‫الرئيسية‬ ترجمات ودراسات أطفال وعجائز سوريا وغزة يموتون متجمدين من الثلوج والعرب يتفرجون
ترجمات ودراسات - يناير 8, 2015

أطفال وعجائز سوريا وغزة يموتون متجمدين من الثلوج والعرب يتفرجون

زادت العاصفة الثلجية “هدى”، التي تجتاح العديد من البلدان العربية منذ 3 أيام، من مأساة اللاجئين السوريين على الحدود التركية واللبنانية والأردنية، وأهل قطاع غزة ممن تهدمت منازلهم في الحرب الإسرائيلية على القطاع، في ظل تأخر عمليات الإعمار التي تضمنت عليها معاهدة وقف إطلاق النار.

فعلى الحدود اللبنانية، شهدت المخيمات السورية 5 حالات وفيات حتى الآن، من بينهم 3 أطفال سوريين على الأقل، أصغرهم طفلة رضيعة، وذلك خلال انتظار عائلتها منذ 4 أيام عند نقطة المصنع الحدودية؛ بسبب الإجراءات الجديدة للأمن العام اللبناني الخاصة بفرض تأشيرة دخول على السوريين، وذلك بحسب شهادات نشطاء سوريين على مواقع التواصل الاجتماعي.

ثلج6

وقال مسئول محلي في بلدة شبعا في جنوب لبنان “إن 3 سوريين، بينهم طفل، قتلوا أثناء عبورهم من بلدة بيت جن السورية في ريف دمشق الحدودية مع لبنان، باتجاه بلدة شبعا الحدودية مع سوريا”.

وتفاقمت الأزمة بسبب قطع الكثير من الطرق الجبلية في لبنان، بسبب هذه العاصفة، ما صعب عملية الوصول إلى مخيمات اللاجئين السوريين في عدة مناطق.

كما غطت الثلوج كامل مخيمات اللاجئين في البقاع وعرسال، بسماكة من الثلوج تراوحت بين 80 سنتيمترا، ومترا ونصف المتر في الجبال المطلة على عرسال، وسط نقص مواد الوقود والتدفئة اللازمة والمواد الغذائية، حتى أصبح الوضع بهذه المخيمات “كارثيا مميتا”، بحسب وصف مسئول اتحاد الجمعيات الإغاثية في عرسال.

ثلج2

أما الحدود التركية، فقد تسبب هطول الأمطار الغزيرة في جرف عشرات الخيام في مخيمي “أطمة” و”باب السلامة” الذي يأوي آلاف النازحين، أغلبهم نساء وأطفال، ما أدى إلى تشريدهم.

فيما سارعت فيه الحكومة التركية والمنظمات الإغاثية إلى نقل عدد من العائلات المتضررة من المخيمات السورية إلى أماكن داخل تركيا مجهزة لاستقبال النازحين.

ثلج7

وفي الأردن، اتهم عشرات الآلاف اللاجئين السوريين بمخيم الزعتري الجهات المسئولة عن المخيم بالتقاعس عن اتخاذ التدابير اللازمة لحمايتهم من قسوة العاصفة الثلجية، والتي تسببت في تطاير مئات الخيم وتدمير محتوياتها؛ بسبب الرياح العاتية والأمطار الغزيرة.

كما استقبل السوريون، في الداخل السوري، العاصفة الثلجية، وسط انعدام وسائل التدفئة وارتفاع أسعارها في بعض المدن إن وجدت، والحصار والمجاعة المفروضة على عدد من المدن والبلدات من قبل قوات النظام، إضافة لانعدام المواد الصحية والغذائية والإغاثية.

ووحدت “هدى” بين معاناة السوريين وأشقائهم في قطاع غزة المحاصرين؛ وذلك بسبب تهدم عشرات الآلاف من المنازل خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع، إضافة إلى نقص مواد الوقود والتدفئة اللازمة، ما أدى إلى إصابة 10 فلسطينيين، اليوم الخميس.

ثلج5

كما بدأت عائلات فلسطينية، منذ الثلاثاء الماضي، بالنزوح من منازلها الواقعة في مناطق منخفضة؛ تخوفا من آثار المنخفض الجوي.

وقال سعيد السعودي، مدير عام الدفاع المدني بغزة، “إن سبب الإصابات يرجع إلى تطاير ركام المنازل المدمرة بفعل الحرب الإسرائيلية الأخيرة، إضافة إلى تطاير خزانات المياه الفارغة، جراء عدم تعبئتها بسبب انقطاع التيار الكهربائي، وضخ المياه إلى البنايات العالية”.

ثلج3

كما أعلنت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية في قطاع غزة و”الأونروا”عن تعليق العمل بكافة مؤسسات التعليم العالي ومدارسهم، اليوم الخميس؛ بسبب الأحوال الجوية السيئة.

ثلج4

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …