‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي تامر بدر.. بداية انشقاق بالجيش أم عين على الثوار ؟
تواصل اجتماعي - يناير 4, 2015

تامر بدر.. بداية انشقاق بالجيش أم عين على الثوار ؟

فتحت قصة المقدم تامر بدر، الذي أعلن استقالته من الجيش المصري، وكشف مؤخرا عن دوره في الثورة المصرية، وأنه لن يعود للجيش؛ نتيجة الأخطاء التي ترتكب فيه، فتحت الباب أمام العديد من التكهنات حول حقيقة موقفه.

حيث أشار البعض إلى أنه نواة لانشقاق بالجيش، وخطوة في رفض ما أكدوا أنه تغير العقيدة القتالية لدى القوات المسلحة، بتوجهها إلى قتل المصريين، فيما أشار آخرون إلى أنه ربما يكون “ألعوبة مخابراتية”، وعينا على الثوار؛ لنقل كواليس وخفايا ما يمكن أن يتم في الخفاء، بعيدا عن أعين السلطات في مصر .

ويرى مراقبون للشأن المصري، أن حالة انشقاق “بدر” ستفتح الباب أمام انشقاقات أخرى، وأنها لن تكون الأخيرة.

وقال العميد مصطفى عبد العزيز الخبير العسكري، إن الاستقالات تشجع العديد من الضباط وقادة الجيش إلى تكرار الموقف، خاصةً وأن الرائد المستقيل انخرط مسبقًا في الثورة إبان تظاهرات محمد محمود، وهناك ضباط لهم ولاء للشعب أكثر من قادتهم، ويرفضون القمع والقتل، ومدركون بما يحدث جيدًا، وموقفه يشعل التمرد في صفوف الجيش.

وأضاف عبد العزيز، أن حالات القتل التي تعرض لها ضباط الجيش والجنود أثارت غضبا عارما في صفوف زملائهم، خاصةً أن هناك معلومات تفيد بتصفية الضباط الموالين للشعب، ويتم استهدافهم وإلصاقها للمعارضة.

وكان “بدر” قد أعلن على حسابه الرسمي بموقع “فيس بوك” تركه لعمله في القوات المسلحة، وإحالته للتقاعد بناء على طلبه، قائلا: إن ما أقدم عليه أبغي به رضا الله عني، وليس إرضاؤكم، وما أقدمت عليه بدون استشارة أحد”.

واعتقل “بدر” بعد أحداث محمد محمود؛ بسبب مشاركته مع المتظاهرين للتنديد بالسلطة العسكرية الحاكمة آن ذاك، ثم تم الإفراج عنه في بداية عهد الرئيس محمد مرسي، وطاردته اتهامات بالعمل مع المخابرات الحربية ولصالحها ضمن مجموعة ضباط، 8 إبريل الشهيرة، والتي حاول أن ينفيها أكثر من مرة عن نفسه، وكان آخرها استقالته للتأكيد على أنه لا يعمل لصالح أحد.

وكشف “بدر” أن له العديد من المؤلفات في التاريخ الإسلامي، منها “أيام لا تنسى”، ويتناول المعارك في التاريخ الإسلامي, و”قادة لا تنسى” ويتناول أشهر القادة العسكريين المسلمين، منذ العهد النبوي إلى عهد الخلافة العثمانية, و”دول لا تنسى” ويتناول أشهر الدول في التاريخ الإسلامي، والمقدمة في الكتب الثلاثة كتبها الداعية الدكتور راغب السرجانى.

كيف سيتعامل الجيش ؟

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” ذكرت أن “الجيش المصري استخدم رجال دين في دعاية إعلانية؛ لإقناع الجنود ورجال الشركة، أن إطاعة أوامر استخدام القوة ضد رافضي “الانقلاب” واجب ديني”.

وأضافت الصحيفة في تقرير سابق لها: “ذلك المسعى، إشارة إلى أن الجنرالات قلقون من عملية تمرد داخل الصفوف، بعد أن قامت القوات الأمنية بقتل المئات من المصريين الذين كانوا يتظاهرون ضد الإقصاء العسكري للرئيس المنتخب، لا سيما وأن العنف من قبل القوات المسلحة ضد مدنيين، لا توجد له سابقة في التاريخ المصري الحديث”.

وتابعت الصحيفة في تقرير، كتبه كل من مدير مكتبها في القاهرة “ديفيد كيرك باتريكس” والصحفية مي الشيخ: “الاستعانة بالدين لتبرير القتل هو اتجاه جديد في أعماق الإصرار العسكري على تدمير إسلاميي الإخوان المسلمين، الركيزة الأساسية لدعم مرسي”.

رواد التواصل: اخترت الآخرة

من جانبهم احتفى رواد موقع التواصل الاجتماعي، بإعلان “تامر بدر” تركه العمل فى القوات المسلحة، وإحالته للتقاعد بناء على طلبه.

حيث قال “محمد فريد الحارون” و “أمة الله المصرية”: “ربنا يرضيك كما أردت إرضاءه”.

بينما شككت “مصرية إسلامية” قائلة: “خلو بالكوا الاستقالات دي علشان مجلس الشعب، ويبقوا أبطال ودعاية مجانية، وياخدوا البرلمان فى دور المعارضة، شغل مخابرات اللى بيستقيل لله ميكتبش على الفيس بوك خصوصا بتوع الـ50 % والكفتة”.

واستكمل “salah aldashsh”: “الجيش ما فيهوش استقالات .. فيه إحالة للإيداع أو “رفد”؛ لعدم الصلاحية أو بسبب السياسة, ومتعملش فيها شريف وبتاع ربنا، انت والمطبلاتية بتوعك والجيش، لو يطلب مليون متطوع علشان مصر يوصلوه فى 24 ساعة، فوقوا يرحمكم الله”.

وتابعت “einas queen”: “مين تامر، انتم بتكتبوا أى أسماء علشان تشوهوا الجيش، حسبى الله ونعم الوكيل”.

وواصل “khairy farrag”: “انتظر الاعتقال، واحتمال القتل، اللهم احفظه إن كان عمله خالصًا لك”.

وكتب “silver mountain”: “روح يا شيخ، الله يستر عرضك فى الدنيا والآخرة، سبت الفلوس والسلطة والفشخرة لوجه الله .. الله يرفع قدرك دنيا وآخرة”.

يذكر أن المقدم “تامر بدر” قد أعلن تركه للعمل في القوات المسلحة وإحالته للتقاعد بناء على طلبه، وأن ما أقدم عليه ابتغاء رضا الله عليه، وليس لإرضاء أحد، وما أقدم عليه بدون استشارة أحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …