‫الرئيسية‬ ترجمات ودراسات مفاجأة.. المقاومة الفلسطينية تأسر غواصا إسرائيليا
ترجمات ودراسات - يناير 3, 2015

مفاجأة.. المقاومة الفلسطينية تأسر غواصا إسرائيليا

كشفت قناة “الميادين” الفضائية، عن أسر المقاومة الفلسطينية لغواص إسرائيلي، قبل 3 أشهر، في ظل تكتم كبير من جيش الاحتلال.

وقالت القناة – نقلا عن مصادر “إسرائيلية – “إن جنديا بحريا من جيش الاحتلال، اختفت آثاره قبل نحو 3 شهور، وقع أسيرا في يد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، لكن الاحتلال لا يزال يتكتم على الأمر، في حين لم تؤكد أو تنفي المقاومة الفلسطينية.

وأوضحت المصادر أن الغواص الإسرائيلي، جنح به بحر عسقلان إلى شواطئ غزة، قبل ثلاثة أشهر، وحط به المقام في يد المقاومة هناك، وأن “إسرائيل” تعرف ذلك ولكنها تتكتم على الأمر، كما تكتمت المقاومة الفلسطينية على الأمر لحين الوقت المناسب.

وأشارت إلى أن الأسير، هو من أصل أثيوبي وصل إلى غزة بكل حال، وتحاول “إسرائيل” أن ترتب رواية مع عائلته بأنه مختل عقليا، أو مريض نفسيا؛ للهبوط بقيمته التبادلية في أية صفقة قادمة لتبادل الأسرى.

وأضافت، أن هذا الأسير الجديد، لم يحظ باهتمام قوات الاحتلال والأحزاب اليمينية؛ لأنه من أصل إفريقي، لكنه لو كان من يهود الغرب لقامت “إسرائيل” الدنيا ولم تقعدها من أجله.

وتحاول قوات الاحتلال، الحصول على أية معلومات حول ما تحتفظ به المقاومة الفلسطينية في غزة من جنود أسرى لديها، منذ انتهاء الحرب الأخيرة، صيف 2014 على القطاع، فيما ترفض المقاومة الإفصاح عن أي معلومات تقول إنها “مجانية”.

من جهة أخرى، وفي قرار هو الأول من نوعه، اعتبر الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية التي شنها على قطاع غزة، بين يوليو وأغسطس الماضيين حربا بشكل رسمي، وبرر القرار بطول فترة العملية وعدد القتلى المرتفع في صفوف قواته.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون – في بيان – “إن هذا القرار جاء بسبب طول المدة الزمنية للعملية، وأيضا بسبب عشرات الجنود”.

واعترفت إسرائيل، منذ تأسيسها عام 1948، بشن ثماني حروب، خاضتها في أعوام 1948، ويونيو عام 1967، وحرب الاستنزاف مع مصر بين عامي 1969 و1970، بالإضافة إلى حرب أكتوبر عام 1973، وحرب لبنان الأولى عام 1982، وحرب لبنان الثانية عام 2006.

وبهذا تصبح المواجهة العسكرية في غزة، الصيف الماضي، أول مواجهة مع الفلسطينيين يعترف بها الجيش الإسرائيلي كحرب، بعكس عمليتي “الرصاص المصبوب”، بين ديسمبر 2008 ويناير 2009، وعملية “عمود السحاب” في نوفمبر عام 2012.

وخلفت الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة دمارا واسع النطاق، بالإضافة إلى أكثر من 2200 شهيد فلسطيني، وإصابة أكثر من 11 ألف مدني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …