‫الرئيسية‬ ترجمات ودراسات هجومان على قوات الجيش بسيناء خلال 24 ساعة بالهاون و”أر.بي.جي”
ترجمات ودراسات - يناير 2, 2015

هجومان على قوات الجيش بسيناء خلال 24 ساعة بالهاون و”أر.بي.جي”

تعرض كمين أمنى بمنطقة الماسورة غربي رفح بمحافظة شمال سيناء، مساء الخميس وصباح اليوم الجمعة، لهجومين متتاليين في غضون 24 ساعة، بواسطة قذائف الهاون وصواريخ “أر بي جي”، ولكن الجيش المصري نفى وقوع خسائر.

وكان الهجوم الأول قد وقع حين هاجم مسلحون مجهولون، مساء الخميس، كمينا أمنيا بمنطقة الماسورة في رفح بشمال سيناء دون وقوع إصابات، وقالت مصادر أمنية إن مجهولين قاموا بإطلاق قذيفتي هاون على كمين أمني بمنطقة الماسورة القريبة من الحدود مع قطاع غزة بنحو 5 كيلومترات.

وأضافت المصادر أن القذيفتين وقعتا في مكان مجاور للكمين دون وقوع إصابات بشرية، وقامت القوات بعمل تمشيط كامل للمنطقة وإطلاق القنابل الضوئية بحثا عن الجناة.

وفي وقت لاحق قالت مصادر عسكرية، إن هجوم بـ”الآر بى جي” من مجهولين جرى على نفس المنطقة، ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط- عن مصادر- أن “مجهولين قاموا بإطلاق قذيفتي آر بى جى تجاه الكمين، صباح اليوم، إلا أن الهجوم لم يسفر أيضا عن وقوع إصابات أو خسائر في الأرواح”.

ويقول أهالٍ وصحفيون من أهالي سيناء، إن نشاط المسلحين في سيناء لا يتوقف، وأنهم يتحدون الجيش والشرطة، وينصبون كمائن بصورة عادية على الطرق الرئيسية لاعتقال من يسمونهم “جواسيس إسرائيل ومخبري الجيش”، ويؤكدون أن أغلب القتلى الذين يعلن الجيش والشرطة المصرية قتلهم هم من “المدنيين الأبرياء”.

وفي ظل الحصار الإعلامي والأمني لسيناء، وغياب التغطية الإعلامية المستقلة، باتت مواقع التواصل الاجتماعي ومدونات أبناء سيناء من النشطاء والصحفيين، هي مصدر الأخبار الوحيد الذي ينشر أخبارا تختلف كثيرا عما تعلنه الحكومة المصرية والمتحدث باسم الجيش، في ظل تأكيد كثير منهم أنهم غير تابعين لأي جماعات أو فصائل، وأنهم مستقلون ويبغون مصلحة أهالي سيناء.

وأبرز هذه الوسائل الإعلامية التي تلعب دور “المواطن الصحفي” عبر الإنترنت، والتي تنشر أخبارا وصورا وفيديوهات وروايات للأهالي هناك هي “صفحات “سيناء 24″ و”سيناء العز” على فيس بوك، وصفحات النشطاء والصحفيين السيناويين “الصحفي حسام الشوربجى، الناشط عيد المرزوقي، الناشط أبو أحمد الرفحاوى، الصحفية منى الزملوط”، وغيرهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …