‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير شفيق.. “عين” في مصر و”فلوس” في الإمارات
أخبار وتقارير - يناير 3, 2015

شفيق.. “عين” في مصر و”فلوس” في الإمارات

كشف الفريق أحمد شفيق، المرشح السابق للانتخابات الرئاسية، أنه حصل على وعود باقتراب حصوله على قرار يلغي منعه من السفر، بعد تبرئته من جُلِّ القضايا التي رفعت ضده.

وأثارت تصريحاته ردود أفعال عديدة، تركزت حول تكرار تصريحاته عن العودة إلى أرض مصر أكثر من مرة، دون تنفيذ ذلك على أرض الواقع .

وقال “شفيق”، خلال برنامج “صدى البلد”: إنه يثق في عدالة القضاء المصري الذي سيمكنه من العودة لبلاده بعد رفع قرار ترقب الوصول عنه، مشيرا في الوقت ذاته إلى تحرجه من دخول مصر دون قرار رسمي برفع العقوبة عنه.

ويحاول التقرير التالي رصد أبرز أسباب عدم عودة شفيق إلى مصر حتى اللحظة، والتي حصرها مراقبون في 3 أسباب رئيسية:

دوره في أحداث يوليو

قد يكون أحد أسباب تردد “شفيق” في العودة إلى مصر وتصريحاته المتضاربة من وقت لآخر بالعودة ثم عدم العودة، أنه خطط لأحداث 3 يوليو من هناك، واستطاع تكوين حزب الحركة الوطنية على أرض مصر، وهو ما أشار إليه ضاحي خلفان- في تغريدته على “تويتر”- قال فيها: “إن مخطط إنهاء حكم الإخوان والرئيس محمد مرسي سينجح خلال شهرين”، كما كشف بنفسه عن وجود اتصالات مع وزير الداخلية قبل الانقلاب على الرئيس محمد مرسي.

وتوجه الفريق “شفيق” إلى الإمارات بعد أن خرج من سباق الترشح للرئاسة خاسرًا، إلا أنه بدأ من هناك التخطيط للانقلاب على الرئيس محمد مرسي، حيث تلقى من هناك الدعم لتنفيذ المخطط، لكن على ما يبدو أن عدم اكتمال المخطط العسكري حتى الآن هو السبب وراء استمرار بقاء “شفيق” في الإمارات، وعدم عودته لمصر حتى يثبت النظام دعائمه.

خوف من الملاحقة

قد يكون خوف “شفيق” من الملاحقة القضائية أحد أسباب عدم عودته لمصر، وإن كان قد حصل على البراءة في جميع القضايا، إلا أن رفع اسمه من قوائم الممنوعين من السفر لا يزال أحد مطالبه حتى يطمئن لعودته.

وعقب خسارته فى الانتخابات الرئاسية، سافر “شفيق” مباشرة إلى الإمارات بعد أن قُدم ضده للنائب العام عدد من الشكاوى بتهم الفساد بالسرقة والقتل، والكسب غير المشروع، والتي تم تحويلها للقضاء العسكرى منذ سنة ونصف وتم حفظها، فضلا عن دعوة قضية “أرض الطيارين” أو “كذا بيانكا”، والتي صدر قرار فيها بعدم القبول لإقامتها من شخص غير ذى صفة، وتم تحويلها للنيابة العامة.

وبنفسه أكد أحمد شفيق أنه ينتظر القرار الرسمى لرفع اسمه من قوائم الترقب، بعد أن حصل على البراءة في الكثير من القضايا ضده، مشيرا إلى أنه يثق فى القضاء العادل وقراراته بشأن رفع اسمه من قوائم السفر.

أمواله فى الإمارات

قد تكون ثروة شفيق الطائلة في الإمارات هي السبب في عدم عودته خوفا من ضياعها، فضلا عن أموال مبارك ومعاونيه التي تم تهريبها إلى الإمارات، بحسب الخبير الاقتصادي ناصر البنهاوي، في تصريحات له، والتي قد يكون “شفيق” هو المتحكم فيها .

وقال الدكتور حاكم المطيري، رئيس حزب الأمة الإماراتي: إن هناك سوقا سوداء للربيع العربي معقودة في الإمارات، من خلال المليارات التي هربت من الدول العربية عن طريق “القذافي وزين العابدين بن علي وبشار وعبد الله صالح”، مشيرا إلى أن شفيق أشرف على المليارات التي هربت من مصر إلى الإمارات”، مضيفا خلال حواره مع الإعلامي معتز مطر، أن الأمة العربية محرومة من السيادة، وأن الإخوان اقتربوا من منطقة الحصول على السيادة للشعب، الأمر الذي رفضه العسكر والسيسي.

كما كشف عصام سلطان، رئيس حزب الوسط والمعتقل بسجون النظام، في تصريحات سابقة له، أن “شفيق” قام بتهريب أمواله الشخصية- التي ينفق منها حاليا– إلى الإمارات، حيث يتنقل بين الفنادق الفاخرة في دبي وأبو ظبي، واستثمار الأموال التي نهبها من خلال أزواج بناته.

نشطاء: بيرجع مصر أكتر ما مبارك بيموت!

وليست هذه هي المرة الأولى التي يعلن خلالها أحمد شفيق عن عودته إلى مصر؛ ويبدو أنها لن تكون الأخيرة، حيث أكد في يوليو 2013، عقب الأحداث في 3 يوليو، أنه سيعود لمصر خلال أيام، وأنه مستعد لخدمة البلاد في أي موقع، مستطردًا في تصريحات صحفية: “سأعمل كل ما في وسعي لخدمة مصر، بغض النظر عن الأسماء”.

إلا أنه في أغسطس 2014، أكد مصدر مقرب من رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق، أن الفريق قرر بشكل نهائي الاستقرار في الإمارات العربية المتحدة وعدم العودة إلى مصر، وأن “شفيق” اتخذ قراره بعد تأكده من عدم الاستعانة بخبراته في مصر خلال الفترة المقبلة، لافتًا إلى أن الأمور في القاهرة مستقرة إلى حد كبير، وكل جهة استقرت على فريق العمل الذي سيتولى رسم سياستها ومتابعة تنفيذ الخطط المستقبلية.

وفي أكتوبر الماضي 2014، صرح المستشار يحيى قدرى، نائب رئيس حزب الحركة الوطنية، والذي يرأسه أحمد شفيق، أنه عرض على أحمد شفيق- فى مقر إقامته بالإمارات- تفاصيل قوة الحزب الخاصة بالانتخابات البرلمانية المقبلة، مؤكدا عودته إلى مصر خلال أقل من أسبوع ليرأس الحزب، حسب قوله.

وأخيرا، قال شفيق: إنه لم يقرر العودة إلى مصر حتى الآن؛ بسبب وجود عدد من البلاغات الكاذبة ضده، مضيفا- لقناة “صدى البلد”- أن القضاء المصرى عادل، وأنه ينتظر أن يتم الحكم النهائي بتبرئته ورفع اسمه من قوائم الممنوعين من السفر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …