‫الرئيسية‬ عرب وعالم ديبكا:الملك عبدالله يستعد للتنحي و”سلمان” المصاب بالخرف يخلفه
عرب وعالم - يناير 5, 2015

ديبكا:الملك عبدالله يستعد للتنحي و”سلمان” المصاب بالخرف يخلفه

قال موقع “ديبكا” الاستخباري الإسرائيلي إنه “من المتوقع الإعلان عن تنحي الملك السعودي المريض عبد الله بن عبد العزيز، ليحل محله ولي العهد الأمير سلمان، مضيفًا أنه نظرًا لأن الأخير مريض بداء الخرف، فسوف يكون ولي العهد المرتقب الأمير “مقرن بن عبد العزيز” هو الملك الفعلي للبلاد الذي يدير دفه الأمور.

وقال DEBKA file إنه سبق للملك فهد أن أصيب نهاية 1995 بنزيف في المخ، ولكنه ظل في منصبه كملك رغم عدم أهليته للمنصب، ولكن عبد الله تزعم نموذجا آخر، عندما تحدث وشجع الشفافية بشأن حالته الصحية، والتنحي الحالي إذا ما حدث، فسيكون خطوة أخرى في تلك السياسة التي تتسم بالشفافية.

وقال الموقع الإسرائيلي – في تقرير نشره ،أمس الأحد 5 يناير، بعنوان: “الملك عبد الله يستعد للتنحي عن العرش؛ بسبب اعتلال صحته، بينما “داعش” تضرب حدود المملكة” – إن الملك عبد الله (الذي رجح أن يكون مصابا بسرطان الرئة لوصول طاقمان طبيان أمريكيان لرعايته، أحدهما متخصص في الرئة والآخر في السرطان) كان يعلم بأبعاد حالته الصحية؛ ولذلك انشغل العام الماضي بترتيب قضية خلافته في الحكم، فعين الأمير “مقرن بن عبد العزيز” وليا لولي العهد، رغم اعتراض الكثير من أمراء الأسرة الحاكمة.

وذكر الموقع الإسرائيلي، أن الملك عبد الله، دفع بنجله الأمير متعب بن عبد الله إلى منصب وزير الحرس الوطني، ومنع وصول محمد بن سلمان نجل ولي العهد لمنصب نائب وزير الدفاع، وهو المنصب الذي كان يتوقع أن يكون بالنسبة له بمثابة منصة وثب لمنصب وزير الدفاع حال تعيين والده ملكا خلفا لعبد الله.

وقال إن الأمير متعب نجل الملك عبد الله ألتقى في 19-11-2014 الرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض، وفشل اللقاء الذي استغرق 45 دقيقة، والذي كان من المفترض أن يكون بمثابة لقاء تصديق (أمريكي- سعودي) على الدفع بمتعب لمنصب الملك، كما لم يخف رجال إدارة أوباما رغبتهم في الدفع بوزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف لمنصب الملك، لكن الملك عبد الله “فرملهم”، بحسب تعبير “ديبكا”.

وتمر المملكة العربية السعودية، بحسب “ديبكا”، بواحدة من الفترات الأكثر تعقيدا وتهديدا لاستقرارها، وتميل عناصر بارزة في النظام السعودي لعرض صورة التهديد الإقليمي الذي يحيط بالمملكة على أنها تهديد إيراني واسع، فهم لا يخشون فقط من تعاظم القوى النووية الإيرانية، ولا يعتمدون على المفاوضات التي تجريها الولايات المتحدة مع إيران في هذا الصدد.

بل إنهم يعرضون التهديد الإقليمي الإيراني على المملكة في صورة تهديد سياسي وعسكري بقوات تحيط بالمملكة، تحركها وتدعمها إيران.

فالحوثيون المنتمون لتيار ديني قريب من الشيعة، يحيطون بالمملكة من الجنوب ومن الشمال، وهناك نظام بشار الأسد في سوريا المحسوب على التيار العلوي المقرب دينيا أيضًا من الشيعة، كذلك هناك حزب الله الشيعي في لبنان.

ومن الشمال الشرقي “داعش” التي يتزعمها أبو بكر البغدادي الذي أعلن عن إقامة خلافة إسلامية في محافظة الأنبار بالعراق، وفي المناطق التي سيطر عليها شمال شرق سوريا والتي تهدد قواته بغداد، وكذلك شمال السعودية.

و”البغدادي” السني قد تغويه السيطرة على المدن المقدسة في الإسلام – مكة والمدينة الكائنتان بالسعودية – ومن وجهة نظر سعودية، فإن هذا يشكل حصارا يطوق المملكة.

كذلك يمكن أن نضيف إلى ذلك، الصراع المرير الذي تقوده المملكة ضد أنصار جماعة الإخوان المسلمين، الذين نشطوا داخل السعودية بحرية، منذ نحو عقد من الزمان.

ولكن خلال العامين أو الثلاثة أعوام الماضية، في أعقاب”الربيع العربي” بدأ السعوديون يرون فيهم (الإخوان) وفي ظهيرهم الفلسطينيين (حماس) تهديدا حقيقيا يستوجب تقييد خطواتهم ومطاردتهم.

أيضا الجبهة الداخلية السعودية ليست هادئة؛ حيث ينجذب شباب سعودي لأيدلوجيات إسلامية متطرفة – جهادية، أبرزها داعش بزعامة البغدادي التي ينحازون إليها، بل إن هناك الكثير من هؤﻻء الشبان يذهبون لمناطق القتال في سوريا والعراق.

رابط المقال الأصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …