‫الرئيسية‬ عرب وعالم حرب غزة تطيح بقيادات الجيش الإسرائيلي
عرب وعالم - أكتوبر 21, 2014

حرب غزة تطيح بقيادات الجيش الإسرائيلي

قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي الإطاحة بعدد من القيادات التي اشتركت في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، بسبب فشلها أمام ضربات المقاومة الفلسطينية.

وقالت القناة العاشرة العبرية في تقرير لها إن هيئة الأركان الصهيونية قررت تغيير قادة أكبر الألوية العسكرية في الجيش، مشيرة إلى أن الضابط “نمرود ألوني” الذي شغل في السابق مسئول لواء شمال الضفة سيحل بدلاً من قائد لواء المظليين الذي قاتلت قواته في منطقة شرق خان يونس خلال المعركة البرية الأخيرة “اليعازر طوليدانو”.

كما شملت حملة التنقلات الإطاحة أيضًا بقائد لواء جفعاتي المثير للجدل “عوفر فينتر” والذي قاتلت قواته في منطقة رفح جنوبي القطاع خلال المعركة البرية وخطف خلالها الضابط “هدار غولدن” في الأول من آب المنصرم.

وسيتولى الضابط “يرون فينكلمن” قيادة اللواء والذي يخدم اليوم كقائد للواء الشمالي لقطاع غزة، وكان مسئولاً عن حماية مستوطنات شمال القطاع خلال الحرب، ومن بينها التصدي لعمليات التسلل عبر النفق في “نير عام”، بالإضافة لعملية التسلل عبر ساحل كيبوتس “زيكيم” بداية الحرب.

وتقرر أيضًا تعيين قائد جديد للواء “الناحال” الذي قاتل جنوده في مناطق بيت حانون وبيت لاهيا شمالي القطاع خلال المعركة البرية، وهو قائد اللواء الجنوبي في الجيش وأثناء الحرب “عاموس هكوهين”؛ حيث أشرف خلال الحرب على إحباط عمليات التسلل عبر أنفاق “صوفا وياعر بئيري وكيرم شالوم”، في حين سيخلف هكوهين القائد الحالي للواء “أروي غوردين” والذي اعتبر قائد اللواء الأول الذي دخل مع قواته لشمال القطاع خلال الحرب؛ حيث تم تعيينه كقائد لفيلق النار في الجيش.

كما تمت الإطاحة بقائد لواء “كفير” ويدعى “ايشر بن لولو” الذي لم تدخل قواته القطاع خلال الحرب، ولكنها أشرفت على عملية الوصول إلى جثث المستوطنين المختطفين الثلاثة بحلحول شمالي الخليل قبيل الحرب على القطاع؛ حيث سيخلفه في قيادة اللواء قائد منطقة الخليل الأسبق “غاي حزوت”.

وشملت التنقلات أيضًا الإطاحة بقادة اللوائين 7 و188 في سلاح المدرعات؛ حيث تم تعيين “دان نويمان” كقائد للواء 188 ليخلف بذلك القائد الحالي “نداف لوتان”، في حين تم تكليف الضابط “نير بن دافيد” لقيادة اللواء السابع خلفًا لقائده الحالي “تومير يفراح”، في حين اشترك اللواءان في المعركة البرية في القطاع بما في ذلك قصف القطاع بآلاف القذائف وقصف حي الشجاعية بداية الحرب. 

غلاف غزة

من جهة أخرى، قرر الجيش الصهيوني الإثنين سحب الحراسة من 9 مستوطنات بـ”غلاف غزة”، وذلك في ختام جلسات مطولة من المباحثات والتقديرات الأمنية.

وذكر مراسل القناة العبرية العاشرة لشئون الجنوب “الموغ بوكر” أن القرار جاء بشكل مفاجئ، وبعد أقل من شهرين على انتهاء الحرب على القطاع، في حين نقل عن مصادر عسكرية قولها إن القرار اتخذ بعد دراسة معمقة للوضع الأمني وباشتراك مجالس المستوطنات.

وأشار إلى أن المستوطنات المقصودة هي: “زيكيم، كرمياه، ياد مردخاي، مفلاسيم، ساعد، بئيري، نير عوز ونير يتسحاك”.

كما نقل بوكر عن مصادر في الجيش قولها إن سحب الحراسة لن يؤثر في أمن المستوطنات؛ ففيها ما يكفي من الحراسة، على حد قوله.

وكان الجيش قد قرر قبل عدة أشهر سحب جنود الحراسة من غالبية مستوطنات “غلاف غزة”، فيما أعاد نشرها إبان الحرب الأخيرة وبعد ازدياد عمليات التسلل عبر الأنفاق. 

الهزيمة أمام حماس

وفي السياق ذاته أكد مؤرخ إسرائيلي بارز أن “إسرائيل لم تنتصر في الحرب ضد حماس، على عكس ما ادعى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي”.

وقال أوري ميلشطاين في مقابلة مع صحيفة “معاريف” العبرية نشرتها أمس الإثنين إن “الإسرائيليين لا يبادرون، ولا يتعلمون الهجوم، هم فقط يدافعون وهذا ما حصل معهم في حربهم على غزة، فحماس هي التي بدأت بعد خطف الشبان الثلاثة”، كما قال.

وأكد ميلشطاين أن “حماس انتصرت على إسرائيل من خلال صمودها لـ50 يومًا دون تراجع، ولو بقيت حماس تطلق صواريخها باتجاه إسرائيل لمدة عام وبقي ردنا باستخدام القبة الحديدية لافتقرنا”.

ولفت إلى أن “حرب إسرائيل ضد حماس تشبه حربها على حزب الله؛ فالأخير انتصر بعدم قضائنا عليه”.

واستطرد قائلً:ا “نحن أخطأنا في حربنا الأخيرة حين أسميناهم “مجرمون، قتلة وأنذال”، وبذلك أصبحنا نحن القتلة وليس حماس؛ لأنه حينها كان علينا أن نحاكمهم، أما وإن استعملنا مصطلح: أعداء أو جنود، فعندها كان يصلح لنا أن نقتل كل عدو لنا”.

وقال إن “المشكلة الأساسية هو أننا نخطئ في تجهيز جيشنا، حيث نجهزهم فقط لمحاربة الجيوش المنظمة كسوريا والعراق، ولم نقم بتجهيزهم لمحاربة عصابات.. وهذا ما قلته لـ(رئيس الوزراء الحالي بنيامين) نتنياهو و(رئيس الوزراء الأسبق آرئيل) شارون ومن قبله لـ(إيهود) لباراك، ولكن نتنياهو أجاب بأنه لا يستطيع إحداث ثورة في الجيش” وفق ما قال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …