‫الرئيسية‬ منوعات “جارديان”: مرتضى منصور “غريب الأطوار” وجزء من نظام مبارك
منوعات - يناير 6, 2015

“جارديان”: مرتضى منصور “غريب الأطوار” وجزء من نظام مبارك

وصفت صحيفة “جارديان” البريطانية رئيس نادي الزمالك المستشار مرتضى منصور بـ “غريب الأطوار الذي قسم مصر” مضيفة سواء أحببته أو كرهته كما يفعل متشددي “وايت نايتس” من الصعب أن تجده بعيدا عن الأخبار لافتة إلى أن منصور كان قد سبق اتهامه في موقعة الجمل الشهيرة أثناء أحداث ثورة 25 يناير 2011.

وأضافت الصحيفة في تقريرها المنشور الاثنين 5 ديمسبر أنه على الرغم من قرار مئات الصحفيين المصريين برفض ذكر اسمه إلا أن “مرتضى منصور” يظل أحد أقطاب كرة القدم الأكثر غرابة في الأطوار بالعالم ورجل الساعة في مصر مشيرة إلى أن منصور جزء من النظام القديم الذي وجد له مكان الآن وعاد مجددا.

وتابعت الصحيفة أنه حتى لو تم ضربه بكيس من البول من قبل “الوايت نايتس” في أكتوبر الماضي أو تم اتهامه 7 مرات في قضايا تشهير إلا أنه من الصعب أن يبتعد عن الأحداث والأخبار لافتة إلى أن منصور “تحوم حوله الشبهات بالتعاون مع جهاز أمن الدولة والذى تغير اسمه إلى الأمن الوطني” يصرح دائما بأن ثورة 25 يناير كانت مجرد مؤامرة كما أنها أسوأ يوم في تاريخ مصر.
وأشارت الصحيفة إلى أعلان منصور السابق لترشحه في انتخابات رئاسة الجمهورية الصيف الماضي قبل أن ينسحب بعد أن أطلق حملة وجيزة وغريبة هدد فيها بإلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل وإرغام الملحدين على ممارسة إلحادهم في دورات المياه.
وقالت الصحيفة أنه حصل لمنصور ما كان يرغب فيه وهو “الاهتمام” مضيفة أنه بعد حصوله على الأضواء قام باستبدال اثنين من المدربين بنادي الزمالك خلال شهرين، من بينهما أحمد حسام ميدو، مهاجم توتنهام السابق.

وتابعت الصحيفة أن منصور “ضيف في البرامج التلفزيونية دائم الصراخ مع كل من يعترض على ما يفعله أو ينتقده، ويرفع الدعاوي القضائية عليه ويعتم على أية أخطاء ارتكبها.

ونقلت الصحيفة عن المحامي الحقوقي طارق العوضي قوله: “منصور نتيجة طبيعية للمرحلة الحالية التي تعيشها مصر” مضيفا “إنها مرحلة قبيحة حيث ليست هناك رؤية واضحة للمستقبل وهناك نية واضحة لخلق فرعون جديد وللعودة إلى عصر مبارك” مؤكدا “من الطبيعي أن يكون مرتضى منصور لاعب كبير في هذه المرحلة حيث يصف الجميع بالخونة والجواسيس”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …