‫الرئيسية‬ عرب وعالم لقاءات سرية بين دحلان وليبرمان لإعداد مرحلة ما بعد عباس
عرب وعالم - يناير 4, 2015

لقاءات سرية بين دحلان وليبرمان لإعداد مرحلة ما بعد عباس

كشفت وسائل إعلام عبرية عن لقاء سري بين القيادي في حركة “فتح” محمد دحلان ووزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان في عواصم أوروبية، وذلك بعد الاتهامات التي وجهتها السلطة الفلسطينية إلى دحلان بالتخطيط للانقلاب على السلطة.

 وقال موقع “واللا” الإخباري العبري اليوم الأحد إن وزيرًا إسرائيليًّا التقى العضو المفصول من حركة فتح محمد دحلان، في عواصم أوروبية عديدة خلال الشهور الأخيرة، وذلك دون علم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وبحسب الموقع فإنه يعتقد أن الشخصية التي التقاها دحلان هي وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان.

يأتي ذلك بعد أن سريت الصحافة الإسرائيلية أيضًا لقاءً جمع بين ليبرمان ومسؤول خليجي- لم تسمه- في العاصمة الفرنسية باريس.

ويقيم دحلان منذ عام 2011 بصفة مستمرة في دولة الإمارات؛ حيث يتردد أنه يعمل مستشارًا أمنيًا لدى ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، وتم نشر صور له وهو يحمل حقائب للأخير، في إشارة إلى عمق العلاقات بينهما، وتتهم السلطة الفلسطينية دحلان بأنه يدبر انقلابًا عليها.

تأتي تلك التسريبات في الوقت الذي تصاعدت الأزمة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل على خلفية توقيع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على صكوك الانضمام للمعاهدات والمواثيق الدولية بينها اتفاقية روما التي بموجبها تنضم فلسطين للجنائية الدولية، وهو ما يفتح الباب أمام ملاحقة قادة وجنود الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب.

وردت إسرائيل على السلطة بوقف مستحقاتها المالية لديها؛ الأمر الذي دفع عباس إلى التهديد بحل السلطة الفلسطينية.

ويرى نشطاء أن هناك حرب تكسير عظام بين عباس ودحلان لقيادة القرار الفلسطيني، مؤكدين أن لقاءات دحلان بالمسؤولين الإسرائيليين هي إعداد حقيقي لمرحلة ما بعد عباس.

كما يتهم النشطاء دحلان بأنه عرَّاب العلاقات العربية الإسرائيلية التي بدأت تتقارب بشكل كبير خلال الفترة الماضية، خاصة في ظل تقارير الصحافة الإسرائيلية التي تتحدث عن علاقات مع ما تصفه بدول الاعتدال العربي ومن ضمنها دول خليجية، مثل الإمارات والسعودية والبحرين، وأن هناك تطورات مهمة لجهة التقارب والتنسيق، خاصة في ظل الحرب الخليجية الواضحة على تيار الإسلام السياسي ومن بينه حركة حماس التي يكنُّ لها دحلان كرهًا شديدًا، بحسب تصريحات التي تتهم الحركة دائمًا بالإرهاب.

وسبق أن أكد الإعلام الإسرائيلي أن نتنياهو استنجد بمسؤولين خليجيين للضغط على الفلسطينيين لوقف انتفاضة ثالثة؛ لكونها تصب في صالح الإخوان المسلمين في المنطقة، على حد زعمهم.

ولم تستبعد الصحف الإسرائيلية أن يكون لقاء دحلان- ليبرمان يسير في سياق التقارب والتفاهم الخليجي الإسرائيلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …