‫الرئيسية‬ ترجمات ودراسات حبس ضابطي شرطة قتلا شابين لتهدئة مظاهرات أهالي القتيلين ومزاعم بقتلهما بالخطأ
ترجمات ودراسات - يناير 6, 2015

حبس ضابطي شرطة قتلا شابين لتهدئة مظاهرات أهالي القتيلين ومزاعم بقتلهما بالخطأ

أمر النائب العام المستشار هشام بركات بحبس ضابطي الشرطة، المتسببين في مقتل شقيقين بمحافظة السويس للاشتباه فيهما، أربعة أيام على ذمة التحقيقات لاتهامهما بالقتل العمد.
وقال الضابطان خلال التحقيقات، حسب بيان حصلت أصوات مصرية على نسخة منه، إنهما لم يقصدا إطلاق النار عليهما وإصابتهما وإنما أطلقاها في الهواء لكنها أصابت المجني عليهما بالخطأ.
كان شقيقان قتلا أمس، الإثنين، بطلق ناري بالرأس أطلقها عليهما ضابطين شرطة بقوة تأمين السويس لرفضهما الوقوف بعد الاشتباه فيهما لاستقلالهما دراجة بخارية بدون لوحات معدنية ورفضهما الوقوف.
وكان عدد من أهالي القتيلين تجمهروا مساء أمس أمام مشرحة مستشفى السويس العام، ورددوا هتافات معادية ضد مدير الأمن والداخلية، وقامت قوات الأمن بإطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم من أمام المديرية وانتشرت قوات الجيش التي أغلقت الشوارع المؤدية إليها.
طلقت قوات أمن السويس قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرة تضم العشرات من مشيعي جثماني الشقيقين اللذين قتلا صباح اليوم عقب الاشتباه فيهما خلال استقلالهما دراجة بخارية بدون لوحات.
وتجمهر العشرات من الأهالي، مساء اليوم، أمام مشرحة مستشفى السويس العام وعقب تشريح الجثمان خرجوا رافعين نعشي الضحيتين الي مديرية الأمن ورددوا هتافات معادية ضد مدير الأمن والداخلية، مثل “الشهيد حبيب الله”، “يا نموت زيهم يا نجيب حقهم”، فقام الأمن بإطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم من أمام المديرية وانتشرت قوات الجيش التي أغلقت الشوارع المؤدية إليها.
وكان اللواء طارق الجزار مدير امن السويس ذكر أن القتيلين لم يمتثلا للدورية الامنية التي طالبتهم بالوقوف بعد الاشتباه فيهما لاستقلالهم دراجة بخارية بدون لوحات معدنية وما كان من الضابط إلا أن أخرج سلاحه وأطلق طلقة في الهواء لكنها أصابت رأسيهما.
طالبت الأحزاب المدنية والقوى السياسية بالسويس مدير الأمن بسرعة معاقبة المخطئ في واقعة إطلاق النار على الشقيقين ضحايا الاشتباه الأمني اللذين قتلا صباح اليوم.
ودعت القوى السياسية، في بيان أصدرته اليوم الإثنين، إلى عدم تكرار مثل هذه الأحداث التي تثير الشارع ويستفيد منها أعداء الوطن.
وهدد البيان، الصادر من أحزاب الوفد والناصري وجبهة الإنقاذ والدستور، برفع شكوى إلى رئيس الجمهورية ووزير الداخلية ضد تجاوزات الشرطة بالسويس، إذا لم يصدر مدير الأمن بيانا لتوضيح أسباب وملابسات الحادث.
وتجمهر العشرات من الأهالي، مساء اليوم، أمام مشرحة مستشفى السويس العام وعقب تشريح الجثمان خرجوا رافعين نعشي الضحيتين الي مديرية الأمن ورددوا هتافات معادية ضد مدير الأمن والداخلية، مثل “الشهيد حبيب الله”، “يا نموت زيهم يا نجيب حقهم”، فقام الأمن بإطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم من أمام المديرية وانتشرت قوات الجيش التي أغلقت الشوارع المؤدية إليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …