‫الرئيسية‬ عرب وعالم غضب فلسطيني بسبب قتل الجيش المصري لطفل أعزل على الحدود
عرب وعالم - يناير 3, 2015

غضب فلسطيني بسبب قتل الجيش المصري لطفل أعزل على الحدود

أثار قتل الجيش المصري لطفل فلسطيني على الحدود مع قطاع غزة، أمس الجمعة، حالة من الغضب بين الفصائل الفلسطينية، واعتبرت ذلك سابقة خطيرة، وإحدى تداعيات التحريض في الإعلام المصري على الفلسطينيين.

وطالبت وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة، مصر بفتح تحقيق عاجل في الحادث، ومحاسبة مرتكبيه لضمان عدم تكراره.

ونددت الوزارة في بيان لها بشدة، بمقتل الفتى الفلسطيني زكي الهوبي (17 عاما)، واعتبرت ما حدث تطورا خطيرا واستخداما مفرطا للقوة.

وقالت الوزارة في بيانها “كان بالاستطاعة التعامل بحكمة وتفادي ما وقع، في ظل أن الفتى أعزل، ولم يشكل أي خطر على الأمن المصري، وما قام به من تجاوز للحدود أجبرته عليه ظروف الفقر والحصار الخانق التي يتعرض لها قطاع غزة، والتي تدفع بعض المواطنين للبحث عن سبل للحياة”.

من جهتها قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”: “إن قتل الجيش المصري لطفل فلسطيني، سابقة خطيرة وإحدى نتائج التحريض في الإعلام المصري ضد الفلسطينيين”.

وأكد القيادي بالحركة، صلاح البردويل، في تدوينة على صفحته عبر “فيسبوك” أن الجنود أطلقوا النار على الطفل زكي الهوبي (16 عاما)، وتركوه ينزف ومنعوا وصول من يسعفه حتى مات.

وأضاف: “كنت أتمنى أن يتحرك ضمير المسئولين لو علموا حقيقة بؤس هؤلاء الأطفال الأبرياء، الذين يحاصرهم العرب قبل العجم”.

وأثار قتل الجيش المصري، للفتى “الهوبي” حالة من الغضب بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي؛ بسبب قتل الفلسطينيين برصاص الجيش المصري، منديين بمساهمة مصر في الحصار على قطاع غزة وإغلاق معبر رفح.

وكان الجيش المصري أطلق، مساء الجمعة، النار على أربعة شبان كانوا في الجانب الفلسطيني من مدينة رفح المصرية، فأصيب أحدهم بجراح خطيرة قبل أن يلفظ أنفاسه بعد وصوله إلى مشفى أبو يوسف النجار في رفح.

واعترف الجيش، بقتل أحد الفتيان الفلسطينيين على الحدود الفلسطينية المصرية.

وقال مصدر عسكري مصري “إن قوات حرس الحدود مع قطاع غزة، أطلقت النار على أربعة شبان فلسطينيين أثناء محاولتهم التسلل من قطاع غزة إلى الجانب المصري، حينما كانوا يحاولون القفز من أعلى السور الفاصل بين مصر وقطاع غزة”.

وأضاف المصدر في تصريح له: “إن ثلاثة من الشبان استسلموا للقوات بعد دخولهم المنطقة العازلة، بينما الشاب الرابع سقط في الجانب الفلسطيني مصابا بعيار ناري”.

وأوضح أن الشبان تتراوح أعمارهم بين (17- 19) عاما، وأنهم اعترفوا بالتسلل للجانب المصري؛ لجلب السجائر وبيعها في غزة بعد إغلاق مصر للأنفاق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …