراج مصر، إلا أن الجدل يشتد حول المخاوف من عودة التيارات الدينية للبرلمان المقبل، وقال السيسى إنه “لن يسمح بفوز “التيارات الدينية”، وسيحل البرلمان لو فازوا”.

كما طالبت أحزاب ليبرالية بمنع أى إسلامى من المشاركة فى الانتخابات، حتى بات السؤال فى مصر يدور حول برلمان معروف أعضاؤه مسبقا، ونتائج انتخابات معروف نتائجها أيضا مسبقا.

ويخشى سياسيون معارضون من أن يقوم أول برلمان مصرى بعد الانقلاب على المحاصصة والطائفية والطبقية بعدما خصص قانون الانتخابات 24 مقعدا للأقباط و56 للمرأة و16 للشباب و16 للعمال والفلاحين و8 للمصريين بالخارج و8 لذوى الاحتياجات الخاصة.

وأعلنت 6 تحالفات انتخابية تمثل “ظهيرا سياسيا” للمشير السيسى بالبرلمان، فى وقت سابق استعدادها للمشاركة فى انتخابات مجلس نواب 2015 ، فيما تجرى مشاورات مكثفة لضم بعضها لبعض؛ خشية تفتت الأصوات وذهابها إلى مرشحين معارضين، أبرزها قائمة يعدها رئيس الوزراء السابق كمال الجنزورى تضم عدة تحالفات لم تتبلور بشكل نهائى حتى الآن، ويتوقع إعلانها خلال أيام.

ويسعى الجنزورى إلى تشكيل تحالف موحد تحت اسم “القائمة الوطنية”، لضم كل التحالفات التى ظهرت فى المشهد السياسى التالى لانقلاب 3 يوليه لخوض الانتخابات على مقاعد القائمة، وأبدت أحزاب تحالف “تيار الاستقلال” و”الجبهة المصرية”، إضافة إلى حزب رجل الأعمال الملياردير نجيب ساويرس “المصريين الأحرار”، رغبتها الانضمام إليها.

وكشفت تسريبات نشرتها صحيفة “الشروق” المقربة من المؤسسة العسكرية، الشهر الماضى ديسمبر 2014 نقلا عن مصادر سياسية مطلعة، مع عدد من المؤشرات، عن تدخل جهات أمنية وسيادية ومستشارين لرئاسة الجمهورية فى إدارة العملية الانتخابية بمصر، واختيار قوائم المرشحين لبرلمان 2015، الذى قال مقربون من المشير السيسى إنه سيكون “الظهير السياسي” له، وذلك بشكل مباشر لضمان عدم تحوله لمنصة لمعارضة الرئاسة، وذلك وسط انتقادات وتململ من قوى حزبية لغياب الشفافية ومؤشر للتزوير وحسم نتائج المقاعد مسبقا لأشخاص بعينهم.

وبدأ ما يسمى “تيار الاستقلال” الذى يؤيد المشير عبد الفتاح السيسى فى نشر دعاية أعلى كبارى مصر وعلى الحوائط فى عدة مناطق تتضمن أسماء مرشحى التيار فى انتخابات برلمان 2015 المقبل، بالمخالفة للقانون، وتم رصد أسماء العديد من أعضاء الحزب الوطنى ونوابه السابقين فى هذه الدعاية، ما اعتبره خبراء سياسيون عودة للحزب الوطنى المنحل السابق تحت لافتة “تيار الاستقلال”.

وستجرى انتخابات المرحلة الأولى فى محافظات: “الجيزة والفيوم وبنى سويف والمنيا وأسيوط والوادى الجديد وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان والبحر الأحمر والإسكندرية والبحيرة ومرسى مطروح”.

بينما تجرى فى المرحلة الثانية فى محافظات: “القاهرة والقليوبية والدقهلية والمنوفية والغربية وكفر الشيخ والشرقية ودمياط وبورسعيد والإسماعيلية والسويس وشمال وجنوب سيناء”.

وأصدرت اللجنة الانتخابية، الخميس 8 يناير الجاري، قرارا رقم 1 لسنة 2015، بدعوة الناخبين لانتخاب أعضاء مجلس النواب 2015، وسوف تعلن فتح باب الترشيح خلال الـ 30 يوما المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …